الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
اوروجار حلقة 22: تامبوس يعزز الحوار بين الإتحاد الأوروبي وسوريا
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
أطلق برنامج تامبوس في سوريا سنة 2002. ويهدف إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية في البلاد وبين الإتحاد الأوروبي بهدف تحديث التعليم العالي. وهو ايضا مناسبة نادرة للتلاقي بين الاكاديميين السوريين والاوروبيين.
تحقيق
لكي نرتقي بالتعليم في بلادنا يجب أن نستفيد من خبرات الآخرين في هذا المجال وحبذا لو اتبعت الجامعات الأوربية طريقة التوأمة مع جامعاتنا بحيث تتبنى كل جامعة اوربية جامعة عندنا من حيث تبادل المعلومات وارسال بعثات و اقامة ندوات ومؤتمرات دورية وأن يتم ذلك بشكل منظم ومنتظم
ما يثير اعجابي في برنامج تمبوس انه يضرب على الوتر الحساس ألا وهو التعليم، فالحقيقة أحد أهم الأسباب لعدم قدرة شعوبنا على التطور إن مخرجات التعليم لدينا متدنية المستوى ولاتتناسب مع مستوى التطور الذي وصل إليه العالم المتقدم. بالتأكيد سيلقي البعض المسؤولية على الطلاب في الجامعة، وأنا لاأنكر ذلك . فالطلاب لدينا ربما الكثير منهم يهتمون أن يحصلوا على الشهادة فقط بغض النظر عما يحملون من علوم وأفكار داخل عقولهم. لكن برأيي ومن خلال تجربتي الجامعية ولاحقاً في الدراسات العليا إن الأهم هو الأستاذ، فقد كنت ألاحظ عندما يكون الأستاذ متميزأ ويطرح أفكار جديدة ويشجع طلابه على البحث عن الجديد ويساعدهم
عرض لكل التعليقاتCommentaire
ان بين سوريا واوربا علاقات تاريخية تعود الى عهود قديمة حتى ما قبل المسيحية و المواطنين في سوريا عندما يسمعون في الاخبار عن اي تطور في هذه العلاقات خصوصا من ناحية اقامة المشاريع في اي مجال او عن قرب التوقيع على معاهدة الشراكة يتلقوا الامر بتقبل ورضى ولكن يجب عدم التسرع في الامر و قبل تنفيذ المعاهدة ان يتم مراعاة المصالح لكل من الطرفين ولا يجب ان تتم على حساب مصلحة اي طرف وان تراعي الاختلاف في طريقة العيش عند كل طرف. الناس في سوريا عاداتهم واطباعهم شرقية تماما والناس في اوربا غربيون وهناك اختلاف واضح في طبيعة الحياة بين الطرفين
Commentaire
هل فعلا الاتحاد الاوربى يريد لنا التقدم والرقى ام كما كانت تفعل بريطانيا اثناء احتلالها لمصر من عمل على تطوير الجيش لكن فى الحقيقة تعمل على هدمه واشاعة الفوضى فى كل مكان فى البلاد وضمان تأخرها مائة عام او اكثر لقد بات الشك يملأنا تجاه الاتحاد الاوربى ومشاريعة وما يحدث للعالم العربى ليس خفيا على أحد حيث يعملون على عدم وصول التكنولوجيا المتقدمة وان وصلت بعد عقود نكون مجرد مستهلكيبن شكرا الاتحاد الاوربى
Commentaire
يُعد البرنامج الأوروبي للتعليم العالي " تمبوس " أحد أهم برامج المجموعة الأوروبية المخصصة لدعم الإصلاح بمختلف أطيافه في دول الشراكة الأورو متوسطية، وعلى مر السنين، إكتسب البرنامج زخماً إضافياً وإتسعت رقعته لتشمل دولاً عدة، ومنها دول حوض المتوسط، بما فيها سوريا التي قطعت شوطاً طويلاً في شراكتها مع البرنامج
Commentaire
ما يثير اعجابي في برنامج تمبوس انه يضرب على الوتر الحساس ألا وهو التعليم، فالحقيقة أحد أهم الأسباب لعدم قدرة شعوبنا على التطور إن مخرجات التعليم لدينا متدنية المستوى ولاتتناسب مع مستوى التطور الذي وصل إليه العالم المتقدم. بالتأكيد سيلقي البعض المسؤولية على الطلاب في الجامعة، وأنا لاأنكر ذلك . فالطلاب لدينا ربما الكثير منهم يهتمون أن يحصلوا على الشهادة فقط بغض النظر عما يحملون من علوم وأفكار داخل عقولهم. لكن برأيي ومن خلال تجربتي الجامعية ولاحقاً في الدراسات العليا إن الأهم هو الأستاذ، فقد كنت ألاحظ عندما يكون الأستاذ متميزأ ويطرح أفكار جديدة ويشجع طلابه على البحث عن الجديد ويساعدهم
Commentaire
لكي نرتقي بالتعليم في بلادنا يجب أن نستفيد من خبرات الآخرين في هذا المجال وحبذا لو اتبعت الجامعات الأوربية طريقة التوأمة مع جامعاتنا بحيث تتبنى كل جامعة اوربية جامعة عندنا من حيث تبادل المعلومات وارسال بعثات و اقامة ندوات ومؤتمرات دورية وأن يتم ذلك بشكل منظم ومنتظم
Commentaire
ما يثير اعجابي في برنامج تمبوس انه يعزف على الوتر الحساس ألا وهو التعليم، فالحقيقة أحد أهم الأسباب لعدم قدرة شعوبنا على التطور إن مخرجات التعليم لدينا متدنية المستوى ولا تتناسب مع مستوى التطور العالمي و برأيي إن الأهم هو الأستاذ، فقد كنت ألاحظ عندما يكون الأستاذ متميزأ ويطرح أفكار جديدة ويشجع طلابه على البحث عن الجديد ويساعدهم فإن قاعات المحاضرات تعج بالطلاب، لذا فعندما يسعى تمبوس لتحديث التعليم العالي وأكاديميه فهو حقيقة يعزف الوتر الحساس.
آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








ما يثير اعجابي في برنامج تمبوس انه يعزف على الوتر الحساس ألا وهو التعليم، فالحقيقة أحد أهم الأسباب لعدم قدرة شعوبنا على التطور إن مخرجات التعليم لدينا متدنية المستوى ولا تتناسب مع مستوى التطور العالمي و برأيي إن الأهم هو الأستاذ، فقد كنت ألاحظ عندما يكون الأستاذ متميزأ ويطرح أفكار جديدة ويشجع طلابه على البحث عن الجديد ويساعدهم فإن قاعات المحاضرات تعج بالطلاب، لذا فعندما يسعى تمبوس لتحديث التعليم العالي وأكاديميه فهو حقيقة يعزف الوتر الحساس.