اوروجار حلقة 15: بث روح المواطنية في عمّان

إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني

يهدف برنامج "مواطن في مدينتي" إلى صقل روح المواطنيّة عند الشباب، وذلك من خلال إطلاق حملات نظافة وتشجير في العاصمة الأردنيّة. وتقدّم هذه المراكز أيضًا خدمات استشاريّة إلى المتزوّجين وورش عمل للشباب من أجل تعزيز قدرات التواصل الخاصّة بهم. يموّل الإتّحاد الأوروبي هذا المشروع بنسبة 70 بالمئة.

 تحقيق





تعليقاتكم
اياد | 08-11-2009, 17.08h

صقل روح المواطنة وخاصة عند الشباب يكون بتأمين حق الدراسة في الجامعات والتي اصبحت حكرا على الاثرياء بتوفير فرص عمل تكف الشباب عن الوقوف في صفوف طويلة امام سفارات العالم بحثا عن عمل فاين روح المواطنة والشاب لا يستطيع ان يتزوج ويبني له اسرة تعفه من ويلات الزمن.

محمد السيد عبد العزيز - باحث فى علوم الزراعة | 01-11-2009, 20.11h

المواطنة فى بلادنا العربية ما هي الا شعارات رنانة ودعايات وهتافات لاجدوى منها. لترسيخ المواطنة لدى هذه الشعوب يجب ان تكون نابعة من حكومتها، ونظراً لفقدان المصداقية بين الشعوب والحكومات فى معظم الدول العربية، فان المواطنة ماهي الا كلام ولاتحتاج الى دعم مادي او برامج لتنفيذها. لان فكرة المواطنة تبنى من خلال ترسيخ مبدىء تكافؤ الفرص و المساوة. فاذا من وجة نظري المواطنة ماهي الا بدلة ورابطة عنق انيقة لحكومة ترعى وتحترم مواطنيها. فهي في اشد الاحتياج الى تعاقب الاجيال فى حكومتنا العربية وتجديد الدماء. فاذا اراد الاتحاد الاوروبي ان يوجه الدعم لتنظيم برامج لترسيخ المواطنة فيوجها للحكومات العربية وليس للشعوب.

جوزيف شلال | 01-11-2009, 00.36h

المشاريع الخدمية تعتبر خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح. وعلى جميع الحكومات القيام بها خدمة للصالح العام وللمجتمع المحلي الذي يعاني من نقص شديد في الخدمات الحكومية. اغلب الدول لا تهتم بالانسان وما يعانيه من الامراض وقلة الرعاية الصحية والنقص في ما تقدمه حكومته له وهو واجب وعليها القيام بذلك .الاردن وغيره من الدول يعاني الكثير من فقدان النظافة والتخلص من النفايات والاوساخ. ان ما تقوم به الدول الاوروبية تجاه الاردن بهذا المشروع الانساني بنسبة 70 % تعتبر خطوة عظيمة للمواطن الاردني. الا ان العديد من الدول تخبيء ما تتلقاه هي من مساعدات ومساهمات لمواطنيها ولهذا يرى البعض من شعوب المنطقة بان اوروبا وغيرها من الدول الاجنبية هي تسرق الخيرات منها!

Commentaire

الحديث عن المواطنة في البلدان العربية حديث ذو شجون ويطول فيه الكلام كثيرا، والسؤال الأول الذي يتبادر إلى الذهن، لماذا لا نستطيع نحن تعلم قيم المواطنة بأنفسنا والدفاع عنها وتعليمها للناشئة وتربيتها على احترام الوطن، والحفاظ على مصادره واموال شعبه وعدم تركها في أيدي العابثين بها. المدرسة في نظري تعتبر المكان الاول الذي يجب على الدول العربية أن تعلم فيه المواطنين. الإتحاد الاوروبي لا يترك شيئا في البلدان النامية إلا وموله ونحن نحلم باليوم الذي نستطيع أن نقوم بشيء لأوطاننا دون مساعدة أحد.

Participer au concour: 
non
الإسم: 
مولاي محمد اسماعيلي - كاتب صحفي مغربي
البلد: 
المغرب

Commentaire

كاردني مطلع على واقع بلدي اقول وبصراحة نحن في الاردن احوج ما نكون الى صقل وتنمية اتجاهات روح المواطنة في مجتمعنا. المواطنة الحقة في تنمية اتجاه الانتماء الى الوطن وتنمية الشعور بالمشاركة الكاملة والمتساوية مع من نعيش وتنمية معرفتنا بواجبتنا وحقوقنا وممارستها بشكل ديمقراطي الامر الذي يعزز من قوة مجتمعنا ومتانته. المواطنة جوهرها في عقل وقلب كل مواطن لكنها بحاجة للصقل احيانا وهذا دور مؤسسات الدولة من مؤسسات حكومية او مؤسسات مجتمع مدني. اروجار شكرا ونتمنى ان ياتي اليوم الذي لانحتاج فيه الى هذه المساعدة.

Participer au concour: 
non
الإسم: 
عبدالسلام علي
البلد: 
الأردن

Commentaire

المشاريع الخدمية تعتبر خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح. وعلى جميع الحكومات القيام بها خدمة للصالح العام وللمجتمع المحلي الذي يعاني من نقص شديد في الخدمات الحكومية. اغلب الدول لا تهتم بالانسان وما يعانيه من الامراض وقلة الرعاية الصحية والنقص في ما تقدمه حكومته له وهو واجب وعليها القيام بذلك .الاردن وغيره من الدول يعاني الكثير من فقدان النظافة والتخلص من النفايات والاوساخ. ان ما تقوم به الدول الاوروبية تجاه الاردن بهذا المشروع الانساني بنسبة 70 % تعتبر خطوة عظيمة للمواطن الاردني. الا ان العديد من الدول تخبيء ما تتلقاه هي من مساعدات ومساهمات لمواطنيها ولهذا يرى البعض من شعوب المنطقة بان اوروبا وغيرها من الدول الاجنبية هي تسرق الخيرات منها!

Participer au concour: 
non
الإسم: 
جوزيف شلال
البلد: 
ألمانيا

Commentaire

المواطنة فى بلادنا العربية ما هي الا شعارات رنانة ودعايات وهتافات لاجدوى منها. لترسيخ المواطنة لدى هذه الشعوب يجب ان تكون نابعة من حكومتها، ونظراً لفقدان المصداقية بين الشعوب والحكومات فى معظم الدول العربية، فان المواطنة ماهي الا كلام ولاتحتاج الى دعم مادي او برامج لتنفيذها. لان فكرة المواطنة تبنى من خلال ترسيخ مبدىء تكافؤ الفرص و المساوة. فاذا من وجة نظري المواطنة ماهي الا بدلة ورابطة عنق انيقة لحكومة ترعى وتحترم مواطنيها. فهي في اشد الاحتياج الى تعاقب الاجيال فى حكومتنا العربية وتجديد الدماء. فاذا اراد الاتحاد الاوروبي ان يوجه الدعم لتنظيم برامج لترسيخ المواطنة فيوجها للحكومات العربية وليس للشعوب.

Participer au concour: 
non
الإسم: 
محمد السيد عبد العزيز - باحث فى علوم الزراعة
البلد: 
مصر

Commentaire

صقل روح المواطنة وخاصة عند الشباب يكون بتأمين حق الدراسة في الجامعات والتي اصبحت حكرا على الاثرياء بتوفير فرص عمل تكف الشباب عن الوقوف في صفوف طويلة امام سفارات العالم بحثا عن عمل فاين روح المواطنة والشاب لا يستطيع ان يتزوج ويبني له اسرة تعفه من ويلات الزمن.

Participer au concour: 
non
الإسم: 
اياد
البلد: 
الأردن