الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
الجودة مفتاح الإنتاج
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
أُطلق برنامج الجودة بموازنة تبلغ 12 مليون يورو مؤخرًا في سوريا. يهدف هذا البرنامج إلى تطوير الصناعة والإنتاج من خلال تحسين نوعيّة المنتجات ومطابقتها مع المعايير الدولية، لا سيّما الأوروبية منها.

كلنا يعرف ان جودة الانتاج لها الاثر الكبير على سير العملية الانتاجية فالجودة الرديئة تؤدى الى عزوف المستهلكين عن الشراء من منتجات الشركة والذى بدوره يؤدى الى تراكم المخزون السلعى والذى يؤدى الى تعطيل جزء من راس المال وخلق مشاكل تخزينية وتسوقية وقد يؤدى هذا كله الى تعطيل سير العملية الانتاجية ونشكرالاتحاد الاوروبى لتعاونه المتواصل مع الدول العربية وفقكم الله جميعا لما فيه الخير
أوافق الآراء التي ترى بعداً إيجابياً للتعاون القائم بين بلدان جنوب البحر المتوسط و أوروبا , و ضرورة الاستفادة من الخبرات الأوروبية في تطوير القطاعات الإنتاجية في هذه البلدان , و تحسين مفاصل العملية الإنتاجية بدءأ من التخطيط و حتى وصول المنتج إلى المستهلكين المحتملين بأفضل الطرق الممكنة . أعتقد أنه إضافة لما تقوم به أوروبا من مساعدة في هذا المجال , فإنه من المهم محاولة نقل التقنيات الضرورية إلى بلدان المتوسط نظراً لكونها باتت العصب الرئيسي للإنتاج . كما أرى أن تمتد المساعدة الأوروبية لتشمل مرحلة هامة تتعلق بالتسويق و الإعلان و الترويج للمنتجات بالطرق اللائقة و المناسبة التي تحترم عقول و أذواق المستهلكين . أعتقد أن ضعف الترويج و الإعلان المناسب هو أحد مشاكل ما بعد الإنتاج في سوريا , و بإمكان الأوروبيين تقديم مساعدة في هذا السياق
تتطور الصناعة بوجود الكادر العلمي القادر على الأكتشاف والأبداع, وهذا يبدأ من نظام التعليم المدرسي والجامعي حيث يجب أن تكون مخرجات هذا النظام مكتشفون ومخترعون واختراعات, لا شهدات معلقة وطوابير من العاطلين عن العمل
حسب رأيي فأن التعامل مع اروبا لن ينفع الدول العربية ،لان اروبا لا تعطي هذه الدول التكنولوجيا المتطورة ،بل تسعى للسيطرة على أهم القطاعات عبر إدخال شركات عملاقة . و هنا ادعو الدول العربية للتعامل مع دول اسيا المتقدمة كالصين و اليابان و كوريا ،للاستفادة من التكنولوجيا و بعث مشاريع ضخمة.
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








تكلفة الجودة، منافسة البضائع الصينية وضعف القدرة الشرائية للمستهلك العربي تحول دون الوصول إلى معايير الجودة... هنا مساعدة أو الشراكة مع طرف آخر مثل الإتحاد الاوروبي أصبحت ضرورية لأن ألجودة تكلف الحكومات العربية الكثير من الأموال (الصحة، ضعف الصادرات بسبب عدم القدرة التنافسية مما يؤدي أيضاً لضعف الإنتاج ...) اتمنى أن يكون هذا التعاون الاوروبي هو بداية للتعاون مع دول عربية أخرى