الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
مدارس "صديقة للفتيات" تحتضن ريفيّات مصر

الآلاف من الفتيات اللواتي يعشن في مناطق فقيرة في مصر لا يرتدن المدرسة لأسباب عديدة بما فيها الفقر، وعمالة الأطفال، والزواج المبكر. إلا أن الوضع بدأ يتغير بفضل مشروع "تعليم البنات" الذي تم إطلاقه فى عام 2003 بالتعاون مع الإتحاد الأوروبي والذي يهدف الى تقديم تعليم ابتدائي نظامي للفتيات اللواتي تتراوح اعمارهن بين ال 6 وال13 سنة، عبر إنشاء حوالي 1100 مدرسة "صديقة للفتيات".
أمينة خيري - القاهرة، الحياة
سورٌ وغرفةٌ بسقف وحمامٌ وورقةٌ وقلمٌ وكتابٌ وفتاةٌ أو سيدةٌ تعي معنى أن تكوني طفلة في ريف مصر. متطلبات تبدو للوهلة الأولى بسيطة وسهلة، بل وبدائية، لكنها في أحيان كثيرة لا تتوفر، أو لا تجد من يتحمس لتوفيرها.
دخلنا الألفية الثالثة؟ نعم، وبخطى يعتريها الكثير من الثقة. ولم لا وهو عصر العلم والتكنولوجيا، زمن الخيال العلمي وتقنية المعلومات، إنها الألفية التي شهدت ارتفاع معدل التعليم للإناث، هذا الهدف العنيد الذي استغرق سنوات طويلة، وأصبحت الفجوة بين الجنسين قابلة للتلاشي في عام 2014، فمعدّل القراءة والكتابة في الفئة العمرية من 15-24 عامًا ارتفع لنحو 80.1% عام 2005، كما بلغت نسبة الإناث للذكور في التعليم الابتدائي 93% حسب تقرير التنمية البشرية في مصر لعام 2008 (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي). لكن ما زال نحو 7،14% من الأطفال في عمر 6-15 سنة لم يلتحقوا بالتعليم الأساسي أو تسربوا منه بسبب الفقر أو عدم وجود مدرسة مناسبة، والنصيب الأكبر من هذه النسبة للفتيات.
"أقرب مدرسة تبعد عن الدار حوالي ساعة ونصف. مجرد التفكير في الالتحاق بها كان مستحيلاً، خصوصاً إنه في الشتاء يهبط الظلام باكراً". (صباح، 11 عاماً، من قرية أبو قرقاص، المنيا، صعيد مصر).
"بصراحة المدرسة في بلدنا لم يكن فيها حمام، وحين كانت واحدة منا تحتاج دخوله، كانت تعود إلى دارها، أو تضطر لطرق باب أحد الجيران". (مروة، عشر سنوات، من قرية الجمهورية، الفيوم، جنوب غرب مصر).
قصتان من بين آلاف القصص التي كانت تمثل إخفاقات حقيقية في المجتمع المصري تحولت إلى نحو 30 ألف نموذج نجاح تنقلها دول عدة في شرق الأرض وجنوبها.
في عام 2003، شهدت محافظة الفيوم (المحافظة الأكثر فقراً والأعلى بطالة والأقل تنمية) افتتاح أول مدرسة "صديقة للفتيات" مزودة بسور وحمام وسقف ومعلمة متفهمة تماماً للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتفردة للطالبات اللاتي كانت كل منهن قد تسربت من التعليم في سنوات سابقة. وقد تبعت هذه المدرسة ما يزيد على 1100 مدرسة في أنحاء مصر، وإن كان لجنوب مصر(صعيد) نصيب الأسد منها.
"أطفال في خطر"
في أبو قرقاص في محافظة المنيا، تفقّد وفد من سفراء دول الاتحاد الأوروبي وعلى رأسهم سفير المفوضية الأوروبية في القاهرة كلاوس إيبرمان مدرسة صديقة للفتيات مموّلة من قِبَل الاتحاد الذي يدعم برنامج "أطفال في خطر" بقيمة 20 مليون يورو. قال لنا ايبرمان "إن تسرب طفلة من التعليم أو حرمانها من الذهاب للمدرسة نموذج لطفل معرض للخطر". وعلى رغم عدم تدخل الاتحاد الأوروبي في فحوى المناهج أو سير العملية التعليمية النشطة في تلك المدارس، إلا أن إيبرمان لم يخف إعجابه الشديد بالطريقة التي تتعلم بها الفتيات في المدرسة والتي تنأى بنفسها عن أسلوب التلقين والحفظ، وتعتمد اعتماداً كلياً على الأنشطة والتفاعل المستمر بين الفتيات وبعضهن والمعلمة.
وبحسب إحصاءات المجلس القومي للطفولة والأمومة – وهو الجهة التي تنفذ مثل تلك البرامج بالتعاون مع منظمات دولية وجمعيات أهلية والذي تحوّل قبل أيام إلى وزارة الأسرة والسكان – فإن نسبة التسرب من تلك المدارس هي صفر، وذلك لأن بيئة التعلم داخلها "صديقة للفتيات" فعلاً لا قولاً.
وبحسب خطة برنامج "المدارس صديقة الفتيات"، فإن الهدف كان بناء 1047 مدرسة صديقة للفتيات، إلا أن العدد تجاوز ذلك. ويسمح بالتحاق الصبيان إلى تلك المدارس، شرط ألا تتجاوز نسبتهم 25 في المئة من طاقة الفصل الاستيعابية.
يشار إلى أن برنامج "أطفال في خطر" والذي يعد الاتحاد الأوروبي شريكاً فيه بمساهمات تقدر بـ 20 مليون يورو يشمل مجالات عمالة الأطفال، وأطفال الشوارع، والأطفال المعاقين، وتعليم البنات.

الرجاء من سيادتكم تثبيت الميسرات العاملات بمدارس صديقة الفتيات لضبط العمل بها والسير على الطريق السليم الى جانب انهن اصحاب بيوت
بالطبع شئ جيد ان نحاول كبلد نامى الإستفادة من مساعدة الدول المتقدمة لنا فى تطوير أنفسنا ولكن ذلك يتطلب تغيير جذرى للثقافة والمعتقدات الأصيلة بالمجتمع المصرى والقيام بنوع متوازن من التوعية الضرورية حتى يمكن لهذا التغيير أو التطور أن يكون نابع منا وان نكون متفهمين لتلك المساعدات التطويرية دون رواسب من أيدولوجيات نحن لسنا فى حاجه اليها.
هناك عناصر لابد أن نركز عليها فى هذا الموضوع: الإستفادة من التقنيات الجديدة والوسائل التعليمية الحديثة؛ استخدام اساليب عمل ملائمة للمجتمعات العربية والاسلامية؛ وضع حوافز للطالبات لتفادي التسرب من المدارس؛ انشاء جمعيات أو هيئات اجتماعية أو أهلية فى المناطق التى تم فيها بناء المدارس، وذلك لدعم هذه المدارس معنويا وماديا ؛ انشاء مركز معلومات لرصد وتحليل اي سلبيات أو انتقادات لهذه المدارس للاستفادة منها فى تحسين مستوى الخدمة التعليمية , حيث ان تجاهل أى سلبيات-سواء كبيرة أو صغيرة- يؤدى الى نتائج تؤثر على العلاقات الاوروبية العربية على المستوى الشعبي.
هذا رأي السابق فانه بتعليم الفتيات سيحميهم من اي مصير مجهول وسوف يدعمهم للتصدي الى مصاعب الحياة وسوف يقينا ويقيهم من بناء دار حماية النساء المعنفات فهذه التجربة هي تجربة جميلة وهادفة وهي العلاج الامثل لحماية الفتيات عموما والنساء عامة بدلا من انشاء دار لحمايتهم مثلما هو الحال بدار حماية النساء المعنفات فى الاردن والذي يرعاه الاتحاد الاوروبي. ونحن هنا في مصر وتمسكنا بالتعليمات السماوية السامية نعامل المرأة على انها اهم جزء في الحياة والمجتمع هذا بخلاف بعض العناصر الهدامة التي تدعو الى امتهان المرأة نظرا لفقرهم التعليمي والذي يسعى الاتحاد الاوروبي لالغاء هذه النظرة بتعليم الفتيات ومحو الامية وبالاخص في قرى مصر البعيدة والنامية.
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








مشروع جميل استمروا فى عمل الخير للفتيات