الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
صابون طبيعي في عجلون
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
يهدف بيت الصابون، المنشأ في مدينة عجلون الأردنية بتمويل أوروبي، إلى استعمال الموارد الطبيعية لمحمية المنطقة أفضل استعمال من دون المساس بالتنوع الطبيعي. ويؤمّن المشروع في الوقت عينه فرص عملٍ منتجة للنساء بعد إخضاعهنّ لتدريب يخولهن اكتساب مهارات معيّنة.
الحلقة
المرأة نصف المجتمع, ومشاركتها في عملية التنمية يقود الى تقدم المجتمع وازدهاره. كنت أتمنى أن تستخدم الأموال العربية المكدسة في تنمية الأنسان العربي, خصوصاً انه لا تنقصنا الأمكانيات ولا الموارد
تقرير جميل وفكرة رائدة تثبت إمكانية التعاون بين الدول الاوروبية وتقديم مساعداتها للدول والشعوب المحتاجة بطريقة تؤكد التواصل الانساني اولا، نتمنى ان تحذوا الدول الغنية الأخرى هذا المنهج الريادي في تعميم يد المساعدة للآخر والنهوض بالمجتمعات الصغيرة وخاصة فيما يكون مفيدا للبشرية وللبيئة والعودة للطبيعة بديلا عن الكيماويات والصناعات الضارة للانسان والبيئة على حد سواءز
أن نرى المرأة الريفية في المناطق االزراعية بهذا المستوى فشيئ جميل لانها امرأة لها من قدرة تحمل لا توصف وعزيمة في كل وقت مهما قاست فهي دائما واقفه ومشروعكم هذا دعما لها يزيدها قوة وصلابه في وجه ظروفها القاسية لتصبح امرأة منتجة وعلى مستوى يحفظ لها قيمتها كمرأة وكعنصر تنموي في المجتمع هذه المشاريع يفتح أمالا غير مسبوقه للمرأة الريفية في مثل هذه المناطق التي كانت شبه معزولة !! لينتشر منتوجها محليا ودوليا لتصنع لنفسها ولعائلتها أكتفاءا في كل النواحي لما لا فطريق العمل موجوده والطموح شيئ من الروح نشكر القائمين على هذا المشروع من داعمين ومشاركين ونتمنى انتشارها في كل بلادنا العربيه بمساعدة اروبا جارتنا
آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








اعتقد ان تهميش المراة فى الدول العربية هو ما يدفعها الى ابتكار اعمال بدائية لكى تثبت ان لها دور فى المجتمع وقادرة على النجاح مثل الرجل تماما" فالبرغم من تسويق بعض الاعلام ان المراة اصبحت لها دور مهم فى المجتمع بجانب الرجل الا انها لم تصل حتى الان الى قناعة ان تكون المراة لها دور اكبر من الانجاب والاهتمام بالمنزل وامور اخرى فمع قناعتى ان بعض النساء لها القدرة على الابداع فى جميع المجالات الا ان غريزة الرجل لا تسمح له باعطائها الفرصة لكى تبدع مع انها ممكن ان تكون افضل منه فى نفس مجاله فهذه المراة التى تصنع الصابون لو اعطيت الدافع والحافز سنجد انها ستنجح فى مجالات اخرى طالما انها اثبتت نفسها واصرت ان تكون ذاتها فقط نحتاج الى بعض الانفتاح وتوسيع الافق وان ندرك ان للمراة دور مثل الرجل وان نتخلى عن بعض العادات والتقاليد التى عفى عليها الزمن