الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
بث روح المواطنية في عمّان
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
يهدف برنامج "مواطن في مدينتي" إلى صقل روح المواطنيّة عند الشباب، وذلك من خلال إطلاق حملات نظافة وتشجير في العاصمة الأردنيّة. وتقدّم هذه المراكز أيضًا خدمات استشاريّة إلى المتزوّجين وورش عمل للشباب من أجل تعزيز قدرات التواصل الخاصّة بهم. يموّل الإتّحاد الأوروبي هذا المشروع بنسبة 70 بالمئة.
الحلقة
الموضوع مهم جدا بغض النظر عن المدينة. اهم ما فى الموضوع استغلال طاقات الشباب وتحويلها الى تعمير وتنقية وتنظيف المدينة هذا ما يحدث للانطلاق الى التحضر والرقي والنظافة نتيجة هذا بيئة نظيفة فى كل ما تحتويه. الاتحاد الاوروبي اتحاد من اقوى الاتحادات وتمويل الاتحاد لهذا المشروع ليس غريبا على تألقه وحبه للعمل الجاد
هذه المبادرة ممتازه جدا اذ ستملأ وقت الشباب وتبعدهم عن المخدرات والخمور وكل ما خرب الصحة بالاضافة الى المحافظة على البيئة وتنميتها
عمان مدينة جميله والاجمل انت ترى طاقات شبابها تذهب في سبيل ادامة نظافتها والمحافظة على بيئتها خالية من كل تلوث .انه جهد رائع ان تتحول هذه الظاهره الى عمل مؤسسي يشارك فيه الجميع.
بث روح المواطنة والاهتمام بالإعداد الجيد لهذه البرامج فيه كل ما هو صالح لأبنائنا و استغلال أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة وزيادة الوعى و المعرفة و بناء الشخصية وتنمية المواهب وصقل المهارات المختلفة و تسهم ايضاً في بث الوعي الفكري وإشاعة روح المواطنة الحقيقية بين ابنائها وغرز هذة الروح فى الابناء يكون لبنة صالحة فى بناء الوطن.
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








نتمنى تعميم مثل هذه الافكار على دول الجوار واسثمارها من اجل جمالية المنطقة واعطاء المشاة والسكان درس حي بالنظافة والاهتمام بالمحيط الذي نعيش فيه فكل مكان يدل على طبيعة سكانه وطبعا نقدم الشكر للاتحاد الاوروبي بدوره بمثل هذه المشاريع الهادفة ونمتى لكم المزيد من العطاء الهادف.