الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
مزارعو لبنان يدخلون عصر "الانذار المبكر"
يهدف مشروع التنمية الزراعية، الممول من الإتحاد الأوروبي، إلى وضع نظام إنذار مبكر للأمراض والحشرات في الأراضي الزراعية، بالتعاون مع مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، ابتداءً من نهاية العام 2010، سنبدأ لمس النتائج الإيجابية لهذا المشروع.
غادة عزت - بيروت، أوروجار
من المفترض أن إدخال الفاكهة والخضار الى منازل اللبنانيين يعني الاتكال على مصدر غذاء أساسي يصنّف عادة في إطار المأكولات "الصحية والضرورية" لنمو الجسم، في مواجهة الجنوح المستمر نحو وجبات "الأكل السريع". لكن في السنوات الماضية الأخيرة بات الحديث عن الفاكهة والخضار، بكافة أنواعها، يثير رعباً حقيقياً في نفوس اللبنانيين، حيث تؤكد الدراسات أن هناك رواسب من المبيدات الزراعية في أكثرية المحاصيل على كامل الأراضي اللبنانية، وبنسب تتخطى الحد المسموح به عالمياً. النتيجة المأساوية لهذا الواقع هي أن تلوث المزروعات يؤدي الى أمراض سرطانية، بسبب الاستخدام العشوائي وغير العلمي للمبيدات الزراعية، وغياب التوعية والارشاد الزراعي، وسعي المزارع لتحقيق الأرباح على حساب المصلحة العامة.
الوجه الآخر للأزمة يتجلى في الحاجة الى تطوير نوعية المنتجات الزراعية، ممّا يعزّز القدرة على التصدير الى الخارج بما يتناسب مع المعايير المعتمدة دولياً. وفي هذا الإطار وضع "مشروع التنمية الزراعية"، الذي يموله الإتحاد الأوروبي، بقيمة نحو 8 ملايين يورو، الملف الزراعي على السكة الصحيحة من خلال التعاون مع وزارة الزراعة و"مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية" وغرف التجارة والصناعة والتعاونيات الزراعية.
يشكّل جهاز الإنذار المبكر للأمراض والحشرات جزءاً أساسياً من هذا المشروع. وقد تمكنت مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية عبر دعم المشروع من إنشاء جهاز لترقب الأوبئة والأمراض قادر على جمع كمية كبيرة من المعلومات التقنية والمناخية والميدانية، تؤدي الى تنبيه المزارعين مسبقاً بالأخطار الناجمة عن الأمراض والحشرات، مما يسهّل عملية مواجهتها بالطرق العلمية اللازمة. وأتاح المشروع نشر نتائج الاختبارات والأبحاث على مزارعي الفاكهة والخضار. أما النتائج المباشرة فهي زيادة مردود المزارعين، لأن الإنتاج "النظيف" والنوعية الجيدة تسمحان بزيادة التصدير الى الخارج، وبتمسك المزارع بأرضه والعيش من خيراتها.
بدأت المرحلة الأولى من تنفيذ البرنامج مع أربعين جمعية زراعية، حيث سيشمل البرنامج في وقت لاحق كل مزارعي الخضار والفاكهة، سواء كانوا أفراداً أو تعاونيّات زراعية.
تبادل خبرات
يقول مسؤول برنامج خدمة الانذار المبكر للأمراض والحشرات مدير عام مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية ورئيس مجلس إدارتها ميشال افرام "إنّ مشروع جهاز الإنذار المبكر الذي رصدت له ميزانية بقيمة 1,8 مليون يورو نفّذ مع المصلحة (IRAL) وانتهى نهاية سنة 2008، وقد استمرت المصلحة ضمن موازنتها الخاصة في تنفيذ المشروع، لأنه أصبح جزءاً من هيكليتها وعملها البحثي والارشادي، وهي تخصّص 200 مليون ليرة لبنانية سنوياً لتشغيله".
ويعدّد السيد افرام فوائد المشروع بالقول: "قمنا بعدة مناقصات لشراء نماذج علمية للأمراض والحشرات ومصائد، والهدف هو أن نتوصل الى انتاج خضار وفاكهة خالية من الأمراض والحشرات والترسبات الكيميائية الناتجة عن المبيدات الزراعية. والمشروع سيسمح للمصلحة بتعزيز مختبراتها وتجهيزها بالمعدات اللازمة، وقد أمّن لنا شبكة من 40 محطة رصد جوي تقدّم إنذاراً مبكراً للآفات والحشرات، وإرشاد المزارعين، وتدريب الكفاءات العلمية في المصلحة من خلال خبراء أوروبيين أتوا الى لبنان وافادونا بخبراتهم، أو من خلال زيارات موظفين من المصلحة الى أوروبا".
ابتداءً من نهاية العام 2010، يضيف السيد افرام، سيكون للمشروع فائدة كبيرة على التصدير، فبقدر ما يكون الإنتاج نظيفاً ومطابقاً للمعايير المعتمدة أوروبياً بقدر ما ترتفع قدرات المزارعين في التصدير الى دول العالم".
وتشير المنسقة الإدارية للمشروع في المصلحة فاتن رعد الى "أن أهم مشكلة في الوضع الزراعي في لبنان هي التصريف في الاتحاد الأوروبي أو لدى الدول المتحوّلة للاتحاد الأوروبي حيث يزيد الوعي لحماية المستهلك، وهي دول لا تقبل أي إنتاج مستورد إلا ضمن المعايير الأوروبية. وفي لبنان هناك أكثرية من المزارعين الذين لا يحصلون على الإرشاد اللازم، ومعظمهم يلجأ الى رشّ المزروعات بطريقة عشوائية طمعاً بتحقيق الربح السريع، وهو بذلك يؤذي المزروعات. فرش المبيدات غير المدروس يؤدي الى قتل الحشرات المفيدة التي تحافظ على التوازن البيئي والى بقاء الترسبات الكيميائية في حال القطف قبل الآوان المحدد". وتلفت الى "أنه عندما تتحسن النوعية والانتاجية، لا يعود المزارع الصغير بحاجة الى وسيط بينه وبين المصدّر".
أهداف طموحة
أما أبرز المهام التي قامت بها مصلحة الأبحات الزراعية العلمية من خلال دعم المشروع فتتلخص بالآتي:
- إنشاء قسم رصد زراعي- جوي ضمن مصلحة الأبحاث مقره في المكتب الرئيسي في تل العمارة في البقاع، إضافة الى مكاتب فرعية تابعة للمصلحة في مناطق العبدة والفنار وصور وكفرشخنا وكفردان ولبعا .
- كل مختبر لامركزي يتولى مهمة جمع المعلومات المتعلقة بالأمراض والأوبئة، وعندها يتم التعرف على المرض والوباء عبر نصب أفخاخ ومراقبة بصرية للعوارض في محطات البحث اللامركزية ولدى كل مجموعة من المزارعين.
- نشر نماذج الأمراض والأوبئة أو الصور الرقمية في كافة الأقسام وعلى الباحثين تولي هذه المهمة بغية تحديد الحشرات والأمراض وأنواعها عبر الانترنت.
عمليًّا، كان لمصلحة الأبحاث الزراعية العلمية الدور المحوري، في دعم المشروع، من خلال تحضير 15 رزمة تقنية للمحصول وإرشاد المزارعين في إدارة وحماية إنتاجهم. الهدف الأساس من الرزمة التقنية هو تأمين المعلومات الضرورية لإنتاج الفاكهة والخضار عبر تحديد الاحتياجات البيئية للمحصول وسبل الوقاية من الأمراض والحشرات وعمليات الخدمة ما بعد الزرع الى التسويق عبر "روزنامة" توزع على المزارعين، تشمل أيضاً المكافحة المتكاملة وأسس الوقاية الكيميائية. من شأن ذلك زيادة الوعي والخبرة لدى المزارعين مما يؤدي الى تلبية حاجات السوق المحلي بنوعية جيدة، واستيفاء متطلبات الممارسة الزراعية السليمة، وتأمين مدخول مقبول لهم وتحسين مستوى قدراتهم على التصدير الى الخارج.
شملت الرزم التقنية زراعة المحاصيل التالية: الزيتون، التفاح، البطاطا، الكرز، المشمش، الدراق، الخوخ، الخس، الحمضيات، الخيار، البندورة، اللوز، العنب، الفريز، الفطر، البصل، الثوم.
يقول رئيس فرع وقاية النبات في IRAL ومدير قسم الأمراض في مشروع ADP د. ايليا شويري "من خلال هذا المشروع تمكنّا من تحديد أهم الأمراض، واكتشفنا بعض الأمراض الجديدة التي لم تكن معروفة بالنسبة لنا وطرق المعالجة، وقد أتى خبراء من دول الاتحاد الأوروبي وأفادونا كثيراً في هذا المجال، وقمنا بعدة زيارات الى مختبرات أوروبية". ويركز شويري على دور المكافحة المتكاملة التي تشمل إجراءات وقائية منذ تحضير الأرض، مما يساعد المزارع على تجنّب إصابة محصوله بالآفات.
إطلع على موجز المشروع: التنمية الزراعيّة (لبنان)

طول عمرى بحلم تكون بلادنا زي اوروبا فى مشاريعها وتطورها، بس للاسف احنا بنطبق حاجات فرعيه ونسيب حاجات اساسيه. ياريت نبقى فى تقدم، ياريت تساعد هذه المشاريع فى حل مشكلاتنا مع الاقتصاد والتطور فى كل حاجه تخص العالم العربى كله.
من الجيد رؤية مثل هذه المشاريع تطبق في بلد عربي , فهذه المشاريع ترفد الخزينة المالية وتعمل على تطوير ونمو الاقتصاد .
آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








حبذ لو كان هناك اعلان اوسع عن النشاطات المنفذه. وأعتقد لا بد من توسيع رقعة الخدمات لتشمل مناطق اكثر.