الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني (مصر)
مساهمة الاتحاد الأوروبي: 5 مليون يورو
الأهداف: تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني.
أمثلة عن النشاطات:
• دعم صندوق الشكاوى (الوسيط) في المجلس القومي للمرأة.
• دعم إقامة مكتب شكاوى (الوسيط) في المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
• دعم القدرات في مجال حقوق الإنسان في مصر.
• دعم الاتحاد العام للمنظمات غير الحكومية والهيئات الأهلية.
للمزيد من المعلومات:
• المجلس الوطني لحقوق الإنسان (مصر):
www.nchr.org.eg
• مشروع دعم القدرات في مجال حقوق الإنسان.
www.hrp-undp.org
• المجلس القومي للمرأة:
www.ncwegypt.com/english/prog_ombuds.jsp
• تفاصيل المشروع:
www.delegy.ec.europa.eu/en/eu_funded_programmes/Human_rights.asp
إقرأ التقرير: شاحنة... لتلقي الشكاوى

من المفرح ان يتدخل الاتحاد الاوروبي في تثقيف المجتمع العربي ومنحه الامكانيات اللازمة له لجعله فرد ذو عقلية عالمية وذلك بدعمه واعطائه كل الحقوق الانسانية ومنحه مشاريع تمكنه في بدأ حياة متطورة لا سيما ان المعروف عن الاتحاد الاوروبي انه متكون من 13 دولة متقدمة عالميا من اصل 27 دولة والمعروف عنها انها تحترم حق كل فرد في العيش والكسب.
لا أحد ينكر الدرجة المتقدمة التي وصل إليها الغرب في مجال الحريات وتكوين المجتمع المدني وعلينا نحن أن نستفيد من هذه التجربة الأوروبية لتطوير مجتمعاتنا والارتقاء بمستوى الإنسان وإحداث التغيير الاجتماعي المنشود والضروري.
اعتقد ان الديمقراطية وحقوق الانسان لا تحتاج الى دعم بقدر ما تحتاج الى تربية وتطبيق واصرار عليها لأنها ليست ترفيها وانما حق اصيل لأبناء مصر. وعلى أوروبا ألا تألو جهدا فى توفير المناخ الملائم للمصريين إعلاميا وعبر القنوات الرسمية لتعريف الأفراد بحقوقهم وماهية الديمقراطية مفهوما وتطبيقا، وان يتم نشر قائمة سوداء باسماء كل من يحارب ثقافة الديمقراطية وحقوق الانسان ويمنع من دخول اوروبا حتى لو كان وزير او غفير.
ان دعم الديمقراطية يحتاج الى قيادات شابة، اذ لا يجوز ان ندعم الديمقراطية مع قيادات اسست على الدكتاتورية، فكل وسائل دعم الديمقراطية موجودة ولكن بالشكل فقط وهي لا تعمل بفاعلية لان القيادات الحالية ليست ديمقراطية في الاساس.
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








كل الاهداف الموضحة فى غاية الروعة و سيتغير المجتمع اذا طبقت و لكن للاسف لا يوجد شئ يطبق بصورة سليمة حتى عندما نأخذ اشياء من الغرب نطبقها بصورة خاطئة و احيانا بل غالبا ناخذ الاشياء التى لا تناسبنا باسم الديموقراطية... و اين هي هذه الديموقراطية ؟ انها مجرد شعارات فى عالم عربي لا توجد به مساحة للتعبير عن الرأي بحرية تامة. اننا حقا نريد التعاون مع اوروبا و نريد ان نطبق المناهج الاوروبية فى التعليم فاننا نريد دعم للعلاقات الأورومتوسطية.