الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
الخط الساخن ... خط إغاثة النساء المعنّفات في الأردن

في الاتحاد قوّة... نعم، إذ أصبح اليوم بإمكان المرأة المعنّفة في الأردن أن تنتفض على واقعها المزري وتسعى إلى تغييره من خلال اتحاد المرأة الأردنية الذي ينشط يوماً بعد يوم مع ازدياد عدد النساء اللواتي يتجرّأن على الإفصاح عن معاناتهنّ الشخصيّة.
سلافة الخطيب - عمّان، اوروجار
فصول من العذاب عاشتها العشرينية سهى خلال سنوات زواجها الأولى من شاب يكبرها بـ7 سنوات ارتبطت به للخلاص من ظلم زوجة الأب ، بعد أن وعدها بحياة أفضل وأوهمها بأنه رجل "عصامي" قادر على تأمين كافة متطلّبات حياتهما معاً. شهر العسل الذي حلمت به الزوجة ما لبث أن تحّول إلى كابوس مرعب. فعودة الزوج كل مساء مخموراً، وقد أفقده تعاطي الحبوب المخدرة كامل وعيه، كانت بداية حلقات مسلسل الإنهيار النفسي الذي أصابها جرّاء الإيذاء الجسدي وما يرافقه من عنف لفظي. وفي كل مرّة يشتعل الخلاف والإشتباك بين الزوجين على أتفه الأسباب ولأمور تتصل غالباً بعجزه عن تأمين احتياجات المنزل. تحمّلت الضرب والإهانة ولكن عندما وصل الأمر إلى متاجرة الزوج بجسدها ومطالبته لها بمعاشرة أصدقائه مقابل المال، وجدت نفسها مع من لا يؤتمن له، فحملت مولودها الذي كانت قد وضعته بعد سنة من زواجها وهربت إلى منزل الوالد من دون رجعة.
للمرأة حقوقها
المحامية القانونية منار النظامي التي تابعت ملف الزوجين بعد أن استدلت سهى إلى وسيلة اتصال عبر الخط الساخن، خصّصته مؤسسة اتحاد المرأة الأردنية لمتابعة قضايا العنف الأسري، تنظر الآن بارتياح إلى وضع الزوجة التي استعادت توازنها وثقتها بنفسها بعد أن انفصلت عن الزوج. وتقول النظامي "وصلتنا الزوجة في حال يرثى لها، وكان من الواضح تعرّضها للإيذاء الجسدي المتكرّر، ترك آثار كدمات زرقاء في مختلف أنحاء جسمها". وأضافت: "كانت مرتعبة يعتريها الخوف كلّما تحادثنا، إلا أنّنا حاولنا خلال جلساتها الأولى مع الأخصائية النفسيّة امتصاص غضبها ومساعدتها على تفريغ سيل من الذكريات المؤلمة".
وتابعت النظامي قولها: "عملنا على توعيتها بحقوقها القانونية وإكسابها المهارات اللازمة لاحتواء الخلافات واتخاذ القرارات ضمن البدائل المتاحة التي لم تتردّد في مناقشتها مع الزوج بعد استدعائه واستدراجه بالحيلة لمواجهة زوجته، خصوصاً وأنها حصلت على تقارير طبية تفيد بتعرّضها للضرب المبرح". وترى النظامي أنّ خدمة التقاضي التي قُدمت للزوجة للحصول على الطلاق ردّت لها عافيتها، فيما عمل الاتحاد على مساعدتها في الحصول على العمل واستحقاقها معونة شهرية من وزارة التنمية الاجتماعية.
"ويعدّ خط الإرشاد الأسري (الخط الساخن) التابع لاتحاد المرأة الأردنية والمموّل من الاتحاد الأوروبي بمثابة خط إغاثة تلجأ له المضطهدات والمعنّفات للاستعانة بالإرشاد القانوني والاجتماعي والنفسي، يقدّمه عدد من الأخصائيات الاجتماعيات والقانونيات" بحسب مديرة البرامج هيفاء حيدر. وبرزت الحاجة إلى تأسيس هذا الخط في العام 1996 بعد أن لمس الاتحاد حاجة المرأة الأردنية للاطلاع على حقوقهن القانونية والاجتماعية لأن الجهل بها كان سبباً في ضعف النساء وانكسارهن أمام المعنّف".
الطريق إلى الاستقلالية
وقالت حيدر إنّ "عدد القضايا التي تلقّاها الاتحاد إرتفع من 600 حالة في العام الأول لتأسيسه ليصل إلى 2988 في نهاية العام الماضي" . وتصنّف حيدر غالبية حالات العنف التي تمّ التعامل معها ضمن العنف الأسري الواقع من الزوج والذي يأخذ الطابع النفسي والجنسي والجسدي، مشيرة إلى أنّ " أشكال العنف وإن تبدو ظاهرة في الأحياء الفقيرة، لا تخفّ وطأتها لدى الفئات المتعلّمة وكذلك الطبقات البرجوازية". وتضيف إنّ "الاتحاد يعمل من خلال البرنامج على جانب آخر خدماتي يتّصل بتقديم الإرشاد القانوني والاجتماعي والنفسي والصّحي للمرأة المعنّفة، فضلاً عن خدمة التقاضي أمام المحاكم في حال كان الوضع المالي للمعنّفة سيئاً".
ويتم تحويل الحالة بعد أن تتّصل على الخط الساخن ويتمّ استقبالها في مقر الاتحاد إمّا إلى الأخصائية النفسية أو إلى محامية توكل إليها إجراءات القضية. وتشير حيدر إلى أنّ "الحفاظ على وحدة الأسرة هو من الأولويات التي تستدعي منّا العمل على التوعية من خلال جمع أطراف المشكلة، وبحث سبل إيصال الفريقين إلى التراضي، وإخضاع الطرف المُعَنّف لجلسات تعديل السلوك، فيما يجري العمل على إكساب المُعَنّفة مهارات لإحتواء الخلافات وتجاوزها".
واستحدث الإتحاد وفقاً لحيدر دورات تدريبية وتأهيليّة للنساء المعنّفات تمكّنهن من اكتساب المهارات اللاّزمة للإنخراط في سوق العمل، خصوصاً وأنّ حلّ المشكلة الاقتصادية يرتّب على المرأة المعنّفة استعادة استقلاليتها إذا وقع الطلاق.

إن الدولة الحديثة هي التي تقوم بحماية وصيانة حقوق الأفراد بغض النظر عن النوع الاجتماعي وذلك عبر مؤسساتها التشريعية والقضائية والتنفيذية من محاكم وإصلاحيات وسجون وإدعاء عام قوي ونزيه كما في الدول المحترمة. أما أن يترك الأمر لرب الأسرة فإذا كان هذا الرب عادلا وسويا تعيش الأسرة في رغد وسعادة وهذا من مميزات هذه الطريقة أما إذا كان سيئا ومنحرفا وموتورا فالويل والعناء لرعيته من أسرته وهذا من مساوء تلك الطريقة. يجب أن نعزز دور القاضي والمؤسسات المدنية في مساعدة الأفراد للعيش بكرامة وسعادة. وإن حرمان المرأة من الشكوى هو موروث من الحضارة العربية يجب أن نتخلى عنه تماما كما تخلينا عن وأد البنات بفضل الإسلام.
أنا قانونية وقد أستقبلت حالات نساء معرضات للعنف...أستمعت لشكواهن بانصات وهن يصفن ما يتعرضن لهن من اذى وضرب وقسوة ومهانة ...ولكن لا أبيح سرا عندما أعترف لكم ان احد اهم أسباب اهانتهن بقسوة اكثر ...هو الاهل نعم..أن اول وصية توصي بها الام ابنتها قبل ان تتزوج هو أن تحافظ على زوجها مهما فعل او ارتكب وتنصحها ايضا بانه حتى لو ضربها زوجها "لا تشكي ولا تحكي لانو ما لها غير بيتها و ولادها"هكذا حرفيا ..حدث ويحدث يوميا ...الأم تفعل هكذا لأن امها تربت على عادة الصمت عن الضرب لانه لا يجوز ان تفضح الأسرار الأسرية التي بين الزوج و زوجته على اعتبار أن "الاساءة والعنف"سر زوجي. هذه الأسباب تجعل الزوج"المعنف" يتمرد ولكن نحن كمؤسسات وأفراد في الأردن لم نسكت عن العنف بجميع أشكاله وعلى جميع أفراد الاسرة ونجتهد من خلال الجلسات الحوارية والتوعية الزوجية وجلسات الاصلاح الى التقليل من هذه الأفة.
لقد كرم الله بنى ادم ذكورا واناثا وفضلهم على كثير مما خلق تفضيلا. وكرمت الشريعة الاسلامية المرأة تكريما لم تكرمه لها الشرائع السابقة او اللاحقة حتى في الدول التى تتشدق بتفوقها فى مجالات حقوق المرأة والانسان. وان وجود ما يسمى باتحاد المرأة فهو بدعة حسنة يؤجر من أبتدعه وذلك لحماية هؤلاء النساء الضعيفات التي أوقعهن قدرهن فى براثن رجل لا يقدس الحياة الزوجية ويتاجر بجسد امرأته من اجل حفنة من المال. فاننا نشجع وندعم مثل هذا النوع من المنظمات لحماية المرأة العربية المغلوب على أمرها في كثير من الاحيان.
إن الإهتمام بتعليم المرأة ومعرفتها بحقوقها وواجباتها أيضا لكي تكون قادرة على العطاء هو الخطوة الأولى لننشئ إمرأة قوية تعمل وتعتمد على نفسها دون إنتقاص دور الرجل ولكنها عند تعرضها للعنف تستطيع أن تبدأ حياة جديدة ولا تتدمر .شكرا لفكرة الخط الساخن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقديم يد المساعدة فى الوقت المناسب.
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








جاء رجل وسئل عن شخص معين في المنطقة التي اسكن فيها بسبب انه قام بالتقدم اليه وخطبة ابنته فكان جوابي له ان هذا الشخص لا يصلح بإن يكون زوج لما لديه من مشاكل مع اهله حيث يقوم بضرب كل من في بيته ومشاكله مع الجيران ومشاكله مع رجال الامن باستمرار ، استمع الرجل لما قلته ثم انصرف وقد سئل غيري وكان له نفس الجواب.
ولكن بعد مدة من الزمن تفاجئنا بحفل زفاف هذا الشخص على ابنته وعند الاستفسار عن الامر اجاب اهلها انهم يحبون بعض ولهذا تزوجا المهم في الموضوع ان هذه الفتاة بعد شهر من زواجها كانت تضرب من قبل هذا الشخص ومازالت حتى انفصلت عنه ولكن بعد ما صار لديها اولاد منه ليصارعوا هذه الحياة الموحشة القاسية