الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
"مصر أرض التناقضات" بعدسات هواة التصوير

للسنة الثانية على التوالي، نظّمت بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر مسابقة تصوير فوتوغرافي تمحورَت هذا العام حول موضوع "مصر وتناقضاتها" وشارك فيها هواة التصوير الفوتوغرافي. وللمناسبة، أقيم حفل توزيع للجوائز وافتتاح معرض للصور في غاليري تاون هاوس في القاهرة. أهداف ونتائج المسابقة في هذا التقرير.
مارسيل نصر - القاهرة، أوروجار
إذا اطلق القدماء على مصر لقب "ام الدنيا" لاتساع مساحتها وكثرة سكانها وتنوعهم الثقافي والاتني، فهي اليوم تستحق عن جدارة لقب أرض التناقضات لشدة ما تجتمع فيها أضداد ومفارقات. وشكلت "مصر أرض التناقضات" عنواناً لمسابقة ومعرض فوتوغرافي من تنظيم الاتحاد الأوروبي فى القاهرة انطلق في 14 كانون الاول (ديسمبر) في احتفال اقيم في "غاليرى تاون هاوس" في وسط المدينة وأعلن فيه عن اسماء الفائزين بالمسابقة وافتتاح معرض يضم 25 صورة ويستمر لمدة شهر.

وتستضيف القاهرة هذا المعرض المخصص للهواة للعام الثاني على التوالي وهو يعكس مختلف جوانب الحياة في مصر: القديم والجديد، الكلاسيكي والمعاصر، الغني والفقير، والتقليدي والعصري من خلال عيون وعدسات المصورين الهواة الذين يعيشون في هذا البلد الغني بتاريخه وثقافته، وذلك بهدف توفير وسيلة عامة للهواة لإظهار مهاراتهم في الملاحظة والإبداع. وخلال الحفل، سلّم رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي لدى مصر مارك فرانكو الجوائز للفائزين وهم:
فيليب سباليك من ألمانيا، وهو طالب دراسات شرق أوسطية فاز بالجائزة الأولى وقدرها ألف يورو عن صورته للقاهرة القديمة بعنوان "إضاءات". وتلخص الصورة الجانب القديم والحديث للمدينة فهي تظهر حلاقاً يعمل في متجره الجديد، بينما تذكر جدران المدينة القديمة والخراف في الشوارع بالجوانب العتيقة من الحياة المصرية. وعلي حسن الذي فاز بالجائزة الثانية وهي وكاميرا رقمية عن صورة "جزيرة القرصاية". وعلي مهندس كيميائي, ويعمل علي في مجال التنمية، والصورة ترجمة لتجاور الريف والمدينة في مساحة جغرافية قريبة على رغم فروقات الحياة بينهما وتناقضاتها. وفازت الطالبة أمينة علي وفيق إسماعيل بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن صورة بعنوان "تائهة بين القديم والجديد".
بناء جسر بين ضفتي المتوسط عبر الثقافة
وأكد السفير الأوروبي في الكلمة التي ألقاها أن هذه المسابقة أتاحت في العام الماضي للمصورين الشبان التعبير عن ابتكاراتهم ورؤيتهم لمصر، منوهاً بالمشاركة المتميزة هذا العام لجهة عدد المشاركات التي تقدمت للمسابقة. وقال إن الاتحاد الأوروبي سيقوم قريبا بتبنّي مبادرة ثقافية عبر برنامج جديد للتعاون الثقافي بين مصر والاتحاد الأوروبي من اجل دعم المواهب الشابة. وحضر الاحتفال أعضاء لجنة التحكيم وتضم المخرج المصري محمد خان، والكاتب علاء الأسواني، الفنان محمد عبلة والمصوران البارزان راندا شعث ومحمد جبر وكبير مصوري وكالة "فرانس برس" كريس بورنوكل إضافة إلى عدد من سفراء الدول الأوروبية المعتمدين لدى مصر ونخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين.

وأكد علاء الأسواني أن هذه المسابقة تثبت أن مصر قادرة على إبراز المواهب الشابة وأن حضارتها قادرة دائماً على جمع الثقافات المختلفة، مشيراً إلى أن المسابقة فرصة لأن يتشارك الشباب المصريون والأوروبيون في عمل فني واحد لتقديم رسالة واحدة على رغم اختلاف الدين والثقافة.
وكان وفد المفوضية الأوروبية قد أعلن في آب (أغسطس) الماضي أنه سيتم منح الجوائز لأفضل صورتين ألف يورو للفائز الأول وكاميرا رقمية للفائز الثاني على أن يتم عرض أفضل 25 صورة تختارها لجنة التحكيم في المعرض بالإضافة إلى طبع كتالوغ لهذه الصور واختيار 12 صورة لإدراجها في نتيجة عام 2010 ليتم توزيعها في نطاق واسع داخل مصر وخارجها.
وتعكس الصور المقدمة للمسابقة مختلف جوانب الحياة في مصر في كل تنوعاتها كما تعكس السلوك الإنساني، ومشاهد من الحياة الحضرية أو الريفية، أو الطبيعة العمرانية أو الطبيعية مع إبراز كيفية تعايش مكونات المجتمع المصري مع بعضها بعضاً. وتهدف هذه المسابقة إلى دعم الإبداع وتحفيزه لدى هواة التصوير الفوتوغرافي بالإضافة إلى منحهم فرصة نشر أعمالهم وعرضها على الجمهور وهو ما لا يحصل عليه كثير من الفنانين والمبدعين.

ربما تكون مصر ارض التناقضات نتيجه اختلاف الثقافات و وجود عادات و تقاليد لكل منطقه فيها او تكون ارض التناقضات نتيجه وجود اختلاف و فارق ساشع بين طبقات المجتمع فالطبقه الوسط تكاد تكون معدومه فاما فقير جدا او فاحش الثراء ، وكل منهم يعيش بطريقته فتجد الغني يوصل ابناءه للمدرسه بسياره فارهه ، و تجد الفقير يوصل ابناءه للمدرسه بعجله او بكارلو
يتفق معي الكثيرين بالعالــم أجمع أن مصر تستحق أكثر مما هيّ عليه بمراحل والفاحص لتاريخ مصر القديم والحديث يجد أن التاريخ القديــم هــــو أزهي فترات مصر ، فلماذا ؟ هل القدماء كانوا أكثر وفاء لوطنهم من الأجيال المعاصرة أم أن ملوك مصر القدامى كانوا أكثر حكمة وحنكة من زعماء العصر الحديث هكذا هي الصورة التي يرددها الكثيرين عن مصر ، وبالرغم من كم الحب والوفاء الذي يوليه الشعب المصري لوطنة بسبب الجذور العميقة لوطنة في التاريخ ولكننا نررد هنا ما هي القاطرة الحقيقية لمصر حتى تزدهر وتقوى كسابق عهدها ، سؤال نبحث عنه نحن المصريين منذ عشرات السنوات، في رأي الجواب على السؤال يجب أن يشارك به شعب مصر وأحباب مصر من كل مكان وزمان ودمتم ودامت المحبة بين الشعب ولتكن المحبة شعاراً للإنسانية .
عندما نصف مصر ببلد التناقضات فان هذا ظلما كبيرا وجهلا اكبر بمصر وبالعالم فكل بقاع العالم مليئة بالتناقضات بل اكثر من مصر ذاتها وذلك لاسباب سياسية واقتصادية....الخ.فالمثل الاعلي لبلدان العالم امريكا او اوروبا بها جل التناقض ففي الوقت الذي تحتوي فيه اميركا واوروبا علي ارقي بيوت الازياء وافخم الفنادق وارقي المطاعو واعظم الشركات واقوى شركات النظافة واقوي الجيوش وافضل امن داخلي وغيره نجد بها ايضا العراة ونجد بها ولو قليل اهل للفقر المتقع وايضا من اكبر نسب البطالة التي تتستر بعدد السكان والا لما كان هناك ما يسمي باعاناتالبطالة للشباب وبها اكبر تجمعات للقمامة ولولا مصانع التدوير؟؟؟ وتحدث بها اكبر الكوارث نتيجة الخطا البشري وبها افظع واكثر واقوى جرائم القتل والاغتصلب والسرقة والعصابات المسلحة وهم الجواسيس ولا ننسى ان بها جوانتانامو ....واخيرا من منكم بلا تناقض فليرمى مصر بحجر.
التناقضات في المجتمع المصري هي امر طبيعي نتيجة للتغيرات الثقافية و اختلال التوازنات في المجتمع مع اختفاء الطبقات المتوسطة و بزوغ الكثير من المتسلقين من اصحاب النفوذ ودخول الواسطة والمحسوبية في الكثير من الامور و يرجع ايضا الي طبيعة الشخصية المصرية التي تحاول في جميع الاحوال ان تسخر من وضعها الباكي الي تحويلة الي نكات و مواقف مضحكة ان اعتقد ان المشكلة اقتصادية و ثقافية من الدرجة الاولي وشكرا
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








أعتقد أن احتلاف المصريين من حيث اللهجة و الثقافة والعادات هو ما يعطى لمصر هذة الطبيعة الخاصة و التى لا توجد فى اى بلد اخر بالاضافة إلى عوامل أخرى كثيرة منها مثلا : المناخ والطبيعة الجميلة والشواطى الساحرة و التضاريس.