مركز لبيع منتجات تقليدية في العاصمة الجزائرية

إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني

تمكين المرأة الجزائرية في سوق العمل: هذا ما يهدف اليه مركز المبيعات الذي انشأته مؤسسة "إمرأة في تواصل" بدعم من الاتحاد الاوروبي. ويساعد المركز النساء العاملات داخل منازلهن في تسويق منتجاتهن التقليدية وتطويرها، مما يتيح الفرصة لهن بتقديم يد العون وبشكل مستمر لعائلاتهن.

 الحلقة






تعليقاتكم
المعلم، الجزائر | 09-01-2010, 20.37h

مركز واحد وفي العاصمة لا يكفي. لكن ليس لنا أن ننتظر من الاتحاد أكثر بكثير من ذلك. ربما تمنينا لو يبذل مجهودا أكبر لزيادة عدد المراكز إلى جهات أخرى في الشمال والجنوب. غير أن الموضوعية تقتضي النظر إلى هذه المراكز لو وجدت، ولو بصفة جهوية متوازية بين الشمال والجنوب، كأن يكون مركز في الشرق وآخر في الوسط وثالث في الغرب، ومثلها بالتوازي جنوبا، مما قد يدفع السلطات المحلية، أو يجب أن يدفعها للنسج على هذا المنوال لتعميم هذه المؤسسات الحيوية على الولايات كلها كخطوة أولى، ثم النزول بها إلى مستوى الدوائر وفي مرحلة لاحقة مستوى البلديات. بهذا يمكن ضمان الهدف الأسمى من هذا المسعى المحمود، فالمرأة التي لا تعمل تعيش وضعا صعبا، لكونها تفتقد إلى كل مقومات الاستقلالية.

الزبير فارس، الجزائر | 25-09-2009, 10.29h

إن إنشاء مركز واحد لتسويق المنتوجات التقليدية للنساء لا يكفي، فالجزائر بلد كبير وشاسع و يجب تعميم هذه المراكز على الاقل في كل الولايات والتركيز على الشفافية في تسييرها حتى تستفيد منها الكفاءات الحقيقية. كما يجب أن لا نغفل الجانب التكويني المستمر للنساء المنتجات وإطلاعهن على كل جديد في هذا الميدان وهذا لا يتأتى إلا بوجود طاقم كفء له خبرة، يسير هذه المراكز ويرافق النساء في مسيرتهن الانتاجية كما يبحث عن الكفاءات المغمورة وعن كيفية إعطائها الفرصة للبروز وتشجيع المستهلكين لاقتناء هذه المنتوجات. على العموم هي بداية موفقة ننتظر فقط تعميمها .

عبد اللطيف لشهب، الجزائر | 21-09-2009, 20.38h

انها فكرة أكثر من رائعة تلك التي تخرج المرأة من قوقعتها وتبرز قدراتها وامكاناتها المكنونة وتساهم في ابراز المنتوج التقليدي وكدا في بعث روح التنافس الاقتصادي المفيد...مزبد من النجاحات وشكرا.

مولاي محمد اسماعيلي ، المغرب | 08-09-2009, 05.21h

مثل هذه المشاريع لها فوائد مهمة للغاية منها :تحرير المرأة من الجلوس الدائم في المنزل بدون فائدة وبدون عمل يجعلها نشيطة ومساهمة في نشاط المجتمع كشقيقها الرجل. ولوج المرأة إلى سوق العمل والسعي وراء الفرص الإقتصادية التي يتوفر عليها السوق ومنافسة اختها المراة كما اخاها الرجل في العمل الإقتصادي عامة والتسويقي على وجه الخصوص. تمكين المرأة من تأسيس شخصية اقتصادية مستقلة عن الرجل، وذلك حتى تتمكن من تأسيس أعمال وإنشاء مشاريع اقتصادية تعود عليها بالنفع، كما تتخلص من سطوة الرجل الإقتصادية التي تجعلها تابعة له اقتصاديا وفكريا.. تنمية الجانب الإجتماعي لعائلاتهن وتطويره بالدخل الذي تحصل عليه من هذه الأنشطة. المهم الفوائد جمة وكبيرة.