الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
الدور الأوروبي... في خدمة المستهلك
يهدف قانون حماية المستهلك إلى حماية حقوق المواطن وتنمية القطاع الخاص وفقاً لما تنصّ عليه الاتفاقات الدولية. أين لبنان من هذا القانون؟ الجواب لدى رئيس جمعية حماية المستهلك زهير برّو.
زهير برّو، رئيس جمعية حماية المستهلك
تعتبر حماية المستهلك جزءاً لا يتجزّأ من العملية الاقتصادية الطبيعية في الاقتصاد الحديث، فهي تؤمن من جهة حقوق المستهلك الرئيسة التي أقرّتها الأمم المتحدة منذ العام 1985 وتدفع، من جهة ثانية، القطاع الخاص الى تحسين أدائه والى احترام حقوق المستهلكين.
يأتي صدور قانون حماية المستهلك رقم 659 وإنشاء المجلس الوطني لحماية المستهلك في لبنان في سياق ورشة تحديث القوانين التي يحتاج إليها لبنان حاجةً ماسّة والتي يجب استكمالها بقوانين المنافسة وإلغاء الاحتكارات، وسلامة الغذاء، والإغراق، وتسهيل فتح الاعتمادات.
يتبيّن من الطريق الطويل الذي سلكه قانون حماية المستهلك حتى الآن أن شؤون المستهلك ليست همّاً أساسياً لدى الحكومات المتعاقبة او لدى القوى الاقتصادية. ونحن نذكر لقاء وفد "جمعية المستهلك"، في العام 2000، مع وزير الاقتصاد والتجارة آنذاك حين تقدّمنا منه بمسودّة مشروع لحماية المستهلك فأجاب: "لا أرى فائدة من قانون كهذا. افترضوا اننا أنجزناه فمن سينفذه؟" لكن سرعان ما دفعت النقاشات حول الاتفاقية الاوروبية المتوسطية، بعد ستة أشهر، الوزارة الى بدء العمل على مشروع القانون وتوسّع النقاش ليشمل بعد ذلك الهيئات الاقتصادية التي حاول بعضها الوقوف في وجه هذا المشروع او التملص منه. وخلال أربع سنوات، واصلت جمعية المستهلك وضع مفوضيّة الاتحاد الاوروبي في أجواء النقاشات لأنّها اعتبرت أنّ الاتفاقية الاوروبيّة المتوسّطية فرصة لتحديث القوانين ودعم حركة المستهلك، خاصة في ظلّ المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد اللّبناني، وتحكّم نظام المحاصصة الطائفيّة به.
(ملفات يوروميد 2005)

قد لفت نظري في هذا المقال معنى تنفيذ القانون بعد الانجاز فمن هو المسئول عن هذا الإهمال ؟ نقاشات عديدة تدور في هذا المجال حول المستهلك الذي يعد مهملا ليس في لبنان وحده وإنما في كافة الأقطار من ناحية تطبيق القانون وليس الإصدار فأين هي حقوقه ولماذا تغيب الجهات الرقابية عن تطبيقات القانون الجوهرية مع وجود جمعيات وشركات عربية تعمل ضمن هذه المجالات الاقتصادية ؟لان المستهلك هو الإنسان هو المواطن الذي يستهتر بحقوقه في كل مكان فحين يصمت عن ضرر لحق به ولا يعلن قضائيا عن سوء الخدمات المنتجات السلع المقدمة من الشركات فلا يمكن تنفيذ الية الإصلاح ما دام موجود هذا الخلل في البنيان
ان قانون حماية المستهلك من القوانين التي استفاد الفرد منها كثيرا حيث ذاد معدل كفائة تصنيع المنتجات بعد ان كانت معظم المنتجات رديئة الصنع واتجاه المنتجين الى سياسة جديدة الا وهي ارضاء جمهور المستهلكين وتصنيع منتج ذو مواصفات جيدة فان هذا القانون فعلا يحمي ويحافظ على المستهلك وينمي القطاع الخاص الذى يسير فى اتجاه تصنيع منتج عالي الجودة والذى سيؤثر ايجابيا على الاقتصاد ووصول هذه المنتجات الى جميع الاسواق المحلية والعالمية لذا فان هذا القانون قد وصل للهدف المرجو منه وارجو ان يعمم هذا القانون فى كل مكان وان يدعم بسلطة تنفيذية تتابع تنفيذ هذا القانون.
ان قانون حماية المستهللك يهدف الى الحفاظ على حقوق المواطن وتنمية الاقتصاد لكن لا بد من وجود دعم قانوني له يمكنه من اداء دوره على الشكل المطلوب والمرجو منه ولا بد ايضا من تكاتف بين المستهلكين من خلال ضرورة التوعية بحقوقهم عند الشراء.
آراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








قانون حماية المستهيلك يقع كحد وسط وظيفته تأمين حق المستهلك عند شراء اى سلعة مهما كان نوعها فهو يحفظ حق الشراء لدى المستهلك وحمايته من بطش واستغلال بعض التجار لاى نوع من انواع السلع سواء كانت سلعة غذائية او مادية.