الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
نحو إندماج أفضل للأشخاص المعوقين
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
تعتمد مؤسّسة "شمس الغد" الجزائريّة معادلة ذكيّة تستقبل بموجبها عددا من الأولاد، حاليا 157 شخصًا، منهم 60 بالمئة من المعوّقين والبقية دون اي اعاقة، مؤمّنةً بذلك بيئة مختلطة تسمح باندماج اجتماعي أفضل لهؤلاء.
الحلقة
ولد عام 1966 في "بانجشير" في أفغانستان، وتعلم في "بانجشير" وكابول. فقد ساقيه بسبب لغم أرضي وهو في الثامنة عشرة من عمره. وكافح طوال السنوات الخمس التي تلت الحادث ليجد وظيفة، ولكن الحظ لم يحالفه، مما حدا به إلى المكوث حبيس داره. ثم حصل في عام 1988 على ساقين اصطناعيتين – ووظيفة – من مركز إعادة التأهيل التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر في كابول. تدرب كأخصائي علاج طبيعي، وأصبح في عام 1995 مدير مركز إعادة التأهيل. ويقوم الآن، إلى جانب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتشجيع اندماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع في أفغانستان.
المعاق هو انسان منتج وفعال يمكنه القيام بواجباته والتفاعل مع مجتمعه بصورة ايجابية اذا تم اعداده للقيام بالدور الموكل اليه بكفاءة. والمشكلة ان معظم حالات الاعاقة في المجتمعات النامية تحدث في الاوساط الفقيرة لأسباب كثيرة منها زواج الاقارب ونقص وصول الادوية واللقاحات اللازمة لعلاج بعض الامراض. مما جعل دور الاتحاد الاوروبي ومؤسساته الواعية يظهر بجلاء في مساعدة هذه الفئة الأقل حظا من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم وتقديم فرص العمل ليشعروا بالتساوي الاجتماعي.
اندماج المعاقين فكرة رائعة وخصوصا أن المؤسسات التعليمية ترفض اندماج هؤلاء الأطفال مع الأطفال العاديين. يجب ان يقر الاب بأعاقة ابنه وانه يحتاج الى الرعاية المناسبة ووضع الطفل فى المؤسسات الخاصة. وقد يشعر الأهل بفقدان كبير فى الثقة فىانفسهم نتيجة انجابهم طفل معاق وبالتالي يشككون بقدرتهم على فعل اشياء اخرى بشكل جيد. ولكن يجب ان يكون الاندماج شيئا فشيئا ويكون لهم مدارس خاصة يتم فيها تدريب المدرسينعلى هذه الفكرة ومن الافضل ان يكون الأطفال العاديين المندمجين معهم من الاهل والاقارب حتى يساعد على سرعة التعلم والاندماج. ويجب ان نوفر لهم مجالات العمل لكى نعطيهم الثقة بأنفسهم.
كلمة معوق بجب ان لا نقولها هذا اولا و ثانيا فكرة جيدة ان نقوم بأدماجهم في المجتمع و نجعلهم يشعرون بانهم اشخاص مفيدون لا يختلفون عن الأشخاص العاديين فكرة جيدة و باردة رائعة و الاروع ان نعمل جيدا على تنفيذها و نمحي من عقولني و عقولهم كلمة معوق
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








اعتقد بان ما يبذل عالميا وإقليميا ووطنيا لتعزيز إدماج الأشخاص ذو الإعاقة في مجتمعاتهم حاليا هو أمر شبيه بتعزيز الجهود التي بذلت منذ عقود سابقة حول ادماج المرأة واعطائها حريتها ومكانتها في المجتمع، لهذا فانني دائما اعزز مقولة بان على جميع نساء هذا العصر ان يتقدموا بالشكر لاول امرأة تحملت نبذ المجتمع عند رؤيتها تطالب بحريتها ربما قبل عشرات العقود. طريق الالف ميل تبدأ بخطوة وعلى جميع الأشخاص ذوي الإعاقة أولا تحدي المجتمع وعلى أهالي الأشخاص ذوي الإعاقة الافتخارلانه سيكون لهم مساهمة على المدى البعيد في تغيير اعتقادات وسلوكيات مجتمعاتهم نحو النظراء لابناءهم.