دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في سوريا

إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني

 

في عام 2007، تم انشاء حاضنة للاعمال في العاصمة السورية دمشق بدعم من الاتحاد الاوروبي، ويهدف المشروع هذا الى خلق مناخ مناسب لتطور الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم وتحسين تنافسيتها. ما هي استراتيجية هذا المركز ومن هم المستفيدون؟

 الحلقة






تعليقاتكم
anjil، سوريا | 22-03-2010, 01.27h

السؤال الحقيقي الواجب طرحه في هذا الموضوع هو هل يصل الدعم المالي القدم من الدول المانحة الى الجهات المعنية ام انه يتبخر ادراج الرياح ولا يستفيد منه من يستحقه قناعتي لن التنمية في الدول العربية يجب ان تبدأاولا في خلق خبرات ادارية في مستوى الصف الاول من موظفي الدول ثم تنتقل بعدها الى باقي الفئات المعنية لاننا اذا بقينا على هذا الحال من الفساد فلن يستفيد اصحاب المشاريع الصغيرة من هذا الدعم ان الدولة تسعى بجدية لتطوير الهيكلية العامة لمؤسساتها ولكن لن يكون هناك تغيير حقيقي الا اذا كان نابعا من ارادة الافراد انفسهم وهم على ما اعتقد مسرورين باحوالهم

همام عقل، الأردن | 30-12-2009, 15.23h

دعم الشركات المتوسطة والصغيرة عمل ايجابي لانه يعطي الشباب فرصة في تطوير مشاريعهم وتحقيق احلامهم وهي تجعل الدولة مصدرة وليست مستوردة ومكتفيه ذاتيا ومزدهرة ومع دعم وتطوير هذه المشاريع نقلّل من نسبة البطالة فيجب دعم هذه الشركات الصغيرة.

سوزان حسن، سوريا | 28-12-2009, 10.53h

ان لعب الاتحاد الاوروبي دور في تنمية المشاريع الصغيرة و المتوسطة يشكل دعم مهم لمثل هذه الاعمال و التي اكثر ما ينقصها هو وجود هذه النوع من الحضانة للتوجيه الامثل للاستثمار و التسويق الصحيح ،بالاضافة الى الحاجة الى الدعم المادي والتي يفضل أن يلعب الاتحاد دور فيه. و حبذا تكثيف الاعلام عن كل النشاطات التي يقوم بها الاتحاد لتوسيع الشريحة المستفيدة. كما ان توسيع نشاطه في محافظات اخرى غير دمشق خطوة ايجابية و ملحة ، و يشكر الاتحاد على كل ما يقوم به لتطوير السوق الاقتصادي في سوريا.

سليمان الكيال ، سوريا | 12-11-2009, 10.47h

يفاجئني هذا العنوان ليس بالدعم ولكن بحاضنة الاعمال الموجودة في العاصمة السورية لجهلي بعدم الوجود لهذا المشروع في بلدي الحبيب , على الرغم من متابعتي لتلك الأنواع من المشاريع فهذا غريب , أين تم الإعلان حين تم الافتتاح منذ ذلك التاريخ المدون قبل سنتين ؟ الحقيقة تخلقون مشاريع كبرى وبدعم مالي ليس بقليل على المدى الطويل موجهين أولوياتكم لرفع المستوى المعيشي للمواطن والغريب إننا لانسمع عن هذه المشاريع إلا من مصادر تخصكم وانا مواطن سوري متابع قريب من الواقع المحلي وكل ماهو جديد , إن إقامة مثل تلك المشاريع تحتاج إلى مشاركة الجميع وبرأيي خاص هو مفتوح أمام كل مواطن لتنفيذ أفكار ومشاريع مدروسة حتميا لكنه ينقصه غلبة المدفوعات والتكاليف , ما ينقص مشاريع الشراكة هو الإعلان الصريح وطرق إيصالها للهدف المباشر المواطن بشكل عامي سريع , المشاركة الإعلامية كي يستفيد الجميع لا إن تبقى محصورة بنطاق ضيق شديد مطلوبة بكل أنواعها المرئية والمسموعة والمكتوبة كي تصلون إلى المواطن بصورة مباشرة و التفاعل الحقيقي المنشود وزيادة المعرفة بماهية الشراكة ليس بالحصر بفئة معينة إنما برؤية تجمع جميع الفئات العمرية ما اتمنى رؤيته عما قريب

أحمد شكرى السيد، مصر | 26-08-2009, 15.04h

دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتفعيل مشاركتها في الاقتصاد المحلّي ضروري وحيوي ليس فقط لتأمين النمو والازدهار وتحقيق أهداف التنويع الاقتصادي، بل لما تلعبه هذة الشركات من دور اجتماعي غاية في الأهمية يتمثل في توظيف أعداد كبيرة من قوة العمل كما ان الدعم من قبل الاتحاد الاوروبي لدول المتوسط بالغ الاهمية والتأثير وذلك لتفادي أي تأثير ناجم عن الأزمة الاقتصادية الراهنة وكذلك لتحفيز على الابتكار ومشاريع العمل المتجهة نحو التصدير والتي تتمتع بالقدرة على توفير قيمة مضافة أو استحداث وظائف ضمن الاقتصاد بما يؤدي تدريجيا الى تحسين بيئة تلك الشركات وتحسين نوعية إنتاجها وزيادة مداخيلها المالية.