ربما تكون مصر ارض التناقضات نتيجه اختلاف الثقافات و وجود عادات و تقاليد لكل منطقه فيها او تكون ارض التناقضات نتيجه وجود اختلاف و فارق ساشع بين طبقات المجتمع فالطبقه الوسط تكاد تكون معدومه فاما فقير جدا او فاحش الثراء ، وكل منهم يعيش بطريقته فتجد الغني يوصل ابناءه للمدرسه بسياره فارهه ، و تجد الفقير يوصل ابناءه للمدرسه بعجله او بكارلو

mohamed osam، مصر
حول: "مصر أرض التناقضات" بعدسات هواة التصوير

نتيجه تخلف النظم و الادارات و وجود الروتين و البيروقراطيه سيتاخر هذا النظام في التطبيق و ربما يتم تطبيقه علي مراحل و قد تستغرق المرحله من 5 الي 7 سنوات كما ان التامين في تدهور شديد في مصر و يخشي الكثير استخدامه

محمد ، مصر
حول: التأمين الصحي في مصر يعد الفقراء بالرعاية

مشروع مهم بلا شك ولكن على الاتحاد الأوروبي وبقية العالم أن يدركون أن أي منظومة معرفة مهما كان نوعها تتكون من قسمين رئيسيين، القسم الخاص بها والقسم الذي تستطيع أن تشارك به الآخرين..! فالقسم القادر على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص هو ذلك القسم من المعرفة القادر على التشبيك البيني بين أفراد ومؤسسات المجتمع..! حينها يمكننا الحديث عن "همزة وصل" للمجتمع كله.. وهو المطلوب من اجل ربط العلوم بالأعمال..! أما ما التجسيد الواقعي للقسم المشترك لأي منظومة معرفة (القادر على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص) فهو الكتاب الثقافي العام..! ولهذا فعلى مشاريع الشراكة الأورو-متوسطية الأخذ بعين الاعتبار "التشبيك البيني" على المستوى الكلي للمجتمعات..! وذلك عبر مشروع يؤدي إلى تحويل القراءة للكتب الثقافية إلى عقيدة اجتماعية كما هو حاصل للشعوب الأوروبية، ولا تكتفي بـ"همزات وصل" جزئية هنا أو هناك..!

مهند صالح عبد اللطيف عبد الله، فلسطين
حول: همزة وصل بين العلوم والأعمال

ارجو الاهتمام بالتركيز كثير حول انظمه الامان في اجهزه الطاقه

 

ehab salah elden ahmed، مصر
حول: برنامج السوق المشتركة الأورومتوسطية للطاقة (MED-EMIP) (مصر)

لابد ان يمتد مظله البرنامج بيد العون الي الفئات الغير مندرجه في التعليم الفني ,اصحاب الافكار والابتكارات التي تموت اختراعتهم وابتكاراتهم بسبب لانهما لم تجد من يراعها صناعيا وتجاريا واخراجها الي النور وتقف عند حد شهادات التكريم وانا اري ان يتم ذلك في برنامج منفصل علي الاقل رعايه الموهبين والمبتكرين اعلاميا وتقديمهم الي العالم ليعرفعهم ويتنبني مواهبهم فلا تتخيلو كم الاختراعات والافكار التي لم تجد من يراعهما ماديا واعلاميا وماتت مع اصحابها

ehab salah elden ahmed، مصر
حول: إصلاح نظام التعليم الفنّي والتدريب المهني (مصر)

أعتقد أن هذه العيادة يجب فتح باب التطوع فيها لكل السوريات بعد فتح فروع لها في كل المدن السورية لحاجة مجتمعنا الشديدة لمثلها.يجب أن لا تقتصر على على المحاميات فقط بل أن تشمل كل من يستطيع تقديم المساعدة معنويا أو ماديا ،واقترح أن يتم تطويع رجال أو نساء معروفين بتوسطهم الديني (مسلمين ومسيحين) ومن كل الطوائف لمعرفتهم وقدرتهم على الاصلاح بما يناسب بيئتنا.أشكر جارتنا أوروبا على اهتمامها.

مريام طوير، سوريا
حول: عيادة الحلبوني وسط دمشق تثقف النساء المعنفات

اريد منك وعدا بالا تفارقني دمعتي وان تبقى صديقي طوال الوقت ، بالنسبه لقطاع المشروع فهو صفحه مضيئهمن صفحات قطاع التنميه ودفع عجلاتها نحو التقدم، شكرا لمساعيكم ولجهودكم لربط اوصل العلاقات الاخويه

johny، سوريا
حول: المصرف المركزي يجاري العصر في سورية

المرأة نتحدث عنها في دائما كأنه مخلوق غريب ،أو منزوع النواة- تابع ذو هوية بهومية لا ندري -من كوكب آخر لما؟ ولكن المرأة إنسان عادي كالرجل تماماً، ولكنها ساعدت على التصنيف الحالي التي هي عليه الآن عندما تصر دائماً على جعل نفسها موضوعاً للنقاش -تحيل البديهي والمسلم به إلى موضوع جديد يمكننا لتحدث فيه-فالمرأة في عالمنا العربي يعجبها الشجن وموقف المندد و المضهد والمظلوم ونست أنها دائماً تتعلق برجل ما أب أخ زوج صديق... وتدور في فلك غيرها ، وبطبيعة الحال إن لم يكن لك خطتك المنفصلة سوف تصبح جزء من خطة أحدهم.

علي محمد الجمل/مصري مقيم بالسعودية، المملكة العربية السعودية
حول: عيادة الحلبوني وسط دمشق تثقف النساء المعنفات

مرحبا
كم عانت مخيمات اللاجئين ولازالت تعاني ومثل هاته المشاريع هي التي تأخذ بيدهم نحو الاستمرارية كيفما كانت ظروف الحياة، فكرة جيدة ومشروع رائع سيحصد صدى وترحيب أكيد من المستفدين الذيي طالما ينتظرون فرص مثل هاته من اجل إبراز مؤهلاتهم ومواهبهم المدفونة في أعماق الحزن والحسرة التي تسكن قلوبهم رغم بسمتهم وتفائلهم بغد افضل.

أنس الخشيبي، المغرب
حول: مشروع أوروبي في سورية لخفض نسبة البطالة والفقر في صفوف اللاجئين الفلسطينيين

تلك المشاريع جيده شكلا وموضوعا , لكن كي ينجح المشروع يجب الاهتمام ليس فقط بالتعليم وانما يجب العمل علي
(اولا) تحسين الظروف المعيشيه للبنات والاطفال المهمشين في المجتمع واقصد بالتحسين المادي وجعل حد ادني من الدخل المادي لتشجعيهم علي الاقبال علي التعليم,.
(ثانيا) تدريب كودار من المتخصصين من رجال التعليم والخبراء للوصول بهم علي مستوي من الناحيه الفنيه للتعامل مع هؤلاء الفئات من المجتمع.

ehab salah elden ahmed، مصر
حول: أطفال في خطر (مصر)