الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
سدود جبلية لمساعدة المناطق الريفية
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
بين عامي 2002 و2009، تمّ تشييد 16 سدًا جبليًّا في المناطق التونسية النائية، بقيمة إجمالية تبلغ 14,5 مليون يورو. وقد سمحت هذه المشاريع بزيادة حجم المساحات المروية، ما ساهم على سبيل المثال في تعزيز استقلالية المرأة الريفية، وهي شريحة تشكّل 35 بالمئة من التونسيّات.
الحلقة
آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








حال النساء الريفيات في تونس لا يختلف كثيراً عن حال مثيلاتهن في دول حوض وجنوب المتوسط، فجميعهن يعانين إلى حدٍ كبير من تدني وضعهن الإقتصادي، ومحدودية الدخل، وذلك مَردهُ في غالب الأمر إلى السياسات الحكومية غير العادلة في كثير من بلدان المتوسط والعالم الثالث بشكلٍ عام، والتي تضع التنمية الريفية على هامش أولوياتها وخططها الإستراتيجية، بينما توجه جُلَ إهتمامها لصالح المدن والمناطق الحضرية، ولا شك أن مساهمة الإتحاد الأوروبي في دعم المرأة الريفية التونسية من خلال المشاريع الإنمائية لتحقيق التنمية الريفية المتكاملة وإدارة الموارد، من شأنه ان يعزز من إستقلاليتها، ويمنحها الثقة بالنفس، و يُحسن من ظروف الأسرة المعيشية والحياتية.