الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
مركز لبيع منتجات تقليدية في العاصمة الجزائرية
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
تمكين المرأة الجزائرية في سوق العمل: هذا ما يهدف اليه مركز المبيعات الذي انشأته مؤسسة "إمرأة في تواصل" بدعم من الاتحاد الاوروبي. ويساعد المركز النساء العاملات داخل منازلهن في تسويق منتجاتهن التقليدية وتطويرها، مما يتيح الفرصة لهن بتقديم يد العون وبشكل مستمر لعائلاتهن.
الحلقة
إن إنشاء مركز واحد لتسويق المنتوجات التقليدية للنساء لا يكفي، فالجزائر بلد كبير وشاسع و يجب تعميم هذه المراكز على الاقل في كل الولايات والتركيز على الشفافية في تسييرها حتى تستفيد منها الكفاءات الحقيقية. كما يجب أن لا نغفل الجانب التكويني المستمر للنساء المنتجات وإطلاعهن على كل جديد في هذا الميدان وهذا لا يتأتى إلا بوجود طاقم كفء له خبرة، يسير هذه المراكز ويرافق النساء في مسيرتهن الانتاجية كما يبحث عن الكفاءات المغمورة وعن كيفية إعطائها الفرصة للبروز وتشجيع المستهلكين لاقتناء هذه المنتوجات. على العموم هي بداية موفقة ننتظر فقط تعميمها .
انها فكرة أكثر من رائعة تلك التي تخرج المرأة من قوقعتها وتبرز قدراتها وامكاناتها المكنونة وتساهم في ابراز المنتوج التقليدي وكدا في بعث روح التنافس الاقتصادي المفيد...مزبد من النجاحات وشكرا.
مثل هذه المشاريع لها فوائد مهمة للغاية منها :تحرير المرأة من الجلوس الدائم في المنزل بدون فائدة وبدون عمل يجعلها نشيطة ومساهمة في نشاط المجتمع كشقيقها الرجل. ولوج المرأة إلى سوق العمل والسعي وراء الفرص الإقتصادية التي يتوفر عليها السوق ومنافسة اختها المراة كما اخاها الرجل في العمل الإقتصادي عامة والتسويقي على وجه الخصوص. تمكين المرأة من تأسيس شخصية اقتصادية مستقلة عن الرجل، وذلك حتى تتمكن من تأسيس أعمال وإنشاء مشاريع اقتصادية تعود عليها بالنفع، كما تتخلص من سطوة الرجل الإقتصادية التي تجعلها تابعة له اقتصاديا وفكريا.. تنمية الجانب الإجتماعي لعائلاتهن وتطويره بالدخل الذي تحصل عليه من هذه الأنشطة. المهم الفوائد جمة وكبيرة.
آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








مركز واحد وفي العاصمة لا يكفي. لكن ليس لنا أن ننتظر من الاتحاد أكثر بكثير من ذلك. ربما تمنينا لو يبذل مجهودا أكبر لزيادة عدد المراكز إلى جهات أخرى في الشمال والجنوب. غير أن الموضوعية تقتضي النظر إلى هذه المراكز لو وجدت، ولو بصفة جهوية متوازية بين الشمال والجنوب، كأن يكون مركز في الشرق وآخر في الوسط وثالث في الغرب، ومثلها بالتوازي جنوبا، مما قد يدفع السلطات المحلية، أو يجب أن يدفعها للنسج على هذا المنوال لتعميم هذه المؤسسات الحيوية على الولايات كلها كخطوة أولى، ثم النزول بها إلى مستوى الدوائر وفي مرحلة لاحقة مستوى البلديات. بهذا يمكن ضمان الهدف الأسمى من هذا المسعى المحمود، فالمرأة التي لا تعمل تعيش وضعا صعبا، لكونها تفتقد إلى كل مقومات الاستقلالية.