الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
مشروع "تطوير الانتاج الزراعي" يفتح باب الأمل لمزارعي الجنوب والبقاع
بعد الرعاية الدولية والشراكة المحلية، تتحوّل التعاونيات الغذائية الزراعية بخطى ثابتة إلى الاستقلالية، وكلّ ما يلزم من تجهيزات وتدريب للمزارعين يؤمّن لتسهيل هذه الخطوة.
ملاك عقيل - بيروت، أوروجار
في بعض مناطق الريف اللبناني، حيث لا تزال تتردد بكثرة عبارات "الحاجة" الى النزوح الى العاصمة لتأمين لقمة العيش والحصول على فرصة عمل أفضل، يتسلّل الأمل الى نفوس العديد من الأهالي الذين ضاقت بوجههم الخيارات. فالصورة القاتمة التي يرسمها البعض لمستقبل العيش في البلدات النائية تتبدّد تدريجياً، ومشروع "تطوير التنافس في مجال الانتاج الزراعي لصالح الفئات المهمّشة والمتضرّرة من الحرب" هو المثال الأوضح على ذلك. المشروع الذي تدعمه "كاريتاس" في لبنان و"مؤسسة التعاون الجامعي" الايطاليةIstituto per la Cooperazione Universitaria Onlus (ICU) ، المؤسستان غير الحكوميتان، بدعم كبير من الاتحاد الاوروبي، قدّم فرصة عملية لأبناء الجنوب والبقاع للبقاء في أرضهم والاستفادة من خيراتها بما يؤمن دخلاً كافياً لهم يخفّف من نسبة النزوح والهجرة. تم التوقيع على المشروع في أيار 2007، وبوشر العمل به في كانون الثاني من العام 2008، وسينتهي عملياً في أيار 2010. يقول مدير المشروع كلاوديو إريغي "الهدف الأساس بالنسبة الينا هو مساعدة المزارعين والتعاونيات عبر تحسين الانتاج والنوعية من الزراعة الى التسويق وإدارة الانتاج، والاستفادة من خبرتنا والمساعدات التي نقدمها، الأمر الذي يتيح لهم لاحقاً التمتع بالاستقلالية التامة والاتكال على أنفسهم في ما يخص الانتاج والتسويق".
تبلغ كلفة المشروع مليون و29 الف يورو، وتغطي ICU و"كاريتاس" نسبة 30% من المشروع والاتحاد الاوروبي 75%، ويستهدف مركزان في دير الأحمر (البقاع) وبنت جبيل (الجنوب). يوضح أريغي "في دير الأحمر، هناك مركز خدمات (مشغل) تابع لـ"كاريتاس" تم تجهيزه، وأصبح الآن مزوداً بمختبر لمراقبة الانتاج والنوعية وبالعديد من اللآلات لتصنيع المربيات والكشك والكبيس والمخللات... بإدارة مجموعة من النساء تم تدريبهن وفقاً للأصول والمعايير المعتمدة دولياً، وهذا سيؤهلهنّ لاحقاً لإنشاء تعاونيات خاصة بهن". يضم المركز، يضيف أريغي، 20 أمرأة يسوّقن حالياً المنتجات عبر جمعية "انتاجنا"، التي تدعمها "كاريتاس" لايجاد سوق تصريف للمزارعين وتخفيف كلفة النقل، في كافة فروع "شاركوتييه عون" في لبنان بإشراف مهندسة زراعية وخبيرة في الكيمياء البيولوجية.
الزيتون: زراعة بديلة
مسؤولة القسم الاجتماعي والاقتصادي في "كاريتاس" ومديرة المشروع على المستوى المحلي مي أسعد تقول: "في السابق كانت اللآلات المستخدمة بدائية، وبفضل المشروع تمّ تطوير المكنات والتقنيات وتدريب السيدات ليعملن في مجال التصنيع الزراعي. وبعد دراسة معمّقة، لمسنا الطلب الكبير على الزيتون، فتمّ تجهيز المركز بمعصرة زيتون كبيرة، وأخرى للمزارعين الصغار، وكان الاقبال كبيراً جداً. واليوم نوجّه المزارعين نحو زراعة الزيتون وإنتاج الزيت الجيد كزراعات بديلة في منطقة تعرف بكونها معقلاً لزراعة الحشيشة. والاستفادة طالت حتى الآن الف مزارع من مختلف ضيع دير الأحمر، فيما تم عصر أكثر من 130 طن من الزيتون، مع الإشارة الى عدم وجود مشكلة في التسويق بسبب الإقبال المحلي الكبير على الزيتون". من جهته، يؤكد أريغي، ان هناك خطة للتوسّع في مناطق أخرى تعاني من الاهمال وغياب المساعدات.
مشكلة الكلفة
أما في بنت جبيل في الجنوب، فالهدف هو تنمية قدرات التعاونيات الزراعية، ومنذ الصيف الماضي بدأ التسويق في 13 فرعاً في "شاركوتييه عون". وتشهد عين إبل ورشة حقيقية في مجال الزيتون وتربية النحل والزعتر، عبر التشجيع على الزراعات التي لا تحتاج الى الماء وتحسين نوعية الانتاج. الورشة تطال أربع تعاونيات إضافة الى تعاونيتين نسائيتين للمربيات في عين إبل ودبل، بناءً على بروتوكول في مجال التسويق وتحسين النوعية. ويشير أريغي "الى ان النوعية جيدة، لكن الصعوبة تكمن في كلفة الانتاج العالية، وقمنا بدراسات حول كيفية الوصول الى سعر منافس عبر الحصول على المواد الأولية من مناطق أقرب، أو تشجيعهم على زراعتها في مناطق تواجدهم، مما يؤدي الى خفض الكلفة". ويضيف أريغي "ان مركز الخدمات المتوفّر في بنت جبيل يعلّم المزارعين كيفية إدارة وتسويق انتاجهم ومراقبته عبر التعاونيات. وهي منتجات طبيعية (غير مصنّعة)، وذلك هو السبب الأساس في ارتفاع سعرها إضافة الى الأزمة الاقتصادية".
تجارة عادلة
التحدي الأكبر، برأي أسعد، يكمن في قدرة هذه التعاونيات في وضع انتاجها الخاص في السوق المحلي بسعر تنافسي مع البضاعة المستوردة من الخارج بالنوعية نفسها، والدخول في منظومة "التجارة العادلة" commerce equitable عبر تسويق منتجاتهم الى الخارج. وإذ تقر سعد بأن استهداف الأسواق الأوروبية ليس بالأمر السهل، فهي تشير الى اننا نعمل على مشروع لحصول أصحاب التعاونيات والمزارعين على "بار كود" Bar Code لمنتجاتهم، مما يمنحهم مزيداً من الاستقلالية والقدرة على التسويق في الداخل والخارج، وفق علامتهم التجارية الخاصة بهم.
ويعتبر أريغي "ان الفائدة الكبرى للمشروع تكمن في انه عند انتهاء دور "الراعي الاجنبي" للمشروع، فإن الفئات المستهدفة تستمر في عملها عبر "الشريك المحلي" (كاريتاس) الى ان يستقل بشكل كامل في مرحلة لاحقة".
"بدأنا في المركز بطنجرة واحدة... واليوم أصبح بحوذتي مفتاح نجاح مهنتي". ماري عطالله هي واحدة من 20 أمرأة استفادت من المشروع في مركز دير الأحمر الذي أصبح مجهزاً، كما تقول، بكامل المعدات الحديثة بفضل المساهمين. وقد خضعنا لدورات تدريبية بمواصفات عالية مكّنتنا من تحسين انتاجنا بإشراف خبراء مختصين". اليوم تصل منتجات ماري من المربيات والمخللات والعسل... الى الأسواق اللبنانية، عبر جمعية "انتاجنا" المعتمدة في كافة فروع "شاركوتييه عون". وتقول ماري "نتطلع بكل أمل لكي نسوّق انتاجنا لاحقاً في الأسواق العالمية".
هناء يونس رئيسة تعاونية للتصنيع الزراعي في دبل تقول "استفيد من المشروع منذ قرابة السنة، حيث خضعت لدورات تدريبية عدة في مراقبة العمل وتطويره". لا تخشى هناء من فقدان القدرة على الاستمرار بعد انتهاء المشروع "عندما أنظر الى الوراء أشعر بأني حققت إنجازاً. اليوم أرى منتجاتي في السوق، بعدما كنت أعاني من صعوبات تسويقها في السابق، وأنا أكيدة أنه بعد انتهاء المشروع، ونظراً للخبرة التي اكتسبتها، ستكون تعاونيتي قادرة على الاستمرار في السوق المحلي... وان شاء لله في الخارج أيضاً".
إطلع على موجز المشاريع:
التدريب المهني في مجال الصناعات الغذائيّة (لبنان)
التنمية الزراعيّة (لبنان)

من لا يملك قوته لا يملك حريته أو بالأحرى قراره. هكذا هو حال دول عالمنا العربي، التي ساهمت حكوماتها المتعاقبة في تدني إنتاجية فلاحيها ومزارعيها، مقارنة بنظرائهم في دول العالم المتقدم، حيث أرهقتهم بالقروض والأقساط البنكية، وأثقلتهم بالتخلف وسوء الإدارة الزراعية، بل وراحت هذه الحكومات الرشيدة تشتري منتجات الفلاح الأوروبي والأميركي المُدلل من قِبل حكومته الداعمة له بالأسعار العالمية، في حين تبخل على فلاحيها بالسعر المحلي، ومن هنا أصبحت الحاجة ماسة للجهات المانحة مثل كاريتاس والإتحاد الأوربي لدعم المزارع في لبنان وغيره من الدول العربية، وإن كنت آمل أن تركز هذه الجهات على دعم البحوث الزراعية في المرحلة المقبلة.
مشروع أكثر من رائع وقد لفتني اشراك النساء في المشروع ولكن لابد من التركيز على الرجال لأنهم هم من يتوجه نحو النزوح الى المدينة. فمثلا اذا كانت المرأة عاملة لا يمتنع الرجل عن التوجه الى المدن مع التأكيد على الضرورة القصوى للاهتمام بالمرأه.
بقراءتي لهذا المقال استحضرت المثل الصيني القائل "لا تعطيني سمكة بل علمني كيف اصطادها"، حيث راعني في هذا المشروع كونه يجسد أفضل أنواع التعاون الا وهو "المقاربة التشاركية" عوض ما كان سابقا من علاقات ذات منحى واتجاه وحيد "مانح" "ممنوح" ،كما أن مدير المشروع -كلاوديو إريغي- أعلن أن البرنامج سيتيح لمزارعي الجنوب والبقاع لاحقاً التمتع بالاستقلالية التامة والاتكال على أنفسهم. ولعمري هاتان هما الركيزتان لنجاح أي تعاون ، أولهما التكوين الجيد( خاصة وان الخبراء من أوربا) وذلك لكي يحصل هناك اعتماد على الذات في المستقبل وثانيهما استحضار المقاربة التشاركية بإشراك الفئات المعنية بالمشاريع لكي لا يكون هناك تصادم بين الثقافة المحلية وأهداف المشروع
أتعرفون؟ أتخيل احيانا اننا نعيش في عالم عربي يفيض بالقمح و اشكال الفواكهة، و أننا حقا ننعم بعالم عربي أخضر، يتمتع بقدر وافر من الحرية في التعبير و تداول السلطة، اتخيل كل ذلك حين اتصفح صور اوروبا الباهرة الجمال و أسأل نفسي: ترى لو وصلنا في عالمنا العربي الى نهضة حقيقية في مجال الزراعة و التصنيع و تداول السلطة، هل سيبقى هناك مهاجرون غير شرعيين عاطلون عن العمل؟و هل سنبقى ننظر لاوروبا كمصدر لتحسين الدخل، ام أننا سنتحرر من هذه النظرة الساذجة لاوروبا و ننتقل نحو نظرة اكثر عمقا تذهب نحو التبادلية و الشراكة الحقة!!
آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








ان الأنتاج الزراعى كأحد أقدم الأنشطة الأنتاجية للخيرات المادية التى مارسها الأنسان مع بداية أبسط اشكال التقسيم الأجتماعى للعمل ، بخلاف الأنتاجات الأخرى يتسم ببعض الخصائص المتعلقة:-
- بطبيعة وسائل الأنتاج و منها الأرض الزراعية
- التاثير القائم للعوامل و الظروف الطبيعية و المناخية على الأنتاج الزراعى رغم المنجزات المعاصرة للتقدم العلمى- التقنى .
– الطابع الموسمى للأنتاج الزراعى و الذى يتطلب تعبئة منظمة رشيدة فى أستخدام وسائل الأنتاج من المكائن و المعدات و المواد الضرورية و الأيدى العاملة الزراعية.