الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
همزة وصل بين العلوم والأعمال
عم الأبحاث والتطوير التقني" عنوان مشروع ممول من الإتّحاد الأوروبي يهدف إلى تعزيز القدرات العلمية والتقنية الأردنية. مع العلم أنّ عالم الأعمال بشكل عام هو أيضًا من المستفيدين الأساسيّن من هذا المشروع.
نسرين منصور - عمان، أوروجار
يعاني البحث العلمي في الأردن من عدم التركيز على الأبحاث التطبيقية، وضعف التشبيك بين الباحثين، وانفرادية الباحث وضعف انفاق القطاع الخاص على البحث العلمي. وعلى رغم وجود العديد من الأوراق البحثية، إلا أنها لا تستثمر بالشكل الصحيح حتى الآن. ومن أجل ربط البحث العلمي بالقطاع الخاص، يساعد الإتحاد الأوروبي على تعزيز القدرات العلمية والتقنية الأردنية من خلال رفد نشاطات البحث والإبداع وتوجهيها نحو القطاع الخاص.
وبهذا الهدف، أطلق الإتحاد الأوروبي مشروع دعم مبادرات واستراتيجيات البحث والتطوير في الأردن الذي يعمل بحسب مديرة وحدة المشروع الدكتورة رغدة الكيلاني إلى تسريع دمج الأردن ضمن نطاق البحوث الأوروبية من خلال التشبيك بين الباحثين الأردنيين ونظرائهم من الباحثين الأوروبيين وربط المجتمع البحثي بقطاع الصناعة والمساهمة في تسويق نتائج البحث والتطوير.
ويأتي تمويل هذا المشروع من قبل الإتحاد الأوروبي بقيمة 4 ملايين يورو فضلا عن الجهود التي يبذلها كل من المجلس الأعلى للتكنولوجيا والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الإقتصادية في تنفيذ فعاليات هذا المشروع من خلال وحدة ادارة المشروع المحتضنة من قبل المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا.
ولا يقتصر التمويل فقط على الإتحاد الأوروبي، فتشير الكيلاني إلى أن المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يشارك في تمويل بعض فعاليات المشروع، حيث يسهم في دعم مشروعات البحث والتطوير، بينما تسهم المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الإقتصادية في دعم تمويل رأسمال الابتدائي لرواد الأعمال.
ومنذ انطلاق أعمال المشروع، الذي بدأ العمل على تنفيذه في أواخر عام 2007، ساهم المشروع بتوعية الباحثين الأردنيين بالبرامج المدعومة من الإتحاد الأوروبي المعنية بالبحث والتطوير والإبداع ومساعدتهم في إيجاد الشريك المناسب لتقديم مقترحات مشروعات مشتركة.
نشاطات البحث والإبداع تدخل الجامعات الأردنية
ذكرت مديرة وحدة المشروع الدكتورة رغدة الكيلاني بأن " المشروع نجح في إنشاء 52 نقطة معلوماتية في جميع الجامعات الأردنية الخاصة والحكومية، المراكز البحثية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المهتمة بالبحث العلمي وتمثل القطاع الخاص" وذلك من أجل نشر المعلومات المتعلقة بالمشروعات الأوروبية ومساعدة الباحثين. وأضافت د. الكيلاني بأنه تم انتقاء ضباط إرتباط وفق معايير محددة للعمل كحلقة وصل بين وحدة إدارة المشروع والباحثين في الجامعات والمراكز البحثية.
ويعمل المشروع على تدريب ضباط الإرتباط المتواجدين في النقاط المعلوماتية ليقوموا بدورهم بتدريب الباحثين العاملين في مؤسساتهم، وأشارت د. الكيلاني إلى أنه تم عقد دورات تدريبية عديدة متعلقة بكيفية كتابة مقترحات المشروعات ضمن برنامج العمل الإطاري السابع (( FP7 الذي يعد الأداة الأساسية لدعم البحث والتطوير والإبداع في أوروبا.
كما قام المشروع بحسب د. الكيلاني بتزويد النقاط المعلوماتية بأجهزة كمبيوتر ونشرات توعوية بالبرامج المدعومة من الإتحاد الأوروبي، وقدمت وحدة إدارة المشروع حملات توعية عديدة. هذا بالإضافة إلى عروض للتعريف بالمشروع في الجامعات العامة والخاصة وورش العمل المتخصصة.
تهيئة المناخ المناسب لرواد الأعمال
ولا يقتصر دعم المشروع فقط على البحث العلمي وربطه بالقطاع الخاص، بل يحتضن المشروع أيضا المبدعين حيث يسعى إلى تهيئة المناخ المناسب لرواد الأعمال من خلال بناء قدرات العاملين على إدارة حاضنات الأعمال، وتوعية المجتمع الأردني بمفهوم الإبداع وأهميته في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتشجيع رواد الأعمال إلى التوجه إلى حاضنات الأعمال لتطوير أفكارهم والخروج بأعمال تخدم المجتمع المحلي.
كما تطرق المشروع إلى بناء قدرات المحتضنين من خلال تدريبهم على إعداد خطط العمل، ودراسة احتياجات السوق المحلي، وإتاحة فرص لهم للمشاركة في مؤتمرات دولية لترويج أعمالهم.
ومن أبرز نشاطات المشروع، تقديم 30 منحة رأسمال ابتدائي لتشجيع رواد الأعمال والمبدعين لتأسيس أعمال في حاضنات الأعمال المختلفة في الأردن. وتم تقييم المقترحات وفق معايير محددة، كما تم تقديم 30 منحة أيضا لمشروعات البحث والتطوير وتم تقييم المقترحات المتقدمة من قبل لجنة علمية متخصصة حيث حصل 23 باحثا على هذه المنح وشملت المشاريع الفائزة مجالات بحثية عديدة منها الطاقة، والبيئة، والصحة، والنانوتكنولوجي، والزراعة والغذاء، وتكنولوجيا الإتصالات والمعلومات.
لذلك، أنشئت حاضنتا أعمال جديدتان بقيمة 170000 يورو وتمّ ضمّهما إلى شبكة حاضنات الأعمال الأردنية وهما حاضنة أعمال مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية في الكرك. وتركز هذه الحاضنة على احتضان الأعمال المتخصصة في مجال السياحة واستخدامات ودراسات أملاح ومعادن البحر الميت، وحاضنة أعمال ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردنية. وتركز هذه على تقديم الخدمات للمبدعات من النساء فقط.
حاضنة أعمال للمبدعات
وتوضح مديرة ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردنية ومديرة مركز الإبداع في الحاضنة رانية الخطيب مدى أهمية احتضان مشاريع نسائية قائلة: "إن المشاركة الإقتصادية للمرأة لا تتعدى نسبة 16% في الأردن، وهي نسبة قليلة نسبيًا مقارنة بعدد النساء في الأردن، حيث تشكل ما مجموعه 50% في المجتمع الأردني"، لافتة إلى أنه "إذا أردنا أن نحدث تغييرا في الإقتصاد الوطني، يجب أن يشارك نصف المجتمع في الإقتصاد".
ومن أبرز إنجازات حاضنة أعمال ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردنية أنها خلقت فرص عمل جديدة من خلال احتضان 14 مشروعًا لغاية الآن في مجالات متعددة ومختلفة حيث تؤكد الخطيب على أن " كل مشروع يتم الموافقة عليه بعد تقديم الاستشارات والدورات التدريبية اللازمة يخلق مجال جديد وفرص عمل جديدة بمجرد البدء بتنفيذه. وهذا بالتالي بدوره يساهم في تنمية الإقتصاد وتنمية المجتمع".
ولا تنكر الخطيب بأنه هناك معايير محددة يتم وفقها قبول المشاريع التي يتم احتضانها من قبل حاضنة أعمال ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردنية وأهمها "طرح أفكار جديدة ومبدعة لم يتم طرحها من قبل والأهم من ذلك أن تتمتع السيدة بشخصية قيادية وواثقة وطموح عالي لتتمكن من النجاح".
ويواصل مشروع دعم مبادرات واستراتيجيات البحث والتطوير في الأردن تنفيذ عدة نشاطات حيث تشير د. الكيلاني إلى أن المشروع سيساهم في توسيع أعمال مركز تتجير الملكية الفكرية الموجود في حرم مدينة الحسين العلمية ليصبح المكتب الرئيسي لنقل التكنولوجيا في الأردن. وتوضح بأن المركز سيعمل على استخدام نتائج البحث العلمي في تطوير الصناعات والخدمات المحلية من خلال مد جسور التعاون بين المؤسسات القائمة على البحث العلمي والقطاعات الصناعية والخدماتية المعنية.
إطلع على موجز المشروع: دعم الأبحاث والتطوير التقني (الأردن)

البون شاسع بين النظرة العربية لمدى أهمية البحث العلمي، ومثيلتها الغربية ، حيث تحظى الأبحاث العلمية على مستوى القطاعات الرسمية، وشركات ومؤسسات القطاع الخاص بإهتمام بالغ، كما تُرصد لهذا الغرض موازنات مالية ضخمة، في حين لا يتجاوز الإنفاق على البحوث العلمية في العديد من الدول العربية نسبة 1% من إجمالي الميزانية العامة للدولة أو القطاع الخاص، ليعكس ذلك مدى الفراغ البحثي والعلمي الذي يعيشه العالم العربي، ومن هنا تأتي أهمية المبادرة الأوروبية لدعم الأبحاث والتطوير التقني في الأردن لتعزيز القدرات العلمية والبحثية والتطبيقية للجانب الأردني، وخاصة قطاع الأعمال، غير انه من الأهمية بمكان أن يراعي ذلك خصوصية مجتمعاتنا العربية.
حتى تكون انسانا ناجحا تذكر ان تكون اولى خطواتك على سلم النجاح هى العزيمة والاصرار فبدونهما لن تبدا ولن تصل هم يرغبون فى تحقيق شئ ما وهم على استعداد للعمل بجدية تامةولديهم رغبة شديدة فى تحقيق النجاح ولديهم الشجاعة للاعتراف بالاخطاء فاذا سقطت فانهض وحاول من جديد ولاتبقى من حيث سقطت ولاتكرر الخطأ الذى سقطت من اجله وياتى هذا المشروع همزة الوصل بين العلوم والاعمال لتعليم الشباب وحفزهم على مواكبة عصر المعلوماتية وكل ماهوجديد فاليوم نعيش عصر ونهصة معلوماتية كبيرة من خلال الابحاث والاعمال والتجارة خطوة مباركة بارك الله فيكم
مشروع مهم بلا شك ولكن على الاتحاد الأوروبي وبقية العالم أن يدركون أن أي منظومة معرفة مهما كان نوعها تتكون من قسمين رئيسيين، القسم الخاص بها والقسم الذي تستطيع أن تشارك به الآخرين..!فالقسم القادر على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص هو ذلك القسم من المعرفة القادر على التشبيك البيني بين أفراد ومؤسسات المجتمع..! حينها يمكننا الحديث عن "همزة وصل" للمجتمع كله.. وهو المطلوب من اجل ربط العلوم بالأعمال..! أما ما التجسيد الواقعي للقسم المشترك لأي منظومة معرفة (القادر على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص) فهو الكتاب الثقافي العام..! ولهذا فعلى مشاريع الشراكة الأورو-متوسطية الأخذ بعين الاعتبار "التشبيك البيني" على المستوى الكلي للمجتمعات..! وذلك عبر مشروع يؤدي إلى تحويل القراءة للكتب الثقافية إلى عقيدة اجتماعية كما هو حاصل للشعوب الأوروبية، ولا تكتفي بـ"همزات وصل" جزئية هنا أو هناك..!
مشروع مهم بلا شك ولكن على الاتحاد الأوروبي وبقية العالم أن يدركون أن أي منظومة معرفة مهما كان نوعها تتكون من قسمين رئيسيين، القسم الخاص بها والقسم الذي تستطيع أن تشارك به الآخرين..! فالقسم القادر على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص هو ذلك القسم من المعرفة القادر على التشبيك البيني بين أفراد ومؤسسات المجتمع..! حينها يمكننا الحديث عن "همزة وصل" للمجتمع كله.. وهو المطلوب من اجل ربط العلوم بالأعمال..! أما ما التجسيد الواقعي للقسم المشترك لأي منظومة معرفة (القادر على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص) فهو الكتاب الثقافي العام..! ولهذا فعلى مشاريع الشراكة الأورو-متوسطية الأخذ بعين الاعتبار "التشبيك البيني" على المستوى الكلي للمجتمعات..! وذلك عبر مشروع يؤدي إلى تحويل القراءة للكتب الثقافية إلى عقيدة اجتماعية كما هو حاصل للشعوب الأوروبية، ولا تكتفي بـ"همزات وصل" جزئية هنا أو هناك..!
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








غالباً ما تحدث مشاكل في تصدير المنسوجات القطنية السورية (بحكم أن سوريا تزرع القطن) والأسباب في ذلك عدم مطابقة بعض المنسوجات السورية للمواصفات والمتطلبات الأوروبية , لذلك لا بد من إقامة شراكة في صناعة النسيج القطني بين الأوروبيين وسوريا تعتمد على التكنولوجيا والإشراف الأوروبي من جهة والقطن السوري واليد العاملة من جهة أخرى .