الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
"قدرات" يحدّ من ظاهرة العنف الطلابي في الإتحادات الطلابية في الأردن
بعد أن تراجع مستوى المجالس الطلابية في الجامعات الأردنية في الفترة الأخيرة وسيطرت العشائرية والعصبيات الإقليمية على معظم إنتخابات إتحادات مجالس الطلبة، تحول دور المجالس الطلابية من منبرا للديمقراطية إلى مصدرا يسبب " العنف الطلابي"، ومن أجل إحتواء هذه المشكلة، يسعى مشروع " قدرات " الذي يموله الإتحاد الأوروبي إلى تحسين الأوضاع المتردية لهذه المجالس حتى تقوم بدورها الحقيقي داخل الجامعات.
نسرين منصور - عمان، الحياة
مشاجرات، تكسير زجاج، إستفزاز، مضايقات، تحطيم حاويات، أمن متأهب في كل مكان، ملاسنات بين المرشحين ، هتافات مستفزة لأبناء عشيرة معينة، حالة من الغضب بشكل عام تسود أحد الجامعات الأردنية. هذه الأجواء الساخنة هي صورة " أصلية" تصاحب دائما أجواء إنتخابات إتحادات الطلبة في كثير من الجامعات الأردنية. ووسط هذه الأجواء الساخنة تتخذ الجامعة في الأوقات التي تُجرى فيها الإنتخابات إجراءات أمنية إحترازية مشددة للحد من العنف الطلابي ومنع حصول مشادات ومشاجرات بين الطلاب. فهناك دائما فئة من الطلاب يشككون بسير عملية الإقتراع، وفئة أخرى لا يتقبلون الخسارة بصدر رحب فلا يقبل أحد المرشحين من عشيرة معينة بخسارته وفوز مرشح من عشيرة أخرى، فيحاول الضغط على أصدقائه من عشيرته، من أجل تخريب هذه الأجواء والتشكيك بها. وبسبب " التعصب" والعشائرية أصبحت المشكلة الصغيرة تتفاقم إلى مشكلة كبيرة وباتت مجالس الطلبة مرتعاً لتصفية الحسابات والشللية، بدلا من أن تكون مرجعية للطلاب وإعداد الشخصيات.
وحتى لا تكون المجالس الطلابية المنتخبة عاجزة عن القيام بدور حقيقي بسبب ضعف الصلاحيات أو ضعف القدرة القيادية للشباب، ولكي تصبح إنتخابات إتحادات الطلبة والمجالس والهيئات الطلابية رافعة قوية للديمقراطية، يتوجب تطوير القدرات القيادية للطلبة وأعضاء مجلس الطلبة والطلبة المميزين في جوانب مختلفة. وهذا ما يحاول فعله مشروع "قدرات" الذي موله الإتحاد الأوروبي بنسبة 80%، ونفّذه مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني ( وهي مؤسسة أردنية غير ربحية تعتمد في عملها على الشباب كأداة فاعلة ومؤثرة لإحداث التغيير الإيجابي).
ثقافة الديمقراطية
في بداية التسعينيات، ومع عودة الحياة الديمقراطية إلى الأردن في العام 1989، بدأ تشكيل إتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية. وفي وقت من الأوقات، كانت إتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية منبراً لتخريج القيادات السياسية والإقتصادية والإجتماعية. وفي هذا الجانب، يشير مديرمركز الحياة لتنمية المجتمع المدني، د.عامر بني عامر، إلى أنه "في السنوات الأخيرة تراجع مستوى القيادات في هذه الإتحادات ومستوى الوعي لدى أعضاء الإتحاد والقائمين عليه"، مما أدى إلى تراجع مستوى إتحادات الطلبة. ويعزو مدير مشروع "قدرات" د.بني عامر سبب هذا التراجع إلى ضعف الخبرة لدى القيادات الطلابية والتدريب، وغياب الحوار والتواصل، وقلة الوعي الطلابي في مجال المنافسة الحرة والعادلة، مما يشكل عائقا للقضاء على العنف والفئوية وعدم قبول الآخر. ويؤكد د. بني عامر على أن ضعف الخبرة لدى القيادات الطلابية له تأثير سلبي على طلبة الجامعات على إحتياجاتهم من جهة وعلى العملية الديمقراطية ومستقبلها من جهة اخرى، مما يحول دون تنمية ديمقراطية وليبرالية تعيد للجامعات دور البيئة المشجعة على الحداثة والتطور.
ويهدف مشروع " قدرات" الذي ينفذ في ست جامعات حكومية وغير حكومية بحسب د.بني عامر إلى تثقيف طلبة الجامعات بالممارسات الصحيحة المتعلقة بالمرشح المؤهل والصوت الصحيح وزيادة الوعي الطلابي بما يتعلق بالإنخراط والإندماج بالحياة العامة المحلية والنشاطات الدولية، وتدريب طلبة الجامعات على مفهوم الثقافة الديمقراطية، وآليات العملية الديمقراطية ومهاراتها، مثل الإتصال والحوار وتبادل الآراء.
ومن خلال مجموعة من الدورات التدريبية وورشات العمل في مجال الإتصال والحوار وتبادل الآراء يمنح مشروع " قدرات" الطلبة القدرة على إمتلاك الخيار وحرية الرأي في ظروف ديمقراطية، بحيث يمتلكون إرادتهم بأيديهم. ويوضح د. بني عامر بأن "قدرات" مشروع يكسب الطلاب الخبرة التي تنقصهم لتقودهم إلى مهارات جديدة وتعلمهم كيفية التعامل مع وجهات النظر المختلفة والحصول على حقوقهم ولكن بطريقة ديمقراطية. ويقوم مشروع " قدرات" بتدريب الطلاب المرشحين للإنتخابات على إحترام الآخرين على إختلاف آرائهم ومبادئهم وإحترام الإنسانية بشكل عام، من خلال عقد جلسات عملية تعلّمهم كيفية تنظيم حملة إنتخابية، وإعداد البرامج الإنتخابية والمناظرة وكيفية الوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف في جو ديمقراطي بعيدا عن العنف.
تجربة لا تنتسى
تجربة " قدرات" التي تطبق في جامعة اليرموك، الهاشمية، مؤتة، جرش الأهلية، فيلادلفيا، وجامعة البلقاء التطبيقية تجربة لا يمكن للطلبة نسيانها حيث أجمع عدد من أعضاء مجالس الطلبة والطلبة المميزين في الجامعات الأردنية على مدى أهمية إطلاق مشاريع مثل "قدرات"، وخصوصاً أنه ولأول مرة في الأردن تقام مثل هذه المشاريع.
ويرى الطالب محمد كامل، وهو عضو في إتحاد الطلبة في جامعة فيلادلفيا، بأن الإستفادة من المشروع كبيرة كون الشباب الأردني يفتقر لمهارات الإتصال والتواصل والحوار قائلا "مثل هذا المشروع ساعدني على صقل الذات وتنمية المهارات الشخصية ومهارات التواصل مع الآخرين بشكل فعال أكثر". ويعد مشروع " قدرات" فعالا على المدى القريب والبعيد كونه مشروع يهدف إلى تنمية الجيل القادم لجعله فعالا في المجتمع، من خلال تطوير قدرات الشباب الأردني، وتزويدهم بالمهارات اللازمة ليكونوا صناع المستقبل وقادته. حيث إعتبرت الطالبة نازك العمري من جامعة اليرموك أن مثل هذا المشروع مكنها من تقوية شخصيتها وتحسين تواصلها مع طلاب الجامعة، هذا بالإضافة إلى سعة الإطلاع ومعرفة بعض المفاهيم السياسية والثقافية. ومن خلال الدورات التدريبية التي إلتحقت بها العمري كطالبة في مشروع " قدرات" أتيح لها التعرف على طلاب الجامعات الأردنية الأخرى والتواصل معهم.
من جهته، يرى عضو إتحاد الطلبة في جامعة البلقاء التطبيقية مصطفى الخمايسة بأن المشروع رفع من مستوى وعيه بالمفاهيم المتعلقة بالديمقراطية وسيادة القانون، مضيفاً بأن المشروع أتاح له الفرصة، من خلال الدورات التدريبية التي إلتحق بها، للتعرف على بعض طلاب المجالس الطلابية من جامعات أخرى والإستفادة من خبراتهم.
إشراك الشباب في صنع القرار
مشروع مثل "قدرات" يسعى لخلق نموذج إيجابي لممارسة العمل الطلابي داخل الجامعات بعيدا عن العنف والتحيز الأعمى والفئوية التي يرفضها د. بني عامر، لأنها مفاهيم لا ترتقي بالعمل الطلابي، بحيث يكون النموذج الديمقراطي الأبرز في حياة الطلبة عندما يترشحون وينتخبون ممثليهم بحرية ونزاهة. ويرى الطلاب الذين شاركوا في مشروع "قدرات" بأن مثل هذه المشاريع، إذا تم تطبيقها بالشكل الصحيح، فإنها تحدّ من ظاهرة العنف الطلابي لأنها تنمي مهارات الشباب وقدراتهم وتعزز روح التعاون بينهم، بحيث يكونوا مؤهلين لأن يخوضوا الحياة العملية العامة.
دعم الإتحاد الأوروبي مشروع " قدرات" الذي يستمر حتى الثلث الأخير من العام 2011 من خلال وزارة التنمية السياسية ووزارة التخطيط، لأن المشروع يركز على فئة الشباب ويعمل على إشراكهم في صنع القرار، كما أنه يركز أيضاً على التنمية السياسية التي تتحقق بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني عن طريق إحتضانها للكوادر والكفاءات المؤهلة لقيادة التنمية الشاملة التي تلعب دورا مهما ومحوريا في تأصيل الديمقراطية وتجذيرها.

فعلاً أساس تقدم البلد واذهاره ورقي حضارته من تقدم ورقي شعبه . والشعب لا يتقدم ويسمو للرفعة إلا من تقدم ورفعة قوانين بلده المتميزة بالديمقراطية والحق والعدل . فشعور المواطن بالحق والعدل والمساواة بين جميع الناس دون تميز بين كبير وصغير بالمكانة الإجتماعية سوف يخلق بداخله حب التمسك بالحق والتقيد بالقانون وشعوره بالديمقراطية. وبالتالي سوف تتلاشى كل القيم البالية التي ورثوها عن أجدادهم من ثأر وعشائرية وغيره . ولا ننسى فضل العلم وما يُطوره من عقول الكثيرين من الناس للتجدد وبُعد البصيرة لمستقبل واعد للأبناء من إذدهار وتطور . ولهذا سيكون دور الإتحاد الأوروبي فعالاً في هذا المجال . وشكراً
العمل الجاد على ترسيخ مبدأ ممارسة الديمقارطية يجب العمل به على مستوى المراحل الابتدائية حتى المراحل التعليمية العليا حتى تصبح ممارسة يومية عند الجميع و سنحصد هذه النتائج ليس مباشرة بل سنحصدها بالجيل الذي سياتي لاحقا حسب النظريات التربوية.
ان العنف الطلابي عند ابنائنا الطلبه امر بدا واضح لا ينكره احد وأؤيد اقتراحات قدرات في حل المشكلة واود ان اضيف هنا امرين اساسيين هما تنمية الوازع الديني لدى الطلاب والدى يحرم الظلم والجور بكل صوره واشكاله، تنمية حب الوطن والانتماء الية و المحافطة على الملكية العامة و الخاصة
الفكرة جيدة جدا ولكن ماذا عن الناخبين. إن المشروع كما فهمت يقوم بتدريب المتنافسين من الطلاب ولكن ماذا عن جمهور الطلبة. إن المشروع محاولة جيدة على اعتبار أنه بداية تغيير المفاهيم .إن مفهوم القبلية والعشائر والثأر لرأيي على حساب الآخر هو عقائد يجب أن تُعالج من الجذور في المجتمع الشرقي عموماً فالمسألة ليست اتحاد الطلبة فقط ... إنها ثقافة مجتمع لها جذور عقائدية وثقافية . ورايي المتواضع هو تدريس هذا المشروع بحيث يبدأ تدريجيا منذ الحضانة فنحصل على شابا جامعيا مؤهلا لأننا نفتقد حقا الي سماع الرأي والرأي الآخر بدون تعصب. (أنا أختلف معك في الرأي ولكنني على إستعداد لأن أموت في سبيل أن تقول رأيك بكل حرية)
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








"الشباب الأردني يفتقر لمهارات الاتصال والتواصل والحوار "... هذه هي مشكلة الجميع، ليس في الأردن فقط ولكن في الكثير من شعوب جنوب المتوسط..! فما هو المسئول عن "التواصل" في العقل الجمعي لأي مجتمع..؟! لا شك أنه كل ما هو "معرفة مشتركة" بين الناس، وهذا الأمر يؤدي بطبيعة الحال إلى التواصل والتشبيك البيني..! لكن هذه المعرفة "المسئولة" عن التواصل تعيش في عالم متسارع التطور وبالتالي لابد من تطوير هذه المعرفة "المشتركة" حتى تكون قادرة على التواصل والتشبيك البيني.. وإلا فإنها سوف تتحلل وتتفكك.. ويتحول المجتمع إلى مجتمع متصادم داخليا..! أنا شخصيا عندي مشروع بهذا الخصوص وبحاجة لمؤسسة يتبناه:
http://knol.google.com/k/مهند-عبد-الله/مـا-مدى-أهمية-القراءة-للمجتمع/2wp40iccu3cbc/53