الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
تعزيز فعالية استخدام الطاقة في الأبنية الجزائرية

يهدف مشروع MED-ENEC لفعالية الطاقة المدعوم من الإتحاد الأوروبي والذي ينفّذ منذ عام 2005 في مدينة السويدانية الجزائرية، الى الحد من إحتياجات إستهلاك الطاقة في قطاع البناء والى تحسين الظروف للسكان الريفيين للبقاء في الريف.
جوليان تيرون - اوروجار
تستلزم الإدارة المدنية إقرار سياسات وإجراءات واسعة النطاق، إلا أن تلك السياسات لا تأخذ بعين الإعتبار أحياناً عوامل أساسية كالمردودية المالية والتنمية المحلية والفعالية الخاصة بالطاقة. إن مشروع MED-ENEC لفعالية الطاقة والذي ينفّذ في مدينة السويدانية الجزائرية يرمي الى الجمع بين هذه العوامل جميعها والعمل على أساسها، من فترة تصميم الأبنية حتى إستعمالها فعلياً.
تنمية المناطق النائية
ويعرب السيد حميد أفرا مدير المركز الوطني للدراسات والابحاث في البناء عن ارتياحه لمدى تطوّر العقليات في هذا الشأن في الجزائر قائلاً: "لقد استطاع هذا المشروع أن يستقطب اهتمام السلطات العامة والمواطنين. ما زلنا في أول الطريق، لكن ثقافة الاقتصاد في الطاقة في قطاع البناء بدأت تترسخ في المجتمع الجزائري".
ولقد عمل المركز الجزائري للطاقة المتجددة والمركز الوطني للدراسات والابحاث في البناء سوياً لبناء نموذج سكني مقتصد الطاقة تبلغ مساحته 80 متراً مربّعاً ولاستخراج الدروس والعبر منه تمهيداً لإقرار خطة البناء الوطنية. ولقد أتت هذه التجربة بنتائج جداً إيجابية بفعل "روح التعاون الذي ميّز عمل مختلف أطراف المشروع، لاسيما الإتحاد الأوروبي".
ولقد أدى هذا المشروع الى توفير واقتصاد الطاقة بنسبة تصل إلى 56 بالمائة وذلك من خلال استعمال تقنيات بسيطة بإمكانها أن تسمح باقتصاد الطاقة فيما يخص التدفئة والتبريد والإنارة، واستعمال التربة المضغوطة المثبتة. علاوة على ذلك، تم اعتماد التدفئة والتهوية الطبيعية، وهو ما سنح بالتوفيق بين العوامل الثقافية والبيئية والإقتصادية في إطار المشروع نفسه.
بيد ان لهذا المشروع مردوداً بطيئاً على الإستثمار (86 سنة) وذلك بفعل كلفة إضافية تزيد عن 40 بالمائة. لكن السيد أفرا شدد على "ان المشروع قابل للتطبيق لبناء مختلف انواع الوحدات السكنية". ذلك ان أحد الأسباب التي تبرّر المردودية البطيئة للمشروع هو ان قطاع وأسعار الطاقة مدعومة من الدولة. ولكنها ليست عقبة لا يمكن تجاوزها، بحسب السيد أفرا الذي يشير الى "ضرورة الأخذ بعين الإعتبار أسعار الطاقة في الأسواق للتمكن من معرفة ما إذا كان هذا المشروع الواسع النطاق قابل للتحقيق أم لا". وهذا ما سوف يسهل استخلاص العبر والإستفادة منها في عمليات ومشاريع قادمة ليس فقط في البلدان التي لا يكون فيها قطاع الطاقة مدعوماً من الدولة، بل أيضا في الجزائر: "ان الدعم الذي تقدمه الدولة لتوفير منتجات الطاقة هو دعم عابر. (...) ولقد إطلقت وزارة السكن والعمران في مرحلة اولوية مشروعاً لبناء 600 وحدة سكنية مقتصدة للطاقة".
إذاً هي مبادرة بناءة لا تستقطب المهندسين والعمرانيين فقط، بحسب السيد أفرا الذي أشار الى أن "ثقافة الاقتصاد في الطاقة في قطاع البناء قد بدأت تترسخ في المجتمع الجزائري على أصعدة مختلفة".
وفي حين كانت الحكومة الجزائرية قد أعلنت في عام 2008 عن سلسلة خطوات ترمي لإعطاء الأفضلية لقروض السكن الريفي والسكن الإجتماعي، أتى مشروع MED ENEC ليشكل نموذجاً، خاصة وأن الرئيس بوتفليقة كان قد ادرج مشاريع البناء في المناطق الريفية ضمن أولوياته وهو طلب من الحكومة الجزائرية ان تتوصل اثناء فترة رئاسته (2010-2014) الى بناء "مليون وحدة سكنية". وقد بلغت نسبة الوحدات السكنية المبنية في المناطق الريفية 42 بالمائة من مجموع الوحدات السكنية الجديدة التي أنشئت خلال فترة 2004-2009.
تعزيز التعاون الإقليمي
ومن المنتظر ان يطبّق المشروع في مناطق خارج الجزائر نظراً للمتطلّبات السكنية ولتشابه العوامل المناخية في حوض المتوسط. وفي هذا الإطار، تشير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (أو الفاو) الى تناقص عدد السكان الريفيين على ضفتي المتوسط وإنما بسرعة أقل في بلدان شمال افريقيا من باقي بلدان المتوسط. لذا، فإن باستطاعة هذه المنطقة ان تحدّ من هذا التناقص الذي يؤدي الى إفقار المناطق الريفية ويضاعف العبء الديمغرافي على المدن.
منذ العام 1992، شكل التعاون في ما بين بلدان الجنوب في مجال الطاقة أولوية بالنسبة لإتحاد المغرب العربي. وسبق أن نصّ مشروع الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة للمغرب على ضرورة "أن تتضمّن سياسات التنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية توجّهات تأخذ بعين الإعتبار العامل البيئي وإدراجه ضمن قائمة الأولويات"، "وتقييم الأثر البيئي للمشاريع والبرامج المنفذة"، إضافة الى ضرورة "حماية التراث (الطبيعي والثقافي) وإيلائه أهمية خاصة ضمن برامج التهيئة الحضرية".
بدورها، تزمع منظمة الأمم المتحدة من خلال "الخطة الزرقاء" التي أقرتها بهدف متابعة أعمال اللجنة الإستراتيجية الإقليمية المتوسطية للتنمية المستدامة الى "دعم الجهود الوطنية الرامية الى تعزيز البرامج والخطط التنموية الريفية وفقاً لمبادىء ومرتكزات برامج التنمية المحلية الإشراكية، بغية الحد من عدم التوازن الإقليمي والإجتماعي وتحسين ظروف عيش سكان المناطق الريفية".
إذاَ، في حال كانت المبادرات المتخذة نابعة من جهود ذات طابع إقليمي، كتلك المنبثقة عن إتحاد المغرب العربي، أو عن جهود يورو متوسطية أو حتى عالمية كمبادرات منظمة الأمم المتحدة، يبقى أن خصوصية المشروع الجزائري المنفّذ في السويدانية تكمن في اعتماد أساليب عمل من شأنها المساعدة على التوصل في آن واحد الى إنجاز الخطط السكنية وتحقيق التنمية الريفية وتعزيز فعالية طاقية، إضافة الى بناء مساكن مقتصدة للطاقة.

ان الطاقة البديلة تعود بالنفع الاقتصادي اولا للحكومة البلد وثانيا لميزانية المستهلك الاول الا وهو الشعب الدي تعبت جيوبه من تسديد الاتوات الناجمة عن استهلاكه للكهرباء والماء والغاز. حاجة اقتصادية اجتماعية فالحياة تتطلب ذلك ولا مناص من هذا سوى شروع الدولة في تعميم الطاقة الشمسية ليس فقط في المناطق المعزولة والصحراوية بل المناطق الاهلة بالسكان
لو نظرنا الى المستقبل القريب واخذنا بعين الاعتبار ندرة مصادر الطاقة الهيدرو كربونية لتيقنا ان الطاقة المتجددة هي الحل الامثل
الاتحاد الأوروبي يساهم في عدد مهم من المشاريع التنموية بمباليغ مهمة لكن هناك ملاحظات: مشاريع مثل الطاقة تكون بتكلفة كبيرة و تهم منطقة صغيرة, السكان لا يعلمون أن التمويل يقدم من قبل الاتحاد الأوروبي بل من دولتهم, ويضل الأوروبيون في نظرهم ينهبون خيراتهم, الدعم الأوروبي يكون على مستوى وطني و يتم تجاهل النخب الجهوية المنتخبة و العارفة بأحوال المناطق المقدم لها الدعم, المناطق و المشاريع المدعمة من قبل الاتحاد الأوروبي مشتتة لكن ماديا و جغرافيا يقلل من المردودية و من النتائج الواضحة على المنطقة و السكان و حتى البيئة في مشروع كمشروع الطاقة المتجددة.
باتت الحاجة ماسة، وخاصة في ظل المخاوف المُعلنة جراء الحديث عن قرب نضوب مصادر الطاقة التقليدية، إلى البحث عن مصادر بديلة لإنتاج وتوليد الطاقة، وقبل هذا وذاك ترسيخ ثقافة الإقتصاد في إستهلاك ما يمكن تسميته " إكسير الحياة " كما الماء، والحد من الفاقد على هذا الصعيد، ولاشك أن الدعم الأوروبي للمدينة الجزائرية في قطاع البناء الموفر للطاقة، يستلزم تكاتف مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتعميمه، وتعزيز الوعي الإجتماعي بأهميته.
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








المشروع من الناحية النظرية ممتاز جدا و يتماشي مع النظام البيئي العالمي و الذي يهدف الي تقليل الانبعاثات الحرارية و لكنة من الناحية العملية مكلف جدا لنا كأفراد برغم امتلاكنا الجو المعتدل و الذي يتيح استخدام تلك التقنية بأقل التكاليف . و لكن السؤال الاهم هل حكوماتنا تنظر الي مصلحة شعوبها ام الي مصلحة النظام و الافراد المنتفعين به. اذا عرفتم الاجابة علي السؤال السابق فأعتقد انة بكل سهولة ستعرفون مدي قدرتنا علي الاستفادة من طاقة رخيصة نظيفة و سهلة و متاحة