الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
اوروجار حلقة 18: نحو تحديث القطاع الصحّي في سوريا
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
يسعى برنامج دعم القطاع الصحّي في سوريا إلى توفير خدمات صحيّة ملائمة للسوريين كافة، ولمليون ونصف مليون لاجئ عراقي على الأراضي السورية، إضافة إلى سكّان المناطق النائية في البلاد. ويبدو أنّ ترشيد إدارة هذا القطاع هو المفتاح الأنجع لنجاح هذا المشروع.
إطلع على موجز المشروع: برنامج تحديث القطاع الصحي (سوريا)
تحقيق
تحديث القطاع الصحي في سوريا يجب ان يأخذ منحى جديد ليتواكب مع متطلبات العلم الحديث و الحل الأمثل يكون :
1- بإنشاء مستشفى رئيسي في كل من مدينة حلب و دمشق مبدئيا
2- استثمار رؤوس الأموال المكدسة في سوريا لدى الكثيرين الذين يريدون استثمار أموالهم و لكن ليس ليهم الخبرة في ذلك مثل هذه المشاريع العملاقة يمكن ان تتحقق عن طريق طرح أسهم بفائدة من اجل الاكتتاب و لجذب رؤوس الأموال
3- التعاقد مع أطباء أجانب ذو خبرات عالية جدا (و هذا هو حجر الأساس ) من اجل الاستفادة من خبراتهم لتدريب الأطباء السوريين
نسبة كبيرة من المواطنون السوريين سيسرون بهذه القفزة النوعية فهذا سيوفر عليهم عناء السفر لبلدان أخرى من اجل المعالجة و من ناحية اخرى سيسهم في تحريك الاقتصاد المحلي و خلق فرص العمل الخ...
لنعتبر ان قطاعاتنا العامة تتبادل الخبرات مع دول أوربا وليس للمساعدة
أولاً : القطاع الصحي في سوريا يعتبر من انجح القطاعات وخاصة العامة منها
ثانياً : لدعم هذا القطاع يجب تدريب موظفيه على افضل المعدات الموجودة
ثالثاً : يمكن انجاح هذا المشروع في سوريا عن طريق استثمار بعض القطاعات من القطاع العام والقطاع الخاص اي فتح مراكز تدريب كلاً من موظفي القطاع و الموطنون
ومن ثم تبدأ هذه القطاعات التي اسُتثمرت من الانتشار بسهولة بين المواطنين والقطاعات العامة والخاصة
رابعاً : كما يجب دعم الصناعة الدوائية في سوريا ليكون الدواء فعّال بشكل أكبر . لا ننسى أن الدواء له دعم خاص من الحكومة السورية ولا نرجو إلا زيادة الدعم
عرض لكل التعليقاتCommentaire
اهتمام الاتحاد الاوروبي بالصحة فى بلد تشغله السياسة والنزاعات مع الجار شىء مهم وجدير بالاحترام بالاضافة الى ان هذا المشروع سيخدم اكثر من مليون من المشردين العراقيين. ولذلك اقول ان الاتحاد الاوروبي يهتم بأكبر مشاكلنا ولا سيما الصحية منها لان الوطن العربي يعاني من كمية كبيرة من الامراض.
Commentaire
لابد أن نقر أولا أن القطاع الصحي في سوريا يوجد به عدة مشاكل من بينها موضوع التمويل والذي يتحدث التقرير عن دعم جانب من تمويل الجيد والموجه بطريقة صحيحة، والأهم هو إدارته بطريقة فعالة وبعيدا عن اي شائبة فساد أو تربح، ولكن يوجد مشكلة أخرى غير التمويل وهي هروب الكفاءات من الأطباء والفنيين المتخصصين وذلك لضعف الرواتب في القطاع الصحي الحكومي فالطبيب يتوفر له عروض خارج سوريا تغريه للسفر ولأنه بشكل عام يوجد نقص في الأطباء في الدول العربية كافة نسبة إلى عدد السكان، نقترح على الأتحاد الأوروبي ايجاد برامج خاصة بدعم الأطباء حتى يتمسكوا بمواقعهم في القطاع الصحي الحكومي.
Commentaire
قبل أي تعليق أرى من الظروري توجيه تحية شكر لسوريا لإستقبالها الإخوة العراقين وقبلهم الإخوة الفلسطينين .أما مساهمة الاتحاد الأوروبي ب 30 مليون يورو لدعم عملية الإصلاح التي أطلقتها وزارة الصحة السورية فتعتبر مبادرة جيدة ولكن غيركافية إذ على الاتحاد الأوروبي مراقبة كيفية صرف هاته الأموال كما يجب على الدولة السورية إرسال اطبائها و جراحيها إلى أوروبا لإكتساب الخبرة الطبية والتعرف على مستجدات الطب
Commentaire
أشعر بخجل ممزوج بأمل أحيانا عندما أقرأ أخبار لدعم أوروبا لقطاعاتنا، فجارتنا أوروبا لم تغفل دعم جيرانها وتقديم كل ما يلزم لهم، ولكن ماذا قدم الجيران لأوروبا؟؟ دعم القطاع الصحي بسوريا يدعو للأمل لذكر التقرير أنه جيد مقارنة بدول المنطقة، لكن ماذا عن الجيران الذين ينتظرون المساعدات فقط؟ لماذا لا نفكر بمساعدة أنفسنا أولاً وجيراننا ثانيا، كما تفكر جارتنا اوروربا بدعمنا؟ لا يمكن حدوث هذا الا بوجود نهضه ووجودها لا يحدث الا بتأصيل مبدأ العمل وحب أرضنا وثقافتنا وجيراننا، لنعطي أوروبا ما أعطتنا ونرد دين جارتنا أوروبا في المستقبل كما هم الان عون لنا.
Commentaire
يجب توفير الرعاية للمواطنين والراحة لهم مما يجعلهم متفائلين، والاهتمام بهم من خلال توفير الدواء وغيرها التي تؤمن راحة كل مواطن فى وطنه وتحسين المعاملة بينهم وخدمة كل شخص.
Commentaire
ربما باستثناء دول عربية قليلة، منها الأردن ودول الخليج، فإن القطاع الصحي في الوطن العربي يعاني من دمار شامل، لدرجة أن معظم الأمراض الخطيرة لا يمكن علاجها إلا في أوروبا والولايات المتحدة، وهذا الأمر مستحيل على كثير من الناس البسطاء الذين لا يملكون القدرة على دفع تكاليف العلاج الباهظة جداً خارج دولهم .أعتقد أن لدينا أطباء جيدين في معظم الدول العربية، ولكننا بحاجة أكثر إلى المعدات والأجهزة والتدريب المتواصل، وهذه الأمور تملكها كثير من الدول الأوروبية. ومن شأن الدعم الأوروبي في هذا المجال أن يخفف من معاناة الناس وآلامهم وأمراضهم، خاصة عند أولئك من لا تتوفر لديهم القدرة على دفع تكاليف العلاج أو السفر إلى الخارج.
Commentaire
لنعتبر ان قطاعاتنا العامة تتبادل الخبرات مع دول أوربا وليس للمساعدة
أولاً : القطاع الصحي في سوريا يعتبر من انجح القطاعات وخاصة العامة منها
ثانياً : لدعم هذا القطاع يجب تدريب موظفيه على افضل المعدات الموجودة
ثالثاً : يمكن انجاح هذا المشروع في سوريا عن طريق استثمار بعض القطاعات من القطاع العام والقطاع الخاص اي فتح مراكز تدريب كلاً من موظفي القطاع و الموطنون
ومن ثم تبدأ هذه القطاعات التي اسُتثمرت من الانتشار بسهولة بين المواطنين والقطاعات العامة والخاصة
رابعاً : كما يجب دعم الصناعة الدوائية في سوريا ليكون الدواء فعّال بشكل أكبر . لا ننسى أن الدواء له دعم خاص من الحكومة السورية ولا نرجو إلا زيادة الدعم
Commentaire
تحديث القطاع الصحي في سوريا يجب ان يأخذ منحى جديد ليتواكب مع متطلبات العلم الحديث و الحل الأمثل يكون :
1- بإنشاء مستشفى رئيسي في كل من مدينة حلب و دمشق مبدئيا
2- استثمار رؤوس الأموال المكدسة في سوريا لدى الكثيرين الذين يريدون استثمار أموالهم و لكن ليس ليهم الخبرة في ذلك مثل هذه المشاريع العملاقة يمكن ان تتحقق عن طريق طرح أسهم بفائدة من اجل الاكتتاب و لجذب رؤوس الأموال
3- التعاقد مع أطباء أجانب ذو خبرات عالية جدا (و هذا هو حجر الأساس ) من اجل الاستفادة من خبراتهم لتدريب الأطباء السوريين
نسبة كبيرة من المواطنون السوريين سيسرون بهذه القفزة النوعية فهذا سيوفر عليهم عناء السفر لبلدان أخرى من اجل المعالجة و من ناحية اخرى سيسهم في تحريك الاقتصاد المحلي و خلق فرص العمل الخ...
Commentaire
الموضوع كتير مهم وضروري ليس فقط للكثافة السكانية المتزايدة مع الأخوة العراقية ولكن سوريا بحاجة ماسة لدعم القطاع الصحّي في سوريا وإلى توفير خدمات صحيّة ملائمة
ضيف هذا الشهر

باتريك رونو
السيد باتريك رونو، المسؤول الإقليمي للاتحاد الأوروبي في الأردن
الضيوف السابقون
•ريتشارد هيبير فيبير
•جورج أبي صالح
•كريستيان دبدوب ناصر
•جوديث نيس
• نبيل عيوش
• توماس دوبلا دل مورال
• قادر عريف
ترقّبوا
• الأربعاء 10 شباط/فبراير: الإتحاد الأوروبي يقدم الدعم لبيت الصابون في الأردن.
• الأربعاء 17 شباط/فبراير: جمعية اليخضور لحماية البيئة في الجزائر تحظى بمساعدة الإتحاد الأاوروبي.
• الأربعاء 24 شباط/فبراير: برنامج حقي الإذاعي لتعزيز احترام حقوق الإنسان في الأردن المموّل من الإتحاد الأوروبي.
● على شاشة الـLBC الأرضية، لبنان: يعرض برنامج "أوروبا جارتنا" يوم الأربعاء من كلّ أسبوع عند تمام الساعة 18,45. يعاد بثّ البرنامج يوم الإثنين من كلّ أسبوع عند الساعة 14,40 (قبل موجز أخبار منتصف النهار مباشرة).
● على شاشة الـLBC الفضائية اللبنانية: يعرض برنامج "أوروبا جارتنا" يوم الجمعة من كلّ أسبوع عند الساعة 19,00 (حسب توقيت الأردن).
●على شاشة الـLBC أوروبا: يعرض برنامج "أوروبا جارتنا" يوم الأحد من كلّ أسبوع عند الساعة 15,30 بحسب توقيت أوروبا الوسطى.
●على شاشة الـLBC الأوسترالية: يعرض برنامج "أوروبا جارتنا" يوم الجمعة من كلّ أسبوع عند الساعة 15,30 حسب التوقيت المحلي في أوستراليا. يعاد بثّ البرنامج يوم الأحد من كلّ أسبوع عند الساعة 13,00 حسب التوقيت نفسه.
●على شاشة الـLBC في الولايات المتحدة: يعرض برنامج "أوروبا جارتنا" يوم الخميس من كلّ أسبوع عند الساعة 17,30 حسب التوقيت الشرقي/ 14,30 حسب توقيت المحيط الهادئ. يعاد بثّ البرنامج يوم الأحد عند الساعة 05,00 حسب التوقيت الشرقي/ 02,00 حسب توقيت المحيط الهادئ.
كل نهار اثنين، يمكنك قراءة تحقيق صحفي أو مقال أو تحليل حول العلاقات الأوروبية المتوسطية، أو السياسة الأوروبية للجوار. وتتكون هذه السلسلة التي تم إطلاقها في 27 نيسان- أبريل الماضي من 52 مقالاً (على مدى سنة).
كل أسبوع، يقدم مراسلو الحياة المنتشرون في ثمانية بلدان عربيّة (لبنان وسوريا والأردن والأراضي الفلسطينية ومصر وتونس والمغرب والجزائر) عرضاً لأحد نشاطات الإتحاد الأوروبي المحلية في مجال ما؛ مثلا: التنمية؛ دعم القطاعات المنتجة؛ مساعدة الفئات المحرومة؛ دعم الإدارة... أو دعم الديمقراطية
كل شهر، تؤمن لكم هذه المجلة الإقتصادية الشهرية الصادرة باللغة الفرنسية في لبنان، تحليلاً وتحقيقًا إقتصادياً أو إجتماعياً حول أحد ميادين العلاقات الأورومتوسطية. أُطلقت السلسلة مع عدد أيار/ مايو 2009 وستتواصل على مدى سنة.
شهد نهار الاربعاء الواقع في 24 حزيران/ يونيو إطلاق المشروع الإعلامي "أوروبا جارتنا" الذي يهدف إلى إعطاء صورة أشمل وأوضح حول السياسة الأوروبيّة للجوار والعلاقات الأورومتوسطيّة عامّة.
المسابقة
شاركوا واربحوا كلّ ثلاثة أشهر سفرة وإقامة في إحدى العواصم الأوروبية، أو ما يعادلها نقداً. يكفي أن تعبّروا في أسفل المقالات التي نشرت على الموقع عن رأيكم في ما جاء في المقال أو التحقيق، أو عن فكرة أثارت اهتمامكم، أو أن تقدّموا تقييماً معيّناً لموضوع استحوذ على انتباهكم، أو تعليقاً على موقف أو أن تعرضوا رأياً حول سياسة الجوار عموماً... قد يحالف احدكم الحظّ ويكون الفائز في المسابقة.








الموضوع كتير مهم وضروري ليس فقط للكثافة السكانية المتزايدة مع الأخوة العراقية ولكن سوريا بحاجة ماسة لدعم القطاع الصحّي في سوريا وإلى توفير خدمات صحيّة ملائمة