نحو تحديث القطاع الصحّي في سوريا

إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني

يسعى برنامج دعم القطاع الصحّي في سوريا إلى توفير خدمات صحيّة ملائمة للسوريين كافة، ولمليون ونصف مليون لاجئ عراقي على الأراضي السورية، إضافة إلى سكّان المناطق النائية في البلاد. ويبدو أنّ ترشيد إدارة هذا القطاع هو المفتاح الأنجع لنجاح هذا المشروع.

إطلع على موجز المشروع: برنامج تحديث القطاع الصحي (سوريا)

 الحلقة






تعليقاتكم
deep، سوريا | 04-03-2010, 19.39h

اعتقد أننا إن رغبنا في تحقيق شيء ما في مجال الصحة أن نقوم بما يلي:
- خفض الهدر ورفع الكفاءة في مجال الخدمات الصحية
- طرح مبادرة للصحة الالكترونية في سوريا.
- . القطاع العام غير قادر لوحده على إنجاز الإصلاح، وأنه لابد من وجود دور فاعل ومؤثر للقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والجهات الأكاديمية .
- .وضع إطار قانوني يسمح بالتعاون بين هذه الجهات.
- لتأكد من صرفيات وزارة الصحة تتم وفق المطلوب وذلك وفق احصائيات دقيقة

سلمى أبو اليجاء | 02-03-2010, 15.16h

درهم وقاية خير من قنطار علاج و بالتالي الصحة تاج على رؤوس الأصحاء وخير الكلام ما قل ودل وشكرا

أحمد غزال، سوريا | 21-02-2010, 14.20h

نعم القطاع الصحي في سوريا يحتاج الى التطوير من خلال زيادة المخصصات الحكومية أو جعله مأجورا بمقابل تأمين صحي لكافة أفراد الشعب واجراء امتحان وطني لكل من سيعمل في القطاع والتأهيل و التدريب المستمرين للعاملين بما فيهم الأطباء ومواكبة التطور و تأمين كل حديثو اصلاح اداري جذري.

سيلفا إسلام، سوريا | 15-02-2010, 10.42h

أعتبر هذا المركز خطوة جريئة ذات رؤى مستقبلية وخاصة عندما يُصبغ الطابع النظري بالطابع العملي والبرامج التدريبية العملية التي تفتقدها معظم القطاعات والنظم. فقبل أن يكون هذا المركز مانحاً فقط للشهادات الأكاديمية تُعلّق فقط على الحائط, لابد ان يكون النواة الرئيسية والحقيقية لتأهيل الكوادر الإدارية في مجالات إدارة النظم الصحية والصحة العامة واقتصاديات الصحة وغيرها وتخريجهم كقادة مدربين على قيادة المراكز الصحية على امتداد سورية مستقبلاً بعد اطلاعهم على أحدث المفاهيم والمعارف الدولية , احتكاكهم بالخبرات الدولية التي ستزيد من خبراتهم الفنية والعملية المتعلقة باختصاصاتهم, وإجرائهم للأبحاث المعمقة حول أولويات وزارة الصحة في المجالات الرئيسية مثل التدخين وأمراض القلب والسكري والسرطان وتقييم التكنولوجيا الطبية وجودة الخدمات الصحية.

محمد بشير خياط، المملكة العربية السعودية | 13-02-2010, 23.14h

بسم الله الرحمن الرحيم، طالما أن مهنة الطب أصبحت مهنة مادية , بعد أن كانت مهنة انسانية فلن يتغير الحال , وهذا الوضع ليس في سورية فحسب , بل بمعظم البلدان .