جهود حثيثة في مبادرة تعليم بنات الريف المصري

إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني

ما يحقّ للفتيان، لا يحقّ للفتيات... إنّه واقع في طور التغيير اليوم في الرّيف المصري. برنامج "أطفال في خطر"، المموّل من الاتحاد الأوروبي، يسعى إلى مساندة الحكومة المصرية لقلب المقاييس ومنح الفتيات فرصاً أكبر للتعلّم وتنمية المهارات.

 الحلقة






تعليقاتكم
عماد الكفارنة، فلسطين | 13-01-2010, 13.31h

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..هذا الموضوع الذى حذرنا منه الاوهو عدم المساواة بين المرأة فى العمل ونامل ان يتغير هذا الواقع الظالم بحق المراءة فى جميع دول العالم من العار أن تعمل الفتاة، ومن العيب أن تخرج من منزل أبيها للتعلم إذا تمت خطبتها، أما الزوجة فمباح لها العمل والتعليم في فصول محو الأمية.. هذا هو حال المرأة في محافظة جنوب سيناء. المشغولات اليدوية هي مصدر رزق المرأة الأساسي هناك ، فهي تعمل من أجل مساعدة زوجها في ظل ضيق الظروف الاقتصادية أو إعالة أسرتها وحدها إذا كانت أرملة .أم مريم أرملة وتعيل خمسة أبناء ، تبيع منجاتها اليدوية في إحدى القرى السياحية بمدينة نوبيع والتي تبعد حوالي 50 كيلو متر عن منزلها بقبيلة الترابين ، وتقول : أعمل منذ وفاة زوجي وتعلمت الخرز بالقبيلة فكانت تأتينا قافلات تعلمنا كيفية تصنيع الاكسسوارات من الخرز وكيفية صنع المشغولات اليدوية أيضاً ، فتعلمت لأساعد أسرتي ، وأعمل الآن منذ 15 عاماً في هذه القرية السياحية ،فمالكها يسمح لي بالدخول وبعرض منتجاتي للسائحين.

محمد نادى محمد امبارك، مصر | 07-01-2010, 01.12h

فتيات الصعيد الان اصبحن متعلمات باعلى الدرجات العلمية والسياسية حتى اصبحت عمدة لبلد في الصعيد بمحافظة اسيوط مركز ديروط. واصبحن دكتورة ومهندسة ومدرسة وطبيبه وجميع التخصصات وصلت اليها المراة ولكن مستوى التعليم اصبح الان فى مصر فى مستوى متدنّي للغاية بالنسبة للعقود الماضية فنرجو من اخوانا الاوروبيين ان يساعدونا فى النهوض بالتعليم مثل ما حدث ايام رفاعي رافع الطهطاوي ولكم جزيل الشكر.

عماد الكفارنة، فلسطين | 29-12-2009, 23.09h

جميل جدا ان نبحث وان نساوى بين الفتيان والفتيات واعطائهم حقهم فى التعليم وخاصة فى القرى والارياف من اجل التعليم والمنفعة العامة والمساواة بين الجنسين ..واسرد اليكم هذه القصة الرائعة جدا للنيجيرى الذى يبلغ من العمرالثامنة والثمانين ليجلس على مقاعدالمدرسة الابتدائية وكان هذا الرجل يعمل فى السابق فى مجال البناء وصمم ان يعود الى مقاعدالدراسة مرحلة ابتدائية ليستكمل علمه اما المسافة الذى يقطعها يوميا ليذهب الى المدرسة فهى 6 كيلو مترات بالحافلة للوصول الى المدرسة ونقول من لايجازف لايحقق شيئا وهدفه كان تعليم الفقه الاسلامى وتعاليم الاسلام للناطقين بالانجليزية من غير المسلمين ومن خلال هذه القصة القصيرة التى وضعتها امامكم كيف ان هذا الرجل البالغ بحث عن العلم ليستكمله ويحقق طموحاته والاجمل تعاونكم المشترك البحث عن الفتيان والفتيات الريفيات لاستكمال تعليمهم من خلال جهود الشراكة الاوروبية الطيبة مع العرب فى تحسين الاوضاع الى الافضل ودمتم وبارك الله جهودكم.

عماد الكفارنة، فلسطين | 29-12-2009, 23.06h

جميل جدا ان نبحث وان نساوى بين الفتيان والفتيات واعطائهم حقهم فى التعليم وخاصة فى القرى والارياف من اجل المساواة بين الجنسين. واسرد اليكم هذه القصة الرائعة جدا للنيجيرى الذى يبلغ من العمرالثامنة والثمانين ليجلس على مقاعد المدرسة الابتدائية وكان هذا الرجل يعمل فى السابق فى مجال البناء وصمم ان يعود الى مقاعد الدراسة ليستكمل علمه اما المسافة الذى يقطعها يوميا ليذهب الى المدرسة فهى 6 كيلومترات بالحافلة ونقول من لا يجازف لا يحقق شيئا وهدفه كان تعليم الفقه الاسلامى وتعاليم الاسلام للناطقين بالانجليزية من غير المسلمين ومن خلال هذه القصة القصيرة التى وضعتها امامكم كيف ان هذا الرجل البالغ بحث عن العلم ليستكمله ويحقق طموحاته والاجمل تعاونكم المشترك مع الفتيان والفتيات الريفيات لاستكمال تعليمهم من خلال جهود الشراكة الاوروبية الطيبة مع العرب.

وليد زايد، مصر | 25-12-2009, 21.52h

مما لا شك فيه ان الأمية نسبة كبيرة على الرغم من الجهود المبذولة وتشكل الفتيات النسبة الاكبر من الامية فى مصر وذلك للعديد من الاسباب منها تفضيل تعليم الاولاد عن الفتيات بالنسبة الى الاسر الفقيرة وايضا احجام قطاع كبير من الاسر الفقيرة عن تعليم الفتيات والاتجاه الى نزولهم الى مجال العمل فى الحقول وغيرها وانتظار زواجها وايضا من العوامل التى تؤثر على تعليم الفتيات هو نتيجة الموروثات الثقافية والاجتماعية او العوامل الاقتصادية او الزواج المبكر