نحو شراكة تساهم في حماية الموارد المائية



أصبح من الضروري ترشيد استخدام مصادر المياه في المنطقة الاورو-متوسطية. فهل تنجح الشراكة بين ضفتي المتوسط في وضع استراتيجية فعالة لإدارة الموارد المائية؟


حبيب معلوف، رئيس الهيئة اللبنانية للبيئة والإنماء

بات ملحاً ترشيد استهلاك المياه بين جنوب وشمال المتوسط. وهذا الأمر لا يكون ممكنًا عبر برامج توعية حول الاستهلاك المنزلي فقط، بل عبر تغيير نظم الزراعة والري ايضاً. وهنا قد يصبح مطلوباً من الدول الاكثر "تقدماً" (الشمالية)، ألا تنقل "تقدمها" وتكنولوجياتها الى الضفة الاقل تقدمًا، بل ان تساعدها على المحافظة على تقاليدها وتراثها الطبيعي (الزراعات التقليدية والمياه الطبيعية والمعدنية). وهذا يتطلب إعادة النظر بمفهوم وأولويات التنمية، والمساعدة في ضمان حقوق الشعوب وبناء السلام على قواعد عادلة.

 
كميات المياه المتاحة والمستخدمة في البلدان العربية (مليارات الامتار المكعبة)
المستخدمة في الزراعة(%)       
كميات المياه المتاحة
                        البلد
75
1,1
الأردن
78
29,8
سوريا
97
44,1
العراق
67
0,3
فلسطين
70
3,7
لبنان
91
79,0
المشرق العربي
80
65,0
مصر
68
12,9
الجزائر
87
20,3
المغرب
88
8،4
تونس
83
48,9
المغرب العربي
86
254,3
الوطن العربي
71
52260
العالم
المصدر: المنظمة العربية للتنمية الاقتصادية (2001)


(ملفات يوروميد 2005)







تعليقاتكم
بيللا، سوريا | 09-04-2010, 16.54h

مما لاحظته من جدول كميات المياة المتاحة والمستخدمة نجد الفارق الكبير بين الرقمين والحل الوحيد لايكون الا بسياسة واضحة وعملية لترشيد استخدام المياه والحفاظ عليها فمن المهم ان نعرف اننا ضمن الموارد المتاحة وهي كثيرة يمكن ان نلبي احتياجاتنا وعلينا ان نتأقلم مع الوضع في ضوء التغيرات المناخية وشح المياه لأسباب طبيعية أو بسبب تصرفاتنا الخاطئة في التعامل مع البيئة وذلك بالتعاون مع الدول التي لها خبرة في هذا المجال

أحمد النعسان، الأردن | 24-12-2009, 09.56h

لأننا نبحث عن حياة آمنه بعيده عن الصراعات والحروب، وننظر إلى شراكة حقيقية بين دول المتوسط، يجب أن نتشارك في إيجاد حلول لمشكلة المياه ونقصها الحاد في بعض مناطق المتوسط، وذلك يتم عبر دراسات حقيقية ودعم مادي ومعنوي للدول الفقيرة مائيا. فبالدعم المعنوي السياسي يتم إرشاد الدول إلى الطرق المثالية في الحفاظ على المياه وعدم الإسراف وعمل دراسة حال عن كل منطقة تعاني من شح المياه لإيجاد الحلول المناسبة لها، وبالدعم المالي ستقوم هذه الدول بإنشاء السدود وتجمعات للمياه وتوفير شبكات الري الحديثة الموفرة للمياه وذلك بالإستفادة من التوجيهات التي سيقدمها الخبراء من دول المتوسط لهذه الدول، لنتعايش بحب وحسن جوار

حمدي محمد شبل، مصر | 21-12-2009, 01.52h

لماذا نرشد الاستهلاك وكيف؟
اولا:- مياه البحار المالحه ممكن تنقيتها بنظام التبخير والتقطير عن طريق التسخين اما باشعه الشمس او باستخدام النار للتسخين وهذا وذاك متوفران باستخدام المخلفات الصناعيه
ثانيا:- مياه الامطار والسيول.مع امكان تجميعها فى الابار والمناطق المنخفضة واعادة تقطيرها وتنظيفها
ثالثا:- مياه الانهار التى تضيع فى البحار

سليمان الكيال ، سوريا | 28-11-2009, 04.49h

إن مايعانيه الوطن العربي من شح في المياه سببه الأول والأخير في اعتقادي إسرائيل، القنبلة الموقوتة المهددة للأمن العربي بعملية إستراتيجية خبيثة لنهب موارد المياه العربية، فحرمان فلسطين من مياهها وسلبها بات من البديهيات وعدم احترام معاهدة السلام مع الأردن فيما يخص المياه وعدم التقيد والإرغام واستمرار احتلال الهضبة السورية يؤكد أهميتها الإستراتيجية للاستفادة من استغلال مياه مواردها المائية (نهر الأردن ). ولاشك إن في الاحتلال الأمريكي للعراق تسهيل للمطامع الإسرائيلية لدجلة والفرات، وتعميق المطامع الإسرائيلية في داخل القارة الإفريقية والتأثير المباشر على مصر ودول حوض النيل مثل تنزانيا وأوغندا وكينيا وسعي إثيوبيا للاستفادة من اكبر قدر من شواطئ النيل ماهو إلا دليل إلى خبث سرطاني إسرائيلي ينتشر في مياه الأقاليم العربية مؤديا إلى أزمة مائية اورومتوسطية.

شوقي جابر، فلسطين | 16-08-2009, 11.11h

اعلم أن الاستيطان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية يستنزف المياه الفلسطينية بشكل خطير مما يسبب ملوحة المياه الفلسطينية كما تبلغ نسبة ما يستهلكه المستوطن أكثر من أربع أضعاف ما يستهلكه الفلسطيني من مياه فضلا على بناء اسرائيل للسدود على حدود غزة مما شكل عائقا أمام مياه الأمطار مسببة عجز مائي في الخزان الجوفي بغزة.