الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
برنامج تحديث القطاع الصحي (سوريا)
مساهمة الاتحاد الأوروبي: 30 مليون يورو
الأهداف: دعم عملية الإصلاح التي أطلقتها وزارة الصحة.
أمثلة عن النشاطات:
تطوير الوضع الصحي لسكان دمشق ودرعا واللاذقية.
للمزيد من المعلومات:
• الدكتور لوثر سبرينغر، المدير المساعد الدولي
وحدة إدارة مشروع تحديث القطاع الصحي، وزارة الصحة.
البريد الإلكتروني: Lothar.Springer@gtz.de
Lothar.Springer@gmx.de
• المنسق المحلي: طلال بكفلوني
talalbakfalouni@hotmail.com
هاتف: +963 (11) 334 04 57
+963 (11) 391 75 04
+963 (11) 391 0143
• لمحة عن إصلاح القطاع الصحي في سوريا أعدتها لحنة المراقبة الصحية الإقليمية.
gis.emro.who.int/HealthSystemObservatory/PDF/Syria/Health%20system%20reform.pdf
إقرأ التقرير: نحو خدمات صحيّة أفضل في سورية

تسلمت وزارة الصحة 60 جهازاً لغسيل الكلية من مفوضية الاتحاد الأوروبي في سورية ، وذلك في إطار برنامج تطوير القطاع الصحي. إن التركيز على تحديث القطاع الصحي يأتي في صلب توجهات الاتحاد لمتابعة الدعم المستقبلي للنظام الصحي وتحسين الخدمات للسوريين واللاجئين العراقيين الذين يعيشون في سورية. إن هذه الأجهزة ستحل مشاكل الضغط والانتظار لتلقي العلاج في المشافي والمراكز، فكل الشكر للاتحاد الاوروبي.
آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








أمام الدعم الصحي الذي يقدمه لنا الاتحاد الأوربي نقف باحترام وشكر. ولكن شيئا من هذا الاحترام سيكون مشكوك به لمن سيتابع الأمر داخل الأراضي السورية! وبصراحة أكثر ومثل أي تجديد في بلدي العزيز سيكون هناك انتقاص من أي دعم يأتينا. فالطب بات مهنة تجارية بعيدة كل البعد عن الهدف الإنساني وأي دعم طبي داخلي أو خارجي قابل للمساومات المادية. و يؤسفني حقا أننا وضمن امكانات هذه البلد الكبيرة نكون بحاجة لبلدان أخرى ولكن هو سوء التنظيم والفساد الصحي هنا. بكل الأحوال للاتحاد الأوروبي كل الشكر ولمسؤولي الصحة في سورية كل الرجاء!