الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
دعم التعليم الاساسي في المغرب
مساهمة الاتحاد الأوروبي: 20 مليون يورو.
الأهداف: تطوير مناهج التعليم في الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.
أمثلة عن النشاطات:
• تحديث النظام التعليمي.
• تشجيع التمدرس في المناطق الريفية.
• تنظيم دورات تدريبية لمعلمي ومعلمات المدارس.
• تحسين البيئة التربوية.
إقرأ التقرير: التعليم الإلزامي للجميع

آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








كل الحكومات التي تعاقبت على تسيير شؤون المغرب أولت اهتماما للتمدرس في العالم القروي إلا أن القاسم المشترك لدى هذه الحكومات كان دائما هو التلميذ وتم تجاهل المدرس والمدرسة، فإذا كانت وزارة التربية تعمل جادة لتوفير الظروف المادية الملائمة للتلميذ لحثه على الإستمرار في التمدرس فإنها على النقيض من ذلك تنسى المدرس المعين في المناطف القروية بالمغرب الذي هو الآخر في حاجة إلى اهتمام خاص كتوفير السكن اللائق له وتمكينه من تحفيزات مادية خاصة مقابل تضحياته.