اوروجار حلقة 14: نحو إندماج أفضل للأشخاص المعوقين

إحصل على Flash Player لمشاهدة هذا التقرير التلفزيوني

تعتمد مؤسّسة "شمس الغد" الجزائريّة معادلة ذكيّة تستقبل بموجبها عددا من الأولاد، حاليا 157 شخصًا، منهم 60 بالمئة من المعوّقين والبقية دون اي اعاقة، مؤمّنةً بذلك بيئة مختلطة تسمح باندماج اجتماعي أفضل لهؤلاء.

 تحقيق





تعليقاتكم
حازم شهوان | 30-03-2010, 10.25h

إن شعور بعض الأسر بالخجل من وجود طفل معاق أو ذوو إحتياجات خاصة بين أفرادها، يسهم في كثير من الأحيان في شعور هذا الطفل الذي لا ذنب له ولا جريرة، في الشعور بالنقص والدونية، والإغتراب في محيطه الإجتماعي، ولا شك ان المجتمع، وخاصة العربي يتحمل مسؤولية إنسانية وأخلاقية تجاه هذه الفئة، فيجب على أفراده عدم تغذية شعور هؤلاء الأطفال بإختلافهم عن الأسوياء من أقرانهم بل يجب العمل على دمجهم، وعدم الفصل بينهم، لذلك فإن ماتقوم به جمعية " شمس الغد " الجزائرية ومثيلتها في عدد من البلدان العربية بدعم من الجهات المانحة بالاتحاد الأوروبي، أو من خلال أصحاب الأيادي البيضاء، يمثل خطوة هامة على الطريق الصحيح.

ام دارين | 06-02-2010, 06.37h

هناك من ينظر الى المعاق نظره بشعة بحيث لا يستطيع ان يفهم انهم مثلنا بل افضل لانهم يستطيعون التغلب على اعاقاتهم وتحقيق ذاتهم وهناك ابطال وكتاب وادباء وعازفون معوقين لابد ان نشعر بهم ونقف الى جانبهم لنحقق لنا ولهم متعة الحياة

حسين الدويري | 15-11-2009, 10.06h

ارى ان يكون اندماج المعاقين شيئا فشيئا , وخصوصا في المراحل الاولى من الدراسة , لان الطفل الغير معاق قد يؤذي زميلة المعاق ويعتاد ذلك, والطفل المعاق لا يستطيع عمل شيء حيال ذلك , والاندماج يكون في مدارس خاصة لذلك , او يكون المدرسين مؤهلين للتعامل والاشراف على عملية الدمج , وان لا يحس المعاق باي نقص , وتدريسهم حالات النجاح من المعاقين , وتدريسهم حياة المبدعين من المعاقين ايضا , وهذا يكون ايضا للاطفال والطلاب الغير المعاقين , حتى يصبح هناك توازن نفسي وثقة بالنفس لجميع الاطراف.

Commentaire

هذا النوع من المؤسسات نحن في حاجة ماسة إليها لأنها تعمل على إدماج المعاقين في وسطهم الإجتماعي وجعلهم يحسون أنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، بل يحسون أنهم قوة فاعلة يمكن ان تعطي الكثير لمجتمعها إذا اهتم بها هذا المجتمع وبسط الطريق امامها لعطاء بدون حدود. فكرة جمع المعوقين وغير المعوقين في هذه المؤسسة فكرة جيدة وبيداغوجية بامتياز، لأن الستين في المئة من المعوقين سيتعلمون الكثير من الأربعين في المئة غير المعوقين، وسيحفزهم وجود زملاء لهم غير معوقين على الإبداع والعمل معهم في تعاون تام بمساعدة المشرفين على إبداع أكبر وعطاء متجدد. أكيد جدا أن هذا الخلط المبدع بين المعوقين وغير المعوقين سيكون له الأثر الإيجابي الكبير في صناعة جيل من المبدعين بغض النظر عن حالتهم الجسدية أو الذهنية.

Participer au concour: 
non
الإسم: 
مولاي محمد اسماعيلي - كاتب صحفي مغربي
البلد: 
المغرب

Commentaire

إن العمل على دمج المعوقين بالمجتمع يجب ان يسير باتجاهين: العمل على تقبل المجتمع بشكل كامل للمعوق و تغير النظرة السلبية للمجتمع تجاه المعوق من خلال الحملات الارشادية المستمرة، و العمل على تنمية مواهب المعوق وخلق بيئة مناسبة له وتوظيفه في اماكن مناسبة يستطيع أن يبدع في عمله.

Participer au concour: 
non
الإسم: 
فادي عازار
البلد: 
سوريا

Commentaire

ان الاهتمام بهذه الشريحة واجب يتحتم التكفل به، ففكرة خلط الفئتين امر صائب من جهة دمج المعوقين بالمجتمع و تنمية قدراتهم بخلق جو ملائم لمزيد من الإبداع فالعطاء ومن جهة اخرى سد وقت الفراغ فهو عدو الانسان وتجنب انشغالهم بحالتهم الاعاقية. فيشعرون بانهم مساهمون في ازدهار و رقي وطنهم و بانهم عنصر فعال في المحيط الذين ينتمون اليه. يمثلون جيل قادر على مواكبة العصر ومتطلبات الحياة وبانفسهم يحدثون التغيير التلقائي للنظرة السلبية للمجتمع. وفي الاخير اتمنى الاقبال على هذه المؤسسات لذوي هذه الفئة حتى ولو كلفهم ماديا ومعنويا.

Participer au concour: 
non
الإسم: 
بوغرارة محمد فؤاد
البلد: 
الجزائر

Commentaire

ارى ان يكون اندماج المعاقين شيئا فشيئا , وخصوصا في المراحل الاولى من الدراسة , لان الطفل الغير معاق قد يؤذي زميلة المعاق ويعتاد ذلك, والطفل المعاق لا يستطيع عمل شيء حيال ذلك , والاندماج يكون في مدارس خاصة لذلك , او يكون المدرسين مؤهلين للتعامل والاشراف على عملية الدمج , وان لا يحس المعاق باي نقص , وتدريسهم حالات النجاح من المعاقين , وتدريسهم حياة المبدعين من المعاقين ايضا , وهذا يكون ايضا للاطفال والطلاب الغير المعاقين , حتى يصبح هناك توازن نفسي وثقة بالنفس لجميع الاطراف.

Participer au concour: 
non
الإسم: 
حسين الدويري
البلد: 
الأردن

Commentaire

هناك من ينظر الى المعاق نظره بشعة بحيث لا يستطيع ان يفهم انهم مثلنا بل افضل لانهم يستطيعون التغلب على اعاقاتهم وتحقيق ذاتهم وهناك ابطال وكتاب وادباء وعازفون معوقين لابد ان نشعر بهم ونقف الى جانبهم لنحقق لنا ولهم متعة الحياة

Participer au concour: 
non
الإسم: 
ام دارين
البلد: 
الأردن

Commentaire

إن شعور بعض الأسر بالخجل من وجود طفل معاق أو ذوو إحتياجات خاصة بين أفرادها، يسهم في كثير من الأحيان في شعور هذا الطفل الذي لا ذنب له ولا جريرة، في الشعور بالنقص والدونية، والإغتراب في محيطه الإجتماعي، ولا شك ان المجتمع، وخاصة العربي يتحمل مسؤولية إنسانية وأخلاقية تجاه هذه الفئة، فيجب على أفراده عدم تغذية شعور هؤلاء الأطفال بإختلافهم عن الأسوياء من أقرانهم بل يجب العمل على دمجهم، وعدم الفصل بينهم، لذلك فإن ماتقوم به جمعية " شمس الغد " الجزائرية ومثيلتها في عدد من البلدان العربية بدعم من الجهات المانحة بالاتحاد الأوروبي، أو من خلال أصحاب الأيادي البيضاء، يمثل خطوة هامة على الطريق الصحيح.

Participer au concour: 
non
الإسم: 
حازم شهوان
البلد: 
الامارات العربية المتحدة