الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
اوروجار حلقة 14: نحو إندماج أفضل للأشخاص المعوقين
إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني
تعتمد مؤسّسة "شمس الغد" الجزائريّة معادلة ذكيّة تستقبل بموجبها عددا من الأولاد، حاليا 157 شخصًا، منهم 60 بالمئة من المعوّقين والبقية دون اي اعاقة، مؤمّنةً بذلك بيئة مختلطة تسمح باندماج اجتماعي أفضل لهؤلاء.
تحقيق
هناك من ينظر الى المعاق نظره بشعة بحيث لا يستطيع ان يفهم انهم مثلنا بل افضل لانهم يستطيعون التغلب على اعاقاتهم وتحقيق ذاتهم وهناك ابطال وكتاب وادباء وعازفون معوقين لابد ان نشعر بهم ونقف الى جانبهم لنحقق لنا ولهم متعة الحياة
ارى ان يكون اندماج المعاقين شيئا فشيئا , وخصوصا في المراحل الاولى من الدراسة , لان الطفل الغير معاق قد يؤذي زميلة المعاق ويعتاد ذلك, والطفل المعاق لا يستطيع عمل شيء حيال ذلك , والاندماج يكون في مدارس خاصة لذلك , او يكون المدرسين مؤهلين للتعامل والاشراف على عملية الدمج , وان لا يحس المعاق باي نقص , وتدريسهم حالات النجاح من المعاقين , وتدريسهم حياة المبدعين من المعاقين ايضا , وهذا يكون ايضا للاطفال والطلاب الغير المعاقين , حتى يصبح هناك توازن نفسي وثقة بالنفس لجميع الاطراف.
عرض لكل التعليقاتCommentaire
هذا النوع من المؤسسات نحن في حاجة ماسة إليها لأنها تعمل على إدماج المعاقين في وسطهم الإجتماعي وجعلهم يحسون أنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، بل يحسون أنهم قوة فاعلة يمكن ان تعطي الكثير لمجتمعها إذا اهتم بها هذا المجتمع وبسط الطريق امامها لعطاء بدون حدود. فكرة جمع المعوقين وغير المعوقين في هذه المؤسسة فكرة جيدة وبيداغوجية بامتياز، لأن الستين في المئة من المعوقين سيتعلمون الكثير من الأربعين في المئة غير المعوقين، وسيحفزهم وجود زملاء لهم غير معوقين على الإبداع والعمل معهم في تعاون تام بمساعدة المشرفين على إبداع أكبر وعطاء متجدد. أكيد جدا أن هذا الخلط المبدع بين المعوقين وغير المعوقين سيكون له الأثر الإيجابي الكبير في صناعة جيل من المبدعين بغض النظر عن حالتهم الجسدية أو الذهنية.
Commentaire
إن العمل على دمج المعوقين بالمجتمع يجب ان يسير باتجاهين: العمل على تقبل المجتمع بشكل كامل للمعوق و تغير النظرة السلبية للمجتمع تجاه المعوق من خلال الحملات الارشادية المستمرة، و العمل على تنمية مواهب المعوق وخلق بيئة مناسبة له وتوظيفه في اماكن مناسبة يستطيع أن يبدع في عمله.
Commentaire
ان الاهتمام بهذه الشريحة واجب يتحتم التكفل به، ففكرة خلط الفئتين امر صائب من جهة دمج المعوقين بالمجتمع و تنمية قدراتهم بخلق جو ملائم لمزيد من الإبداع فالعطاء ومن جهة اخرى سد وقت الفراغ فهو عدو الانسان وتجنب انشغالهم بحالتهم الاعاقية. فيشعرون بانهم مساهمون في ازدهار و رقي وطنهم و بانهم عنصر فعال في المحيط الذين ينتمون اليه. يمثلون جيل قادر على مواكبة العصر ومتطلبات الحياة وبانفسهم يحدثون التغيير التلقائي للنظرة السلبية للمجتمع. وفي الاخير اتمنى الاقبال على هذه المؤسسات لذوي هذه الفئة حتى ولو كلفهم ماديا ومعنويا.
Commentaire
ارى ان يكون اندماج المعاقين شيئا فشيئا , وخصوصا في المراحل الاولى من الدراسة , لان الطفل الغير معاق قد يؤذي زميلة المعاق ويعتاد ذلك, والطفل المعاق لا يستطيع عمل شيء حيال ذلك , والاندماج يكون في مدارس خاصة لذلك , او يكون المدرسين مؤهلين للتعامل والاشراف على عملية الدمج , وان لا يحس المعاق باي نقص , وتدريسهم حالات النجاح من المعاقين , وتدريسهم حياة المبدعين من المعاقين ايضا , وهذا يكون ايضا للاطفال والطلاب الغير المعاقين , حتى يصبح هناك توازن نفسي وثقة بالنفس لجميع الاطراف.
Commentaire
هناك من ينظر الى المعاق نظره بشعة بحيث لا يستطيع ان يفهم انهم مثلنا بل افضل لانهم يستطيعون التغلب على اعاقاتهم وتحقيق ذاتهم وهناك ابطال وكتاب وادباء وعازفون معوقين لابد ان نشعر بهم ونقف الى جانبهم لنحقق لنا ولهم متعة الحياة
Commentaire
إن شعور بعض الأسر بالخجل من وجود طفل معاق أو ذوو إحتياجات خاصة بين أفرادها، يسهم في كثير من الأحيان في شعور هذا الطفل الذي لا ذنب له ولا جريرة، في الشعور بالنقص والدونية، والإغتراب في محيطه الإجتماعي، ولا شك ان المجتمع، وخاصة العربي يتحمل مسؤولية إنسانية وأخلاقية تجاه هذه الفئة، فيجب على أفراده عدم تغذية شعور هؤلاء الأطفال بإختلافهم عن الأسوياء من أقرانهم بل يجب العمل على دمجهم، وعدم الفصل بينهم، لذلك فإن ماتقوم به جمعية " شمس الغد " الجزائرية ومثيلتها في عدد من البلدان العربية بدعم من الجهات المانحة بالاتحاد الأوروبي، أو من خلال أصحاب الأيادي البيضاء، يمثل خطوة هامة على الطريق الصحيح.
آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








إن شعور بعض الأسر بالخجل من وجود طفل معاق أو ذوو إحتياجات خاصة بين أفرادها، يسهم في كثير من الأحيان في شعور هذا الطفل الذي لا ذنب له ولا جريرة، في الشعور بالنقص والدونية، والإغتراب في محيطه الإجتماعي، ولا شك ان المجتمع، وخاصة العربي يتحمل مسؤولية إنسانية وأخلاقية تجاه هذه الفئة، فيجب على أفراده عدم تغذية شعور هؤلاء الأطفال بإختلافهم عن الأسوياء من أقرانهم بل يجب العمل على دمجهم، وعدم الفصل بينهم، لذلك فإن ماتقوم به جمعية " شمس الغد " الجزائرية ومثيلتها في عدد من البلدان العربية بدعم من الجهات المانحة بالاتحاد الأوروبي، أو من خلال أصحاب الأيادي البيضاء، يمثل خطوة هامة على الطريق الصحيح.