الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في سوريا
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
في عام 2007، تم انشاء حاضنة للاعمال في العاصمة السورية دمشق بدعم من الاتحاد الاوروبي، ويهدف المشروع هذا الى خلق مناخ مناسب لتطور الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم وتحسين تنافسيتها. ما هي استراتيجية هذا المركز ومن هم المستفيدون؟
الحلقة
دعم الشركات المتوسطة والصغيرة عمل ايجابي لانه يعطي الشباب فرصة في تطوير مشاريعهم وتحقيق احلامهم وهي تجعل الدولة مصدرة وليست مستوردة ومكتفيه ذاتيا ومزدهرة ومع دعم وتطوير هذه المشاريع نقلّل من نسبة البطالة فيجب دعم هذه الشركات الصغيرة.
ان لعب الاتحاد الاوروبي دور في تنمية المشاريع الصغيرة و المتوسطة يشكل دعم مهم لمثل هذه الاعمال و التي اكثر ما ينقصها هو وجود هذه النوع من الحضانة للتوجيه الامثل للاستثمار و التسويق الصحيح ،بالاضافة الى الحاجة الى الدعم المادي والتي يفضل أن يلعب الاتحاد دور فيه. و حبذا تكثيف الاعلام عن كل النشاطات التي يقوم بها الاتحاد لتوسيع الشريحة المستفيدة. كما ان توسيع نشاطه في محافظات اخرى غير دمشق خطوة ايجابية و ملحة ، و يشكر الاتحاد على كل ما يقوم به لتطوير السوق الاقتصادي في سوريا.
يفاجئني هذا العنوان ليس بالدعم ولكن بحاضنة الاعمال الموجودة في العاصمة السورية لجهلي بعدم الوجود لهذا المشروع في بلدي الحبيب , على الرغم من متابعتي لتلك الأنواع من المشاريع فهذا غريب , أين تم الإعلان حين تم الافتتاح منذ ذلك التاريخ المدون قبل سنتين ؟ الحقيقة تخلقون مشاريع كبرى وبدعم مالي ليس بقليل على المدى الطويل موجهين أولوياتكم لرفع المستوى المعيشي للمواطن والغريب إننا لانسمع عن هذه المشاريع إلا من مصادر تخصكم وانا مواطن سوري متابع قريب من الواقع المحلي وكل ماهو جديد , إن إقامة مثل تلك المشاريع تحتاج إلى مشاركة الجميع وبرأيي خاص هو مفتوح أمام كل مواطن لتنفيذ أفكار ومشاريع مدروسة حتميا لكنه ينقصه غلبة المدفوعات والتكاليف , ما ينقص مشاريع الشراكة هو الإعلان الصريح وطرق إيصالها للهدف المباشر المواطن بشكل عامي سريع , المشاركة الإعلامية كي يستفيد الجميع لا إن تبقى محصورة بنطاق ضيق شديد مطلوبة بكل أنواعها المرئية والمسموعة والمكتوبة كي تصلون إلى المواطن بصورة مباشرة و التفاعل الحقيقي المنشود وزيادة المعرفة بماهية الشراكة ليس بالحصر بفئة معينة إنما برؤية تجمع جميع الفئات العمرية ما اتمنى رؤيته عما قريب
دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتفعيل مشاركتها في الاقتصاد المحلّي ضروري وحيوي ليس فقط لتأمين النمو والازدهار وتحقيق أهداف التنويع الاقتصادي، بل لما تلعبه هذة الشركات من دور اجتماعي غاية في الأهمية يتمثل في توظيف أعداد كبيرة من قوة العمل كما ان الدعم من قبل الاتحاد الاوروبي لدول المتوسط بالغ الاهمية والتأثير وذلك لتفادي أي تأثير ناجم عن الأزمة الاقتصادية الراهنة وكذلك لتحفيز على الابتكار ومشاريع العمل المتجهة نحو التصدير والتي تتمتع بالقدرة على توفير قيمة مضافة أو استحداث وظائف ضمن الاقتصاد بما يؤدي تدريجيا الى تحسين بيئة تلك الشركات وتحسين نوعية إنتاجها وزيادة مداخيلها المالية.
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








السؤال الحقيقي الواجب طرحه في هذا الموضوع هو هل يصل الدعم المالي القدم من الدول المانحة الى الجهات المعنية ام انه يتبخر ادراج الرياح ولا يستفيد منه من يستحقه قناعتي لن التنمية في الدول العربية يجب ان تبدأاولا في خلق خبرات ادارية في مستوى الصف الاول من موظفي الدول ثم تنتقل بعدها الى باقي الفئات المعنية لاننا اذا بقينا على هذا الحال من الفساد فلن يستفيد اصحاب المشاريع الصغيرة من هذا الدعم ان الدولة تسعى بجدية لتطوير الهيكلية العامة لمؤسساتها ولكن لن يكون هناك تغيير حقيقي الا اذا كان نابعا من ارادة الافراد انفسهم وهم على ما اعتقد مسرورين باحوالهم