الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
اوروجار حلقة 15: بث روح المواطنية في عمّان
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
يهدف برنامج "مواطن في مدينتي" إلى صقل روح المواطنيّة عند الشباب، وذلك من خلال إطلاق حملات نظافة وتشجير في العاصمة الأردنيّة. وتقدّم هذه المراكز أيضًا خدمات استشاريّة إلى المتزوّجين وورش عمل للشباب من أجل تعزيز قدرات التواصل الخاصّة بهم. يموّل الإتّحاد الأوروبي هذا المشروع بنسبة 70 بالمئة.
تحقيق
صقل روح المواطنة وخاصة عند الشباب يكون بتأمين حق الدراسة في الجامعات والتي اصبحت حكرا على الاثرياء بتوفير فرص عمل تكف الشباب عن الوقوف في صفوف طويلة امام سفارات العالم بحثا عن عمل فاين روح المواطنة والشاب لا يستطيع ان يتزوج ويبني له اسرة تعفه من ويلات الزمن.
المواطنة فى بلادنا العربية ما هي الا شعارات رنانة ودعايات وهتافات لاجدوى منها. لترسيخ المواطنة لدى هذه الشعوب يجب ان تكون نابعة من حكومتها، ونظراً لفقدان المصداقية بين الشعوب والحكومات فى معظم الدول العربية، فان المواطنة ماهي الا كلام ولاتحتاج الى دعم مادي او برامج لتنفيذها. لان فكرة المواطنة تبنى من خلال ترسيخ مبدىء تكافؤ الفرص و المساوة. فاذا من وجة نظري المواطنة ماهي الا بدلة ورابطة عنق انيقة لحكومة ترعى وتحترم مواطنيها. فهي في اشد الاحتياج الى تعاقب الاجيال فى حكومتنا العربية وتجديد الدماء. فاذا اراد الاتحاد الاوروبي ان يوجه الدعم لتنظيم برامج لترسيخ المواطنة فيوجها للحكومات العربية وليس للشعوب.
المشاريع الخدمية تعتبر خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح. وعلى جميع الحكومات القيام بها خدمة للصالح العام وللمجتمع المحلي الذي يعاني من نقص شديد في الخدمات الحكومية. اغلب الدول لا تهتم بالانسان وما يعانيه من الامراض وقلة الرعاية الصحية والنقص في ما تقدمه حكومته له وهو واجب وعليها القيام بذلك .الاردن وغيره من الدول يعاني الكثير من فقدان النظافة والتخلص من النفايات والاوساخ. ان ما تقوم به الدول الاوروبية تجاه الاردن بهذا المشروع الانساني بنسبة 70 % تعتبر خطوة عظيمة للمواطن الاردني. الا ان العديد من الدول تخبيء ما تتلقاه هي من مساعدات ومساهمات لمواطنيها ولهذا يرى البعض من شعوب المنطقة بان اوروبا وغيرها من الدول الاجنبية هي تسرق الخيرات منها!
آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








Commentaire
الحديث عن المواطنة في البلدان العربية حديث ذو شجون ويطول فيه الكلام كثيرا، والسؤال الأول الذي يتبادر إلى الذهن، لماذا لا نستطيع نحن تعلم قيم المواطنة بأنفسنا والدفاع عنها وتعليمها للناشئة وتربيتها على احترام الوطن، والحفاظ على مصادره واموال شعبه وعدم تركها في أيدي العابثين بها. المدرسة في نظري تعتبر المكان الاول الذي يجب على الدول العربية أن تعلم فيه المواطنين. الإتحاد الاوروبي لا يترك شيئا في البلدان النامية إلا وموله ونحن نحلم باليوم الذي نستطيع أن نقوم بشيء لأوطاننا دون مساعدة أحد.
Commentaire
كاردني مطلع على واقع بلدي اقول وبصراحة نحن في الاردن احوج ما نكون الى صقل وتنمية اتجاهات روح المواطنة في مجتمعنا. المواطنة الحقة في تنمية اتجاه الانتماء الى الوطن وتنمية الشعور بالمشاركة الكاملة والمتساوية مع من نعيش وتنمية معرفتنا بواجبتنا وحقوقنا وممارستها بشكل ديمقراطي الامر الذي يعزز من قوة مجتمعنا ومتانته. المواطنة جوهرها في عقل وقلب كل مواطن لكنها بحاجة للصقل احيانا وهذا دور مؤسسات الدولة من مؤسسات حكومية او مؤسسات مجتمع مدني. اروجار شكرا ونتمنى ان ياتي اليوم الذي لانحتاج فيه الى هذه المساعدة.
Commentaire
المشاريع الخدمية تعتبر خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح. وعلى جميع الحكومات القيام بها خدمة للصالح العام وللمجتمع المحلي الذي يعاني من نقص شديد في الخدمات الحكومية. اغلب الدول لا تهتم بالانسان وما يعانيه من الامراض وقلة الرعاية الصحية والنقص في ما تقدمه حكومته له وهو واجب وعليها القيام بذلك .الاردن وغيره من الدول يعاني الكثير من فقدان النظافة والتخلص من النفايات والاوساخ. ان ما تقوم به الدول الاوروبية تجاه الاردن بهذا المشروع الانساني بنسبة 70 % تعتبر خطوة عظيمة للمواطن الاردني. الا ان العديد من الدول تخبيء ما تتلقاه هي من مساعدات ومساهمات لمواطنيها ولهذا يرى البعض من شعوب المنطقة بان اوروبا وغيرها من الدول الاجنبية هي تسرق الخيرات منها!
Commentaire
المواطنة فى بلادنا العربية ما هي الا شعارات رنانة ودعايات وهتافات لاجدوى منها. لترسيخ المواطنة لدى هذه الشعوب يجب ان تكون نابعة من حكومتها، ونظراً لفقدان المصداقية بين الشعوب والحكومات فى معظم الدول العربية، فان المواطنة ماهي الا كلام ولاتحتاج الى دعم مادي او برامج لتنفيذها. لان فكرة المواطنة تبنى من خلال ترسيخ مبدىء تكافؤ الفرص و المساوة. فاذا من وجة نظري المواطنة ماهي الا بدلة ورابطة عنق انيقة لحكومة ترعى وتحترم مواطنيها. فهي في اشد الاحتياج الى تعاقب الاجيال فى حكومتنا العربية وتجديد الدماء. فاذا اراد الاتحاد الاوروبي ان يوجه الدعم لتنظيم برامج لترسيخ المواطنة فيوجها للحكومات العربية وليس للشعوب.
Commentaire
صقل روح المواطنة وخاصة عند الشباب يكون بتأمين حق الدراسة في الجامعات والتي اصبحت حكرا على الاثرياء بتوفير فرص عمل تكف الشباب عن الوقوف في صفوف طويلة امام سفارات العالم بحثا عن عمل فاين روح المواطنة والشاب لا يستطيع ان يتزوج ويبني له اسرة تعفه من ويلات الزمن.