الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
تامبوس يعزز الحوار بين الإتحاد الأوروبي وسوريا
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
أطلق برنامج تامبوس في سوريا سنة 2002. ويهدف إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية في البلاد وبين الإتحاد الأوروبي بهدف تحديث التعليم العالي. وهو ايضا مناسبة نادرة للتلاقي بين الاكاديميين السوريين والاوروبيين.
الحلقة
الحمد لله على السلامة والله وصرنا مع اوروبا
أثر برنامج تمبوس فعلا في تغيير العديد من محاور ومفاهيم تعليم الدراسات العليا ومثال ذلك كلية الهندسة المدنية في حلب أدخلت عناوين مناهج لم تكن موضوعة في المناهج السابقة بالنسبة للادارة الهندسية و بالنتيجة حصل الطلبة على توسيع للوعي في المجال والفائدة أنها ذات استمراري وتطويري حيث يتم تطوير المناهج كل عام من قبل الاساتذة والطلاب اعتقد ان مجرد لفت الانتباه في مجال معين فتح آفاق كبيرة ومستمرة
أنا من المواطنين السوريين الذين يهدفون الى تطوير المؤسسات الجامعية وخاصة العلاقات بين الاساتذة الجامعيين والطلبة وهذه اعتبرها الجذور الرئيسية لتلاقي بين الاكادميين السوريين والاصدقاء الاوربيين . وانا المؤيد الاول لهذا التعاون بين المؤسسات الجامعية لانني اعتبره تبادل الثقافة بين المؤسستين ووصل الشرق بالغرب وهذا كنز ثقافي لسوريا والاتحاد الاوربي وهذا الشيئ اعتبره الاهم والاول بين العلاقات السورية الاوربية واتمنى النجاح لهذا المشروع.
آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








إن برنامج تيمبوس للتعاون الأكاديمي بين الجامعات و المؤسسات الأكاديمية السورية و تلك التابعة للاتحاد الأوروبي هو خطوة متقدمة في طريق فتح قنوات اتصال حيوية بين الكفاءات العلمية السورية و الأوروبية , ما يوفر فرصة هامة لتبادل الأفكار و التجارب , و خاصة لجهة استفادة الجامعات السورية من نظيراتها الأوروبية المتقدمة , و العمل على التطبيق العملي للتقانات الحديثة و المناهج المتطورة , و أساليب التدريس و البحث العلمي في المؤسسات الأكاديمية السورية ..... لكن أعتقد أن ما ينقص هذا التعاون البنّاء هو مزيد من تدريب الكوادر السورية على فهم و استيعاب كل تفاصيل هذه التجربة بهدف تقديم معلومات دقيقة و كافية للطلاب السوريين الذين برغبون في الاستفادة من المجالات التي توفرها هذه الاتفاقية...