الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
دعم الإبتكار في مصر
يهدف برنامج "البحث والتنمية والإبتكار" إلى تعزيز النمو والتنافسية. وتُبذل كل الجهود الممكنة من أجل تسهيل اندماج مصر في آلية الأبحاث الأوروبية.
أمينة خيري - القاهرة، الحياة
كيف يحتفظ من دخل في غيبوبة بالقدرة على التخيل؟ وكيف يمكن استخدام هذه القدرة في العلاج؟ فكرة تبدو غريبة لكنها حدثت بواسطة كمبيوتر يحول القدرة على التخيل والإحساس بالألم إلى أوامر تساعد الأطباء على إفاقة مريض الغيبوبة منها.
وكيف يعيش من يعاني "متلازمة اليد الأخرى"؟ وهي حالة يشعر فيها المريض وكأن إحدى يديه تعيش حياة مستقلة عن جسده، ولا تمتثل لأوامره. مرض عجيب، ولكنه موجود، ويعاني كثيرون منه.
مثل هذه الأفكار العلمية الغريبة قدمها وشرحها ببساطة متناهية ودقة علمية غير مسبوقة الشاب المصري حازم شعيرة وهو واحد من مئات الشباب المصريين الذين استجابوا لدعوة برنامج البحوث والتنمية والابتكار التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والممول من الاتحاد الأوروبي للشغوفين بالعلم.
وإذا كان شعيرة حقق المركز الثالث في مسابقة "مختبر الشهرة" التي أقيمت في مدينة شلتنهام البريطانية قبل أيام متفوقاً بذلك على عشرات المتسابقين من 13 دولة مختلفة، فإن نقطة انطلاق شعيرة من القاهرة والتي أهلته لدخول هذه المسابقة الدولية أصبحت ركيزة رئيسية على طريق تنمية الاهتمام بالعلم في مصر.
ونجح سوق الابتكار الأورومتوسطي الذي انعقد في القاهرة مطلع العام الجاري في أن يضع اللبنات الأولى على هذا الطريق سواء عربياً أو مصرياً. منسق مشروع التعاون الأورومتوسطي للبحث العلمي الدكتور رافائيل رودريغيز قال أن السوق خلقت نمط حوار علمي حول الأبحاث العلمية بين الباحثين في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من جهة والباحثين في دول حوض البحر المتوسط من جهة أخرى. وأضاف أن برنامج الاتحاد الأوروبي السابع يهدف إلى دعم التعاون العلمي والابتكار في مجال العلوم والتكنولوجيا عند الباحثين، بالإضافة إلى تحديد أولويات الاهتمام المشترك.
بناء روابط
المؤكد أن الاهتمام المشترك يدور حول تشجيع اتجاه الأجيال الصغيرة والشابة على الاهتمام بالعلم والبحث العلمي بطرق مبتكرة وجذابة. المنسق العام لبرنامج البحوث والتنمية والابتكار الدكتور عبد الحميد الزهيري يقول أن هذه السوق حاولت بناء روابط بين المجتمعين العلمي والصناعي في دول حوض المتوسط والاتحاد الأوروبي، وفتح قنوات تعاون بينها من خلال اللقاء المباشر. كما أنها بدأت تعيد ثقة المجتمع العلمي والصناعي في جدوى الابحاث العلمية التطبيقية: "من أهم العوامل المؤدية إلى تشجيع مجال البحث العملي ربطه باتجاهات الصناعة حتى لا يكون كل منهما في معزل عن الآخر. ولعل معرض الابتكار الذي أقيم على مساحة أربعة آلاف متر وزاره مسؤولون وحكوميون ومهتمون من القطاع الخاص والقائمون على قطاعات الصناعة المختلفة كان أفضل وسيلة لتحقيق ذلك".
قصص النجاح العلمي في هذا المجال كثيرة، وبعضها تم تحقيقها من قبل قطاعات الصناعة المختلفة للبدء في تفعيلها، وحتى تلك التي ينقصها بعض التفاصيل كانت جديرة بالاحترام والتشجيع.
الأفكار متميزة ومختلفة. أحمد طارق ابتكر سيارة إسمها "الغرق بأمان"! وهي تعتمد على نظرية الهيدروليكا، إذ تمكن قائد السيارة التي تتعرض للغرق من الضغط على زر صغير بجوار الباب لفتح باب السيارة لينجو بنفسه ومن معه. أما بلال مجدي فركز اهتمامه على مرضى الشلل الرباعي، إذ ابتكر لهم "فأرة كمبيوتر" يتم تحريكها من خلال ربطة رأس يرتدونها وبها أسلاك دقيقة متصلة بـ "الماوس". فأولئك المرضى عاجزون عن التحكم بأطرافهم، لكنهم قادرون على تحريك رؤوسهم وأكتافهم، وبهذه الحركات البطيئة يمكن تشغيل الكمبيوتر. ويبدو أن الشغف بالعلم لا يقف عند حدود عمرية معينة، فالمهندس أحمد شهاب الذي تخطى عامه الخمسين ابتكر جهازاً ذكياً يمكنه "سرقة" تيار الكهرباء من العداد الكهربائي، والأمثلة كثيرة.
الشغف العلمي لدى الأطفال
إحدى نتائج السوق تتبلور هذه الأيام أيضاً من خلال فعاليات علمية يتم تنظيمها من أجل تشجيع الشغف العلمي ولكن بين الأطفال. ففي أثناء انعقاد السوق، تم تنظيم جناح للأطفال احتوى على عروض تفاعلية للظواهر والتجارب العلمية، وذلك باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية لجذب انتباه الأطفال وترسيخ الشغف العلمي لديهم.
ويقول زهيري أن أبرز هذه الورش كانت ورشة "النانو تكنولوجي" التي تطرقت إلى استخدامات تقنية النانو، بالإضافة إلى ورشة عمل الطاقة التي عملت على رفع وعي الصغار وإداركهم بأحد أهم التوجهات العلمية المستقبلية التي توليها مصر اهتماماً بالغاً وهي الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح.
وفي مناسبة الإجازة الصيفية، ينظم برنامج البحوث والتنمية والابتكار بتمويل من الاتحاد الأوروبي الملتقى الصيفي للعلوم، والذي يعمل على نشر ثقافة الابتكار وتنمية القدرات الذهنية والاجتماعية للأطفال مع زيادة وعيهم بالعلوم. البرنامج يتضمن تجارب وورش عمل تفاعلية في الفيزياء والكيمياء والفضاء والصحة والزراعة والطاقة. ويقول الزهيري أن الاطفال سيتعلمون ضمن الملتقى تصميم وبرمجة "روبوت" أو إنسان آلي خاص بهم مما ينمي قدرتهم على الإبداع والعمل الجماعي. ويضيف: "يجب ألا تقتصر معرفة العلوم والإلمام بها على الكتب والمناهج الدراسية، بل تمتد إلى سبل تعليمية متطورة تعتمد على البحث والتجربة والتحليل". وهذا تحديداً ما سيقوم به الملتقى الصيفي.
يشار إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أطلقت برنامج البحوث والتنمية والابتكار في تشرين أول/ اكتوبر عام 2007 بمنحة قدرها 11 مليون يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار اتفاقية التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
مدير عام الابحاث يزور مصر
كما تجدر الإشارة إلى أن المدير العام للأبحاث في المفوضية الأوروبية، السيد سيلفا رودريغيز، قد زار مصر بمناسبة اللقاء الرابع للجنة التعاون المشتركة بين مصر والإتحاد الأوروبي للعلوم والتكنولوجيا والمنتدى الأورومتوسطي للإبداع. وقد رافقه في زيارته مديرة التعاون الدولي ماري مينش ومديرة البيئة مانويلا سوارس وأكثر من عشرة رسميين من المفوضية الأوروبية. وقد شدد رودريغيز في خطبته الإفتتاحية على التعاون الناجح بين الإتحاد الأوروبي والبلدان المتوسطية الشريكة من ضمن البرنامج الإطاري السابع، وكرر دعم الإتحاد الأوروبي للحكومات في منطقة المتوسط في جهودها لتعزيز النمو الإقتصادي والتنافس الدولي من خلال تحسين الأداء في البحث والتنمية والإبتكار.
ويظهر التزام الإتحاد الأوروبي في تعزيز العلوم والتكنولوجيا والإبداع في دعمه لبرنامجه في مصر وتوسيع البرنامج الإطاري السابع ليشمل الباحثين المصريين. وبين عامي 2002 و2008، مُوّل أكثر من ثمانين مشروع تعاون بين الباحثين المصريين والأوروبيّين من قبل البرنامج الإطاري، تتطرق لمشاريع متعددة مثل إدارة الموارد المائية والمحافظة على التراث الثقافي والأمن الغذائي والطاقة الشمسية والأمراض المعدية وتكنولوجيا الإتصالات والمعلومات. وأطلقت خمسة مشاريع جديدة في ظل البرنامج الإطاري السابع مع الشركاء المصريّين خلال معرض الإبداع.
إطلع على موجز المشروع: بحث، تنمية و ابتكار (مصر)

آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب







