الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
فسيفساء قبة الصخرة "تتجول" في المدن الفلسطينية

تعتبر قبة الصخرة التي بنيت في القدس سنة 691 ميلادي من أقدم المعالم المعمارية الإسلامية الموجودة في العالم وهي تجمع بنسقها الاسلوب البيزنطي والفارسي كما العربي. وللمرة الاولى، تعرض فسيفساء قبة الصخرة هذه في المدن الفلسطينية، بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي، وبمناسبة إطلاق "القدس عاصمة للثقافة العربية 2009".
بديعة زيدان - رام الله، الحياة
زيارة قبة الصخرة، والاطلاع على الزخارف الفسيفسائية الإسلامية البديعة فوقها وداخل مبناها، تبدو رحلة صعبة المنال للكثير من الفلسطينيين، بسبب الحواجز العسكرية الإسرائيلية، وجدار الفصل العنصري، لكن جولة داخل معرض "إطلالة على فسيفساء قبة الصخرة"، الذي جاء بمبادرة من مركز فسيفساء أريحا، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، قد يعوض بعضاً من تلك الرغبة وشيئاً من شعور الفقدان الذي يعيشه معظم سكان الضفة الغربية تجاه القدس.
والمعرض، الذي استضافه قصر رام الله الثقافي في الفترة بين 24 حزيران (يونيو) وحتى 14 تموز (يوليو) 2009، سينتقل إلى مدينة بيت لحم في الثاني عشر من آب (أغسطس)، ويستمر لقرابة الأسبوعين، قبل أن ينتهي به المطاف إلى مدينة نابلس في وقت لاحق.
فرصة للتعرف على الفن الاسلامي الأموي
ومشروع "فسيفساء قبة الصخرة"، الذي يتزامن مع مناسبة إطلاق القدس عاصمة للثقافة العربية 2009، يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الفلسطينيين للتعرف على الفن الإسلامي الأموي، والذي يظهر جلياً في فسيفساء قبة الصخرة، بحسبما يقول المهندس أسامة حمدان، من مركز فسيفساء أريحا. وأضاف حمدان: "هذا المشروع الذي توج بمعرض "إطلالة على فسيفساء قبة الصخرة"، ويتجول في عدة مدن فلسطينية يهدف إلى "تعريف سكان الضفة الغربية على مميزات الفن في القدس، التي تعاني من سياسة احتلالية تهدف إلى فصلها وعزلها عن امتدادها وعمقها الفلسطيني".
ويوضح حمدان: "توجد الفسيفساء في المناطق العلوية على أسطح قبة الصخرة، وهو ما يجعل من الصعب لعامة الناس ممن يتمكنون من الوصول إلى القدس، رؤيتها والتمتع بجمالها. ما قمنا ونقوم به عبر هذا المشروع هو العمل على تقريب بعض قطع الفسيفساء هذه إلى الجمهور، وتقديم شرح واف عنها".
ويضيف "أنجزنا 15 متراً مربعاً من لوحات الفسيفساء كنسخة طبق الأصل لجدار قبة الصخرة التي شيدت في العصر الأموي. وبما أننا لا نستطيع تنفيذ كامل مساحة الفسيفساء التي تزين جدار القبة والتي تبلغ 1200 متر مربع، اخترنا نماذج منها وقمنا بعمل لوحات مشابهة لها تماماً من حيث المواد المستخدمة والألوان والحجم ليكون بمقدور كل من يريد رؤية هذا الفن المتميز مشاهدته".
وساهم الاتحاد الأوروبي بتمويل هذا المشروع بمبلغ قيمته 50 الف يورو ونفذه فريق من 15 متخصصاً من إيطاليا وفلسطين عملوا على إنجاز قطع من الأعمال الفسيفسائية المتميزة لقبة الصخرة. والواقع ان تلك الفسيفساء لا تعتبر من الأعمال الفنية المتميزة في تاريخ الفن الإسلامي فحسب، بل في تاريخ الفن الإنساني عموماً، حيث نفذت هذه الأعمال بطريقة تسعى لاستنساخ الفسيفساء بمواد وتقنيات مشابهة للأصلية. ويأتي هذا الدعم، كجزء من برنامج النشاطات الثقافية السنوية للاتحاد الأوروبي، حيث يعتبر هذا البرنامج داعما ومنشطا للتراث الثقافي الفلسطيني.

حلم يتحقق
رائد خليل، الخبير الفلسطيني المتخصص في الفسيفساء، كان أحد منفذي المشروع مع 14 آخرين، بينهم أربع خبيرات إيطاليات، أكد أن الفكرة "قديمة - حديثة"، وكانت بمثابة حلم بالنسبة للكثيرين. وقال: "شعرنا بسعادة كبيرة حين وافق الاتحاد الأوروبي على تحويل الحلم إلى حقيقة خصوصاً أن أهمية هذا المشروع تكمن في كونه تعاون مشترك بين الفلسطينيين والإيطاليين في تصنيع اللوحات الفسيفسائية، كما يساهم في نشر الوعي بين الفلسطينيين عن الفنون الإسلامية والتاريخية في القدس التي يصعب عليهم الوصول إليها".
وأشار خليل إلى أن الفريق تنوع ما بين باحثين، ومهندسين، ومتخصصين في الفسيفساء، وفي الطباعة، وكان الجميع يعمل بالتوازي كخلية نحل، وقال: "استغرق العمل قرابة ثلاثة أشهر ونصف، أي منذ شباط (فبراير) 2009، وحتى افتتاح المعرض الأول في رام الله منتصف حزيران (يونيو) الماضي".
وتحدث خليل عن المعوقات التي واجهت فريق العمل، وعلى رأسها الوصول إلى القدس، فلم يكن بإمكان غالبية أعضاء الفريق الوصول إلى حيث موقع قبة الصخرة، باستثناء حملة الهوية المقدسية، والأجانب بطبيعة الحال. ويضاف الى تلك المصاعب ما تعانيه الأراضي الفلسطينية من نقص مزدوج الاول يتعلق بالخبراء في مجال الفسيفساء، والثاني بتوفر المواد اللازمة لتصنيعها خصوصاً مع ارتفاع أسعارها في حال وجدت في الأراضي الفلسطينية لذا تم استقدام معظم هذه المواد من إيطاليا بشكل أساسي.
وعبّر خليل عن سعادته وفريق العمل بما حققوه من إنجاز، آملاً أن يحقق المعرض في بيت لحم ونابلس النجاح الذي حققه في رام الله، وأن تكون هذه المعارض خطوة أولى باتجاه معارض خارجية في دول عربية وأجنبية. وفي هذا السياق قال: "تقدمنا بمشاريع لتمويل نقل المعرض إلى دول عربية وأجنبية وثمة بوادر إيجابية، لكن لم يتم الاتفاق بشكل نهائي على أي معرض في الخارج حتى الآن. نحن بانتظار التمويل، وقد تكون إيطاليا أو اليونان أول الدول المستضيفة للمعرض".
تعزيز المعرفة بثقافة الفسيفساء
وكشف خليل عن أنه، ولتعزيز حضور "ثقافة الفسيفساء" بين الأجيال الناشئة في فلسطين، وكجزء من المشروع، سيجري العمل على تدريب 12 طفلاً فلسطينياً على تصنيع الفسيفساء بتقنيات قديمة، على هامش المعرض الذي تستضيفه مدينة بيت لحم، وذلك بالتعاون مع مركز السلام في بيت لحم، وبلدية بيت لحم ووزارة السياحة والآثار الفلسطينية. وقالت وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية، خلود دعيبس: "يهدف المعرض إلى إبراز القيمة الفنية والجمالية لمعلم ديني ومعماري وحضاري من الدرجة الأولى، وهو قبة الصخرة. إنه عمل مهم ويعكس عمق الحضارة الضاربة في جذورها داخل المدينة المقدسة التي نحتفل بها عاصمة للثقافة العربية هذا العام".
والجدير ذكره أن قبة الصخرة التي بنيت في القدس، عام 691 ميلادي، تعتبر واحدة من أقدم المعالم المعمارية الإسلامية الموجودة في العالم، والتي حافظت زخارفها الفسيفسائية على وضعها الأصلي على مساحة 1200 متراً مربعاً. فالعناصر الإنشائية المعمارية والزخرفية لقبة الصخرة المشرفة تعكس مكانتها القدسية، وأبعادها الفنية الغنية والعريقة".
بدورها قالت الإيطالية كارلا بنيلي، منسقة المشروع والخبيرة في الفسيفساء: "فسيفساء قبة الصخرة واحدة من أروع أعمال الفسيفساء في العالم، وهو فن يدمج بين التقنية البيزنطية والرومانية، والروح العربية الإسلامية، والحرفية الفارسية، وبالتالي يمكننا وعبر فسيفساء قبة الصخرة تسليط الضوء على علاقة الفن بالتاريخ وفترة الازدهار والتسامح الديني التي شهدتها القدس، خاصة في الحقبة الأموية". وأشارت بنيلي إلى أنها وعدد من الخبراء الإيطاليين، قدموا إلى الأراضي الفلسطينية ومنطقة الشرق الأوسط، بمبادرة من الأب الدكتور بتشيريلو، الذي اخذ على عاتقه الحفاظ على أعمال معينة من الفسيفساء في مكانها في كل من الأراضي الفلسطينية، والأردن، وسوريا، وترميمها وحمايتها وإعدادها لاطلاع الجمهور والسياح نظراً لأهميتها المتميزة بين أنواع الفسيفساء المكتشفة في المنطقة والعالم. وعمل بتشيريلو على تأمين الدعم المادي والفني من الحكومة الإيطالية، ومن متبرعين إيطاليين، ومن حراسة الأراضي المقدسة (الآباء الفرنسيسكان)، للقيام بذلك. وأشارت بنيلي إلى أن الفلسطينيين، وعبر مركز فسيفساء أريحا، وبالتعاون مع الخبراء الإيطاليين، بدأوا ومنذ العام 2000 بإعادة الاعتبار إلى هذا الفن النادر من خلال سلسلة من الورش التدريبية لتأهيل خبراء فلسطينيين في هذا المجال.
وقالت بنيلي إن المعرض يأتي "بتمويل من الاتحاد الأوروبي لفعاليات تندرج في إطار احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية 2009، ونحن نعتبره امتداداً لعمل الأب بتشيريلو، وتخليداً لذكراه، بعد أن رحل عنا في تشرين الأول (أكتوبر) من العام 2008، ولدورنا في حماية الفسيفساء في المنطقة من المخاطر المحدقة بها". وختمت منسقة المشروع الإيطالية حديثها بالقول: "لم أتوقع هذه النتائج المبهرة. لكن ربما السبب في ذلك يعود إلى أن فسيفساء قبة الصخرة بنسختها الأصلية أكثر إبهاراً، وقطعة فنية نادرة لا تتكرر. نحن نعلم الأوضاع المعقدة التي تعيشها القدس على الصعيدين السياسي والديني، ولعلّ هذا المعرض يكون رسالة تسامح"، معربة عن أملها في أن يتجول المعرض في العديد من العواصم العربية والأوروبية والعالمية.
إطلع على موجز المشروع: برنامج التراث الأوروبي المتوسطي 4 (الاراضي الفلسطينية)

البطريرك صفر يونيوس دل عمر بن الخطاب على مكان المسجد الاقصى والذي من ضمنه مكان قبة الصخرة التي بنيت لاحقا, وتم الدفاع عنها من المسلمين والمسيحين ايام الحروب الصليبية, كما دافع المسلمون والمسيحيون عن كنيسة القيامة, ولغاية هذا التاريخ مفاتيح الكنيسة مع عائلتين مسلمات ويفتحون الكنيسة ويغلقوها منذ مئات السنين , ولم يطالب السيحيون بالمفاتيح, وهذا يدل على الحب الذي يفتقده الاسرائيليون, فاوروبا التي تدعم اسرائيل ايضا تستطيع الضغط على حكومة اسرائيل.
هذا موضوع من اهم المواضيع , لانه يبين علاقة الفن الراقي بالتاريخ الصافي , بالانسان الذي يحمل هموم الارث البشري ,وخصوصا اذا كان من رجل دين مثل الاب بتشيريلو , وامتدادا لذكراه , فلا ننسى بطريرك بيت المقدس صفريونيوس , كيف استقبل عمر بن الخطاب , ودله على مكان المسجد الاقصى , ولا ننسى الان الاب الدكتور عطالله حنا الذي يقاوم بكل ما اوتي من قوة من اجل الحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية على السواء , واعتبارها ايضا ارثا حضاريا في وجة ماكنة التدمير الاسرائلية ,وخصوصا ان الابحاث اثبتت انه لا يوجد اصل للهيكل المزعوم , ومثال ذلك ما اثبتته الباحثة البريطانية كاثلين كينون في بحثها الاركولوجي, بعد حفريات قامت بها لمدة 7 سنوات من ستينات القرن الماضي , والذي كان بمثابة الصاعقة على الحكومة الاسرائيلية مصرحة " استحالة الوجود التاريخي لهيكل سليمان المزعوم , وان البحث عن الهيكل هو لهاث وراء السراب "
ان قبة الصخرة لها مكانة خاصة جدا عند المسلمين
أريد من الحكومات الأجنبية وخصوصا الولايات المتحدة عدم التدخل بالوطن العربي وبالأخص لبنان الشقيق ونرجو من مجلس الأمن أن يحل مشكلة الفلسطينين والصهاينة الأسرائيلين للأننا نريد أن نعيش بسلام دائم مدى الحياة .
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








جميل جدا التراث هو حلقه الوصل بين الماضي والحاضر والمستقبل والفسيفساء من اجل ما ورثناه عن اجدادنا تمني لو ان المعرض امتد الى جميع مدن فلسطين وزار الجامعات الفلسطينة حتى يراه الشباب الفلسطيني