مشروع "هبة" لإدارة الأعمال في سوريا



أُنشئت جامعة "هبة" لإدارة الأعمال في العام 2001 في دمشق، على إثر تعاون وثيق بين سوريا والإتّحاد الأوروبي. يُؤهّل المعهد روّاده لتولّي أرقى المناصب الإداريّة، وذلك بمساعدة مجموعة من الجامعات الأوروبيّة.


روجيه ملكي، اقتصادي

معهد هبة (HIBA - Higher Institute for Business Administration)الجديد في دمشق جامعة تدرّس الادارة، أنشئت في إطار مشروع مشترك بين الاتحاد الأوروبي والحكومة السورية ويدعمه اتحاد جامعات أوروبية يضم جامعة باريس 9 دوفين، جامعة مون هينو، جامعة يونيفرسيتي كوليج في دبلن، جامعة أوتونوما في برشلونة وفونداتزيونيه سي. يو. أو. إي. ويهدف هذا المشروع إلى دعم الإصلاح الاقتصادي ونهوض سوريا كمركز متميز محلي وإقليمي من أجل تأهيل قادة الشركات والمشاريع.

ويعاني قطاع التربية بشكل عام والقطاع الجامعي بشكل خاص من مشاكل كبيرة مع وجود مناهج قديمة وغياب برامج التأهيل الملائمة وعدم وجود مواد تربوية مناسبة، والحظر الذي كان مفروضاً على امتداد أربعين سنة على قيام جامعات خاصة، من دون إغفال محدودية الكفاءات والنقص في تأهيل المدراء والمدرسين في القطاع التربوي.

خدمات تربوية متنوعة
وضع نحو 14 مليون يورو بتصرف مشروع هبة وعيّن فريق من الخبراء الدوليين في مجال التعليم من أجل تحديد الحاجات وتأمين ترسيخ المشروع. ومنح المعهد أيضا معدات عصرية للتدريس والتأهيل.
ويمنح المعهد عدداً كبيراً من الشهادات، بعضها أكاديمي وبعضها الآخر يستجيب لحاجات تأهيل المنخرطين في الحياة العملية.

وأحد برامج المعهد الرئيسية هو برنامج "ماستر تنفيذي في الأعمال" EMBA)) الذي يرمي إلى تطوير كفاءات الادارة الفردية من أجل تأمين تأهيل مدراء أكفاء للقطاعين العام والخاص. ويفترض ان فترة الدراسة تزود الطلاب بقدرات ادارية تتساوى مع ما تطلبه أكثر الشركات الدولية عصرية. ويزود البرنامج المتخرجين بالقدرة على تحليل المشكلات وتقديم حلول بديلة والتوصل إلى القرارات الأكثر ملاءمة.

ويلقى هذا المشروع استحساناً كبيراً لدى رجال الأعمال السوريين الذين يعون النقص في التأهيل لدى مواردهم البشرية الادارية. وما زال من المبكر تقييم نتائج هذا المشروع ولكن هناك تساؤلات حول إمكانية استمراريته لا سيما أن من المقرر أن يتوقف الدعم الأوروبي بعد بضعة سنوات.

(ملفات يوروميد 2005)







تعليقاتكم
احمد غزال، سوريا | 22-02-2010, 19.34h

الادارة فن وعلم وفي سوريا هناك تأخر كبير في هذا المجال ونحن فعلا بأمس الحاجة الى هذه المشاريع

سليمان الكيال ، سوريا | 28-11-2009, 03.31h

هبة الصرح الحضاري في التصميم والدراسة هبة المعهد المثالي لعلوم الإدارة هبة أمنية الكثير في التعليم وتنمية قدراتهم في مجال الموارد البشرية وإتاحة الفرص لهم في تطوير أعمالهم في مجال الإدارة فهو احد المشاريع الخلاقة التي نتجت عن اتفاقية برشلونة للشراكة وأرست أسس التعزيز والتعاون في مجالات علم الإدارة أن ترى برامج تدريب للنهوض بالإصلاح الاقتصادي الذي يبحث عن الوجود فان ذلك سيثمر عن الجهود التي في نظري ستبقى ضمن الحدود لماذا ؟لان المقصود من التعليم مواطن سوري في مجال الإدارة مازال على مقاعد الدراسة ولو فرضنا انه يعمل فهو لايتحمل مصاريف عالية في رسوم المعهد المثالي للإدارة

سليمان الكيال ، سوريا | 15-11-2009, 03.55h

ما ألاحظه في برامج الشراكة الاورومتوسطية في المشاريع الهادفة إلى رفع السوية الثقافية والتعليمية والحالة الاقتصادية وتقديم الخدمات الإنسانية لمواطنين الدول المعنية هو حصر المشاريع بفئة معينة وعدم استفادة الآخرين من الفائدة المرجوة في المشاريع التنموية ومثال على ذلك مشروع هبة في سوريا , لو أجريتم دراسة حول أوضاع الدارسين في ذلك المعهد لوجدتم إن اغلب المستفيدين من الطبقة مابعد المتوسطة بالنسبة للحالة المادية والسبب ارتفاع الرسوم الدراسية ,فمن يملك الخبرة او يريد الدراسة من القطاع العام أو لنفرض شاب تخرج منذ عام فانه لا يملك القدرة على دفع رسوم تصل إلى 300 إلف ليرة سورية بشكل عام , فالطبقات المتوسطى والفقيرة محجوبة عن التنمية الفكرية أو بالأحرى ممنوعة ضمن الشروط التي تنص على عدم تناسب بين الحالة الاقتصادية لطبقات جل شبابها يحملون إجازات جامعية وبين ارتفاع الرسوم الدراسية , والمثال الأخر هو حصر المشاريع بمنطقة معينة دون أخرى في داخل الدولة المعنية أي عدم استفادة المواطنين الموزعين جغرافيا بشكل عادل يخدم مصلحة جميع الراغبين والمأخذ على ذلك إما البعد المكاني أو الجهل الإعلامي عن المشروع

مهند، سوريا | 27-10-2009, 22.36h

معهد هبة من المعاهد التى اخذ عنها فكرة فى سوريا بانها افضل بكثيرمن الجامعات الخاصة لانها تقوم بتامين فرص العمل فى اكبر الشركات العالمية.

ايمن شدود، سوريا | 26-10-2009, 09.31h

قامت في سوريا معاهد للادارة وتأهيل مدراء وتم تخريج عدد منهم ولكن للاسف لم يتم متابعة هذا الموضوع ولم يتم الاستفادة منهم. نرجو من هذاالمعهد ان يتابع الخريجين ويؤمن لهم الفرص للاستفدة من خبرتهم الاكيدة. شكرا