الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
دعم القطاع الصناعي في فلسطين
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
في ظلّ ظروف اجتماعية وسياسية واقتصادية صعبة، يعمل الاتحاد الأوروبي على دعم صناعة الرخام وغيرها من الصناعات في فلسطين، ضمن حملة شاملة تهدف إلى تعزيز القطاع الصناعي في البلاد. تترافق هذه الجهود البنيوية مع احترام كامل للبيئة وحقوق الإنسان.
الحلقة
المشاكل والعقبات التي تواجه هذا القطاع الصناعي، فالوضع السياسي والظروف العامة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية بسبب السياسات والإجراءات الإسرائيلية المعقدة ألقت بظلالها السلبية عليه أسوةً ببقية القطاعات الأخرى، مما حدَّ من نموه بشكلٍ واضح، حيث أغلقت العديد من المصانع أبوابها، كما أغلقت العديد من المحاجر والكسارات، فيما باتت تعمل العديد من المصانع بطاقة إنتاجية متدنية وهو ما تسبب في زيادة نسبة البطالة، وفي تدني مستوى الدخل". وتتمثل أبرز المشكلات التي يواجهها قطاع صناعة الحجر والرخام بخضوع المعابر للسيطرة الإسرائيلية، وفرض إجراءات وضوابط معقدة على عمليات التصدير المباشرة، والإجراءات الإسرائيلية المعقدة خلال عمليات نقل البضائع إلى السوق الإسرائيلية، سواءً لبيعها داخل أراضي 1948 أو تصديرها للخارج، عبر الموانئ الإسرائيلية، حيث تحديد أماكن العبور وعدم منح التصاريح والتسهيلات اللازمة لمتابعة العملية التجارية
أليس من الافضل حماية الانسان الفلسطيني قبل تطوير اي قطاع من قطاعات الحياة؟ الافضل في هكذا حاله العمل على ان يتحقق لهم السلام والعيش بامان عندها بمساعدة بسيطه منا ومنكم سيبدعون ويطورون كل القطاعات.
ان دعم الاتحاد الاوروبي وحدة لا يكفي فعلى الموءسسة الفلسطينية
ان تقوم بعمل الازم كي ترتقي هذة الصناعة الى مستوى ينافس عالميا
عن طريق الاعفاءات الضريبية وانشاء المعارض الدولية.
والله فلسطين بدها دعم في كل المجالات وليس الصناعي فقط , وهو أمر واجب على كل شخص لما عاناه هذا الشعب البريء
عرض لكل التعليقاتضيف هذا الشهر

باتريك رونو
السيد باتريك رونو، المسؤول الإقليمي للاتحاد الأوروبي في الأردن
الضيوف السابقون
•ريتشارد هيبير فيبير
•جورج أبي صالح
•كريستيان دبدوب ناصر
•جوديث نيس
• نبيل عيوش
• توماس دوبلا دل مورال
• قادر عريف
ترقّبوا
• الأربعاء 10 شباط/فبراير: الإتحاد الأوروبي يقدم الدعم لبيت الصابون في الأردن.
• الأربعاء 17 شباط/فبراير: جمعية اليخضور لحماية البيئة في الجزائر تحظى بمساعدة الإتحاد الأاوروبي.
• الأربعاء 24 شباط/فبراير: برنامج حقي الإذاعي لتعزيز احترام حقوق الإنسان في الأردن المموّل من الإتحاد الأوروبي.
● على شاشة الـLBC الأرضية، لبنان: يعرض برنامج "أوروبا جارتنا" يوم الأربعاء من كلّ أسبوع عند تمام الساعة 18,45. يعاد بثّ البرنامج يوم الإثنين من كلّ أسبوع عند الساعة 14,40 (قبل موجز أخبار منتصف النهار مباشرة).
● على شاشة الـLBC الفضائية اللبنانية: يعرض برنامج "أوروبا جارتنا" يوم الجمعة من كلّ أسبوع عند الساعة 19,00 (حسب توقيت الأردن).
●على شاشة الـLBC أوروبا: يعرض برنامج "أوروبا جارتنا" يوم الأحد من كلّ أسبوع عند الساعة 15,30 بحسب توقيت أوروبا الوسطى.
●على شاشة الـLBC الأوسترالية: يعرض برنامج "أوروبا جارتنا" يوم الجمعة من كلّ أسبوع عند الساعة 15,30 حسب التوقيت المحلي في أوستراليا. يعاد بثّ البرنامج يوم الأحد من كلّ أسبوع عند الساعة 13,00 حسب التوقيت نفسه.
●على شاشة الـLBC في الولايات المتحدة: يعرض برنامج "أوروبا جارتنا" يوم الخميس من كلّ أسبوع عند الساعة 17,30 حسب التوقيت الشرقي/ 14,30 حسب توقيت المحيط الهادئ. يعاد بثّ البرنامج يوم الأحد عند الساعة 05,00 حسب التوقيت الشرقي/ 02,00 حسب توقيت المحيط الهادئ.
كل نهار اثنين، يمكنك قراءة تحقيق صحفي أو مقال أو تحليل حول العلاقات الأوروبية المتوسطية، أو السياسة الأوروبية للجوار. وتتكون هذه السلسلة التي تم إطلاقها في 27 نيسان- أبريل الماضي من 52 مقالاً (على مدى سنة).
كل أسبوع، يقدم مراسلو الحياة المنتشرون في ثمانية بلدان عربيّة (لبنان وسوريا والأردن والأراضي الفلسطينية ومصر وتونس والمغرب والجزائر) عرضاً لأحد نشاطات الإتحاد الأوروبي المحلية في مجال ما؛ مثلا: التنمية؛ دعم القطاعات المنتجة؛ مساعدة الفئات المحرومة؛ دعم الإدارة... أو دعم الديمقراطية
كل شهر، تؤمن لكم هذه المجلة الإقتصادية الشهرية الصادرة باللغة الفرنسية في لبنان، تحليلاً وتحقيقًا إقتصادياً أو إجتماعياً حول أحد ميادين العلاقات الأورومتوسطية. أُطلقت السلسلة مع عدد أيار/ مايو 2009 وستتواصل على مدى سنة.
شهد نهار الاربعاء الواقع في 24 حزيران/ يونيو إطلاق المشروع الإعلامي "أوروبا جارتنا" الذي يهدف إلى إعطاء صورة أشمل وأوضح حول السياسة الأوروبيّة للجوار والعلاقات الأورومتوسطيّة عامّة.
المسابقة
شاركوا واربحوا كلّ ثلاثة أشهر سفرة وإقامة في إحدى العواصم الأوروبية، أو ما يعادلها نقداً. يكفي أن تعبّروا في أسفل المقالات التي نشرت على الموقع عن رأيكم في ما جاء في المقال أو التحقيق، أو عن فكرة أثارت اهتمامكم، أو أن تقدّموا تقييماً معيّناً لموضوع استحوذ على انتباهكم، أو تعليقاً على موقف أو أن تعرضوا رأياً حول سياسة الجوار عموماً... قد يحالف احدكم الحظّ ويكون الفائز في المسابقة.








قصة قصيرة ذكرت بأحد المسلسلات التي تظهر الكوميديا السوداء الرائعة، أتمنى أن تكون حقيقة الشراكة بين الأتحاد الأروبي والصناعه في فلسطين تخالف تماماً ما جاء في القصة; ملخص القصة هو: " قام مجموعة من المساجيين المشاكسيين الأقوياء بتأسيس حكم ذاتي داخل غرفة بسجن للسيطرة على المساجيين الضعفاء لتنظيم شؤونهم الداخلية واليومية! و حتى يحيا هذا النظام المتمثل بحكم ذاتي " نظام كوميدي ديمقراطي بين جدران وبوابة حديدية" بدئت الدعاية للأستثمار داخل غرفة السجن، فقام وزير المالية في نظام الحكم الذاتي داخل غرفة السجن بالدعاية للأستثمار داخل غرفة السجن بأن السجين سيحصد على الأرباح بعد الدفع مباشرة لتنشيط الأستثمار! فقام احد المساجين بدفع 100 دينار مباشرة للوزير السجين، فقام الوزير بأعطائه 10 دنانير ربح مباشر، فسعد السجين بذلك بأن الأرباح بدئت تنهال عليه، المؤلم بالموضوع أن 90 دينار الأخرى لن تسترد، فكانت خدعة أنضحك على السذج بها! أتمنى ان تكون العوائد نتيجة الشراكة بين الأتحاد الأروبي وبين القطاع الصناعي الفلسطيني مرضيه للطرفيين. توفر فرص عمل بالدرجة الأولى للعاطليين لأحياء روح الأمل لكثير من اليأس.