الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
عيادة الحلبوني وسط دمشق تثقف النساء المعنفات

بهدف تسليط الضوء على أهمية الصحة النفسية والجسدية والإنجابية للمرأة السورية، موّل الإتحاد الأوروبي مشروعاً تنموياً يعزز خدمات تنظيم الأسرة التي تقدمها عيادة الإرشاد الصحي في منطقة الحلبوني في دمشق. ويستهدف المشروع بشكل أساسي النساء اللواتي لا يتمتعن بكامل حقوقهن والمراهقين والرجال.
سمر أزمشلي - دمشق، الحياة
وسط العاصمة دمشق وفي احد احيائها القديمة المعروفة، تتموضع "عيادة الحلبوني" (نسبة الى الحي) او ما يطلق عليه "مركز الارشاد الصحي" الذي يستقبل النساء المعنفات القادمات من الطبقات الفقيرة والمسحوقة. وتقوم فكرة المركز الرئيسية على تقديم المشورة "بهدف تعريف النساء على حقوقهن ومساعدتهن على ايجاد حلول لتطوير نوعية حياتهن وليس بهدف دفعهن الى التمرد".
العيادة واحدة من عيادات "جمعية تنظيم الاسرة" الـ 22 المنتشرة في 11 مدينة سورية، تقدم كغيرها من العيادات الخدمات التقليدية مثل الصحة الإنجابية وتنظيم الاسرة ورعاية السيدات بسنّ الامان واستشارات شبابية وفحص الايدز واستشارات ما قبل الزواج. وفي العام 2007، اختيرت عيادة الحلبوني لتكون مقراً لمشروع مموّل من الاتحاد الاوروبي بقيمة 750 الف يورو و"المنظمة الايطالية لتطوير المرأة" (ايدوس) بقيمة 250 الف يورو لتتحول الى احدى العيادات الرائدة التي تهدف الى "تحسين الأحوال الاجتماعية والنفسية والمادية للعائلات السورية وتحقق معايير مرتفعة في مجال الصحة الإنجابية من خلال المنهج الشمولي الذي يرتكز على فكرة أن تحسين حال المرأة يعتمد على توازن العوامل المادية والنفسية والعاطفية".
تقول مديرة المشروع الدكتورة خولة عاقل ان فكرة المشروع تقوم على تكامل الخدمة حيث تستطيع المرأة ان تدخله من سن البلوغ الى سن الامل. من هذا المنطلق تحولت العيادة الى مركز مشورة تقدم خدمات استشارية نفسية وقانونية واجتماعية. وتشير الى ان العمل الاساسي للعيادة ينصب على السيدات المعنفات "بهدف تمكين المرأة وليس بهدف دفعها للرفض والتمرد بل لتقوى وتجد حلولا وتطور نوعية حياتها". وتعتبر عاقل العنف مشكلة صحة عامة وليس كما يعرف بانه مشكلة اجتماعية، لافتة الى ان العيادة تقوم حاليا باستبيان لمسح وتقييم حالات العنف وسيتم نشر النتائج في نيسان (ابريل) المقبل.
انجازات المشروع
واشارت الى ان المشورة التي تقدمها العيادة "عبارة عن تطوير قدرات المرأة لتجد بنفسها اليات مناسبة وحلول لوضعها وليس تقديم النصح لها" علما ان المشورة تقدمها اختصاصيات ومحاميات. المشروع الذي يستمر اربع سنوات، يستهدف اربع احياء في ما يسمى بالعشوائيات المنتشرة في دمشق وريفها وهي عش الورور ونهر عيشة والشيخ ابراهيم ومزة بساتين. وللولوج الى هذه المناطق اعتمد فريق العمل في المشروع على الاستعانة بوجهاء وقادة الرأي في هذه الاحياء من مخاتير وممثلي احزاب او كبير القوم ليكونوا "مفاتيح" الدخول الى هذه المجتمعات والقيام بعملية التوعية.
وتقول الدكتورة عاقل "ان المركز حقق نجاحا مهما في بعض المناطق وصار له علاقات جيدة مع العائلات التي تعيش فيه من خلال حملات التوعية التي قمنا فيها". وتشير عاقل الى ان جلسات التوعية في المركز تكون كل شهر اضافة الى ورشات عمل وزيارات ميدانية منزلية الى كل منطقة مستهدفة مرة في الشهر، كما يقوم المركز كل ثلاثة اشهر بحملة توعية حيث يتم نقل العيادة الى موقع معين ويعمل هناك من يوم الى ثلاثة ايام حسب الحاجة ويقدم خدماته واجهزته ومشورته مجانا. ولا تقتصر العيادة على النساء بل هناك مستشارين ذكور نفسيين واجتماعيين مهمتهم التعامل مع الرجال "حتى لا يشعر الرجل بانه مستقصى من المركز" وبالتالي تعزيز مبدأ المشاركة حيث ان الرجل يتساعد في تفهيم الرجل احتياجات المرأة" كما تقول عاقل.
وطالما ان احد شروط اقامة المركز تحقيقه "مبدأ الاستدامة" فإن المركز بصدد التحضير لاستثمار المركز بنشاطات مدرة للربح حيث يتبع اليه نادي رياضي هدفه الاساسي اقامة دورات رعاية صحية للسيدات الحوامل من يوغا والعلاج بالمنعكسات لتسهيل عملية الولادة الطبيعية.
ويتلقى القائمون على المركز ومقدمي الخدمة تدريبا تقنيا من قبل "ايدوس" على يد خبراء متخصصين في ايطاليا ويتبادل الخبرات مع نظرائه من المراكز المماثلة التي انشأتها ايدوس في كل من نيبال والاردن وغزة. وفي حال نجاح هذه التجربة ستعمم على باقي المراكز في سورية.
ويتألف كادر العيادة من مديرة المركز وطبيبة نسائية وقابلة وممرضة وعاملات ميدانيات ومعالجة فيزيائية وأخصائي نفسي وعاملة اجتماعية ومحامي ومستشار نفسي اجتماعي للرجال اضافة الى الإداريين.
إطلع على موجز المشروع: تحسين قدرات جمعية التخطيط الأسري السورية

عندما نتكلم عن دور المرأة في حركة التغيير , فإنما نتكلم عن قوة هي أقوى دعائم المجتمع , وعن نقطة التحول في تاريخ الحضارة والتقدم وذلك وفق سياسة أدبية وعلمية وشرعية .وليس من نافلة القول أن نتحدث عن التغيير في واقع المرأة المسلمة اليوم خاصة في ظل هذا الواقع الذي يجذبها لتيارات مختلفة ويتركها تحت وطأة حقيقتين إحداهما أمر من الأخرى , الأولى : استبقاء المرأة جاهلة لا تدري بما يجري حولها , والثانية : تعلقها بسفاسف الأمور وسلبيات المدنية والحداثة, والبعد بها عن اللباب والجوهر والارتقاء الفردي والجماعي . ولكن ورغم وجود هاتين الحقيقتين المظلمتين , إلا إننا وبالمقابل يراودنا شعور بالأمل لحاضر أفضل وغد تتسلم فيه المرأة دورها المطلوب في إعادة البناء الحضاري للأمة
ربمايكون تحسين حال المرأة يعتمد على توازن العوامل المادية والنفسية والعاطفية". ولكنه يعتمد بالمرتبة الأولى على المرأة نفسها عندما تكون متقبلة لفكرة تحسين حالها أولاً أتذكر جملة كتبتها الرفيقة شهناز فاكوش الرائعة كانت عن اسرائيل وقالت فيها ( إن عدونا ليس بالقوي لو لم تكن مواقفنا ضعيفة )
يقول مارتن لوثر : لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك .. إلا إذا كنتَ منحنيًا المرأة هي العمل الوحيد غير الكامل و الذي ترك الله أمر إتمامه للرجل, فالعلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة مقدسة ولابد ان تكون متكاملة ومتكافئة على الصعيد الإجتماعي ,النفسي ,الثقافي , العاطفي والمادي أيضاً فلكل منهما دوره الحقيقي البارز في بناء المجتمع واذا تم تأدية دور أحدهما على حساب الآخر ستتخلخل تلك العلاقة وتهتز وربما ستؤدي الى عواقب غير مرغوبة. ذلك المركز هو بمثابة إعادة تأهيل المرأة واسترداد قوتها وثقتها بنفسها لتحصل على الخبرة الكافية لإعادة بناء تلك العلاقة مع الرجل , كما انه مركز لتعزيز مبدأ المشاركة لدى الرجل ومساعدته في فهم احتياجات المرأة. لابد من رفع مستوى القراءات الثقافية ودعمها من خلال زرع روح التفاهم والنقاش بين كلا الطرفين ( الرجل والمرأة ) وإلا ستتحول الحياة إلى : ساعة اللذة دقيقة ودقيقة الالم ساعة
أعتقد أن هذه العيادة يجب فتح باب التطوع فيها لكل السوريات بعد فتح فروع لها في كل المدن السورية لحاجة مجتمعنا الشديدة لمثلها.يجب أن لا تقتصر على على المحاميات فقط بل أن تشمل كل من يستطيع تقديم المساعدة معنويا أو ماديا ،واقترح أن يتم تطويع رجال أو نساء معروفين بتوسطهم الديني (مسلمين ومسيحين) ومن كل الطوائف لمعرفتهم وقدرتهم على الاصلاح بما يناسب بيئتنا.أشكر جارتنا أوروبا على اهتمامها.
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








الحاجة لمساعدة النساء المعنفات في أي مجتمع من الأمور الأساسية التي يجب أن تقوم بها الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية ولاسيما في الطبقات الفقيرة والريفية فالكثير منهن يلجأن إلى الهرب من بيوتهن إلى المجهول نتيجة عنف غير محدود وغير مبرر، وربما الانتحار عندما لاتجد هذه المرأة من يحمها في مجتمع ذكوري ينظر إلى شكواها بالغير مبررة . عندما نحمي هولاء نحمي أسرة ومجتمع يبنيها هولاء النساء