صابون طبيعي في عجلون

إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني

يهدف بيت الصابون، المنشأ في مدينة عجلون الأردنية بتمويل أوروبي، إلى استعمال الموارد الطبيعية لمحمية المنطقة أفضل استعمال من دون المساس بالتنوع الطبيعي. ويؤمّن المشروع في الوقت عينه فرص عملٍ منتجة للنساء بعد إخضاعهنّ لتدريب يخولهن اكتساب مهارات معيّنة.

 الحلقة






تعليقاتكم
طارق جهاد، فلسطين | 28-03-2010, 00.34h

اعتقد ان تهميش المراة فى الدول العربية هو ما يدفعها الى ابتكار اعمال بدائية لكى تثبت ان لها دور فى المجتمع وقادرة على النجاح مثل الرجل تماما" فالبرغم من تسويق بعض الاعلام ان المراة اصبحت لها دور مهم فى المجتمع بجانب الرجل الا انها لم تصل حتى الان الى قناعة ان تكون المراة لها دور اكبر من الانجاب والاهتمام بالمنزل وامور اخرى فمع قناعتى ان بعض النساء لها القدرة على الابداع فى جميع المجالات الا ان غريزة الرجل لا تسمح له باعطائها الفرصة لكى تبدع مع انها ممكن ان تكون افضل منه فى نفس مجاله فهذه المراة التى تصنع الصابون لو اعطيت الدافع والحافز سنجد انها ستنجح فى مجالات اخرى طالما انها اثبتت نفسها واصرت ان تكون ذاتها فقط نحتاج الى بعض الانفتاح وتوسيع الافق وان ندرك ان للمراة دور مثل الرجل وان نتخلى عن بعض العادات والتقاليد التى عفى عليها الزمن

ناصر البرميل، فلسطين | 12-03-2010, 06.11h

المرأة نصف المجتمع, ومشاركتها في عملية التنمية يقود الى تقدم المجتمع وازدهاره. كنت أتمنى أن تستخدم الأموال العربية المكدسة في تنمية الأنسان العربي, خصوصاً انه لا تنقصنا الأمكانيات ولا الموارد


 

سمير الشريف، الأردن | 22-02-2010, 08.37h

تقرير جميل وفكرة رائدة تثبت إمكانية التعاون بين الدول الاوروبية وتقديم مساعداتها للدول والشعوب المحتاجة بطريقة تؤكد التواصل الانساني اولا، نتمنى ان تحذوا الدول الغنية الأخرى هذا المنهج الريادي في تعميم يد المساعدة للآخر والنهوض بالمجتمعات الصغيرة وخاصة فيما يكون مفيدا للبشرية وللبيئة والعودة للطبيعة بديلا عن الكيماويات والصناعات الضارة للانسان والبيئة على حد سواءز

تغريد أحمد، فلسطين | 21-02-2010, 17.02h

أن نرى المرأة الريفية في المناطق االزراعية بهذا المستوى فشيئ جميل لانها امرأة لها من قدرة تحمل لا توصف وعزيمة في كل وقت مهما قاست فهي دائما واقفه ومشروعكم هذا دعما لها يزيدها قوة وصلابه في وجه ظروفها القاسية لتصبح امرأة منتجة وعلى مستوى يحفظ لها قيمتها كمرأة وكعنصر تنموي في المجتمع هذه المشاريع يفتح أمالا غير مسبوقه للمرأة الريفية في مثل هذه المناطق التي كانت شبه معزولة !! لينتشر منتوجها محليا ودوليا لتصنع لنفسها ولعائلتها أكتفاءا في كل النواحي لما لا فطريق العمل موجوده والطموح شيئ من الروح نشكر القائمين على هذا المشروع من داعمين ومشاركين ونتمنى انتشارها في كل بلادنا العربيه بمساعدة اروبا جارتنا