الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
الاستشارات المحترفة تدخل السوق السورية
شكلت "الجمعية السورية لمستشاري الإدارة" أداة كان لا بد منها لتدريب مستشارين في مختلف المجالات وتقديم خدمات استشارية للشركات المحلية والأجنبية، بحسب المعايير الدولية. خطوات من شأنها المساهمة في تطوير قطاع الأعمال في سوريا.
سمر أزمشلي - دمشق، أوروجار
"ما خاب من استشار" و"اسأل الأكبر منك واسأل الأصغر منك ثم ارجع الى عقلك": قولان مأثوران في ثقافتنا الشعبية، لكن باللغة الحديثة للسوق اصبحت "الإستشارة" يضطلع بها "مستشارون" في كل مجال من مجالات العمل التجاري المالي والتسويقي.
ومع ازدياد الانفتاح السوري باتجاه السوق العالمية، بقيت ثقافة العمل الاستشاري غائبة رغم ازدياد المنافسة في السوق الدولية. هذا ما دفع "مركز الأعمال والمؤسسات السوري الأوروبي" (SEBS) الى إنشاء "الجمعية السورية لمستشاري الإدارة"(SMCA) بهدف ترويج قطاع الاعمال وتطويره في سوريا.
يشجع مركز الأعمال هذا على تدريب المستشاريين المحليين بتقديم دورات وتطوير مهني ملائمين لاحتياجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. كما تدعم "SMCA" هؤلاء المستشارين لكي يتمكنوا من مجاراة آخر تطورات السوق والمستجدّات في مجال الأعمال.
وأوضح نائب رئيس مجلس الإدارة في المركز هشام خياط : "خلال 15 سنة من عمل مركز الاعمال، تم تأهيل عدد كبير من المستشارين. لكن كانت هناك حاجة ليصبح هؤلاء على مستوى أقرانهم في أوروبا بحيث يبقى الطريق مفتوحًا أمامهم فيحصلوا على مهمات استشارية خارج حدود سوريا".
بنية متكاملة
أضاف خياط: تقدمت مجموعة المستشارين بطلب الى مركز الأعمال لإنشاء جمعية لمستشاري الادارة السورية. وقد تم افتتاحها فعلاً في العام 2006 وما زالت محتضنة في المركز الذي يدعمها ماليًا وتقنيًَا. وبلغ عدد المستشارين المسجلين حوالى 100 مستشار باختصاصات إدارية مختلفة".
وأشار خياط الى أنّ مسؤولية الجمعية تجاه المستشارين، لكي يكونوا منافسين دوليًا، هي الإطلاع على أهم ما يحدث في العالم الاستشاري في سوريا وفي عالم الإدارة فيكونوا معتمدين عالميًا. والجمعية تعمل على مفاهيم ثلاثة: الأول زيادة قدرات المستشارين المحليين؛ والثاني هو العمل على موضوع الاعتمادية؛ أمّا الهدف الثالث فيكمن في تأسيس أرضية للعمل الإستشاري في سوريا.
ولفت الى أن منظمات استشارية معروفة أمثال "IMC" في بريطانيا و "ITC" في سويسرا اختارت مستشارين عن طريق الجمعية بعدما اقتنعت بمهارات مستشاريها. وتتضمن مجالات الاستشارات المختلفة كل المتطلبات العصرية من إدارة الموارد البشرية والمحاسبة والتدقيق والتسويق وإعادة هيكلة الشركات وإدارة التغيير وإدارة المؤسسة. ويمكن للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الاستفادة من دعم الجمعية من خلال تحضير الجدوى الاقتصادية وخدمة استشارة الملكية الفردية.
وأوضح خياط ان المركز، بعد تنظيم عدد من البرامج التدريبية والتأهيلية للمستشارين، توصل العام الماضي إلى تأمين اعتمادية نحو 20 مستشارًا وفقا لمؤشرات "مركز التجارة العالمية"، وقبلها بعامين تم اعتماد 15 مستشارًا من قبل "جمعية المديرين الدوليين" ومنح 15 شهادة لمدربين عالميين.
طلبات يومية
تؤمن (SMCA) مساعدة مهنية لكل مهمة مثل التجارة أو التخطيط أو التسويق. ويمكن طلب المستشار المحلي المناسب من خلال الدخول الى الموقع الالكتروني
www.smcasy.com
واختيار المستشار المناسب من خلال القائمة التي توفرها الجمعية المتضمنة المعلومات الضرورية عن المستشارين، كسيرهم الذاتية وخبراتهم السابقة لتحقيق الشفافية الكاملة.
وأكد خياط ان الجمعية تتلقى يوميًا طلبات من شركات ومشاريع أوروبية أو شركات أجنبية وعربية تعمل في الخارج تنفذ أو تريد تنفيذ أعمال لها في سوريا.
وقد تمّ، إلى الآن، تأسيس عدد من الشركات الاستشارية منها:
• "شركة المحترفين في خدمات الاستشارات والمعرفة" (PICKs) التي تقدم خدمات لأرباب العمل، منها إعداد خطط العمل والتسويق والتطوير الاداري والإدارة الاستراتيجية والمشورة في مجال الموارد البشرية والخدمات المالية وخدمات المشتريات.
• "أخصائي الادارة والاستشارات الطبية الدوليين" (IMMCS) وهي شركة تعمل كوسيط تنسيق بين الزبائن ومؤسسات الرعاية الطبية حول العالم.
• "شركة التدريب والتوظيف والاستشارات" (TRACK) وهي متخصصة في توفير خدمات دعم الأعمال الرئيسة كخدمات الاستشارات والتدريب والتوظيف.
• "مركز التنمية" (CFD) وهو يقدم عدداً من الخدمات المتخصصة كإدارة الموارد البشرية وخدمات البحوث الاجتماعية والاقتصادية وخدمات تطوير الادارة الاستراتيجية.
جهود حثيثة تبذلها سوريا، خصوصاً في القطاع الخاص الحديث نسبياً، لدخول السوق العالمية بتنافسية عالية. لذلك فهي تعمل بشكل أساسي على إعداد الكوادر البشرية عبر صقل مهاراتهم ومعارفهم ليتمكّنوا من مواكبة العصر.

مما لاشك فيه إن سوريا في هذه المرحلة انفتحت على السوق العالمية وان مازالت ضمن حدود ضيقة , ولعل ابرز نقاط الضعف في الاقتصاد السوري ضعف التكنولوجيا المعلوماتية الوطنية وعدم القدرة على استيرادها ,وغياب برنامج استراتيجي ينقصه محاور البحث العلمي الدقيق وعدم تقويتها استنادا إلى أسس علمية حديثة , أضف إلى ذلك وما طرأ على سوريا في الآونة الأخيرة من زيادة نمو سكانية ( 0.24) بالألف وهذا مخيف
يعتبر تكوين مستشاري إدارة محترفين، وتنظيم عملهم في جمعية تقدم خدماتها للشركات الصغيرة والمتوسطة بمعايير عالمية، كي تتأهل لمواجهة أخطار العولمة، بالإنتاج عالي الجودة، والتسويق المحلي الفعال، والتصدير رغم المنافسة الخارجية الشرسة، أحد أبرز نجاحات التعاون الأوربي السوري ممثلاً بالـ SEBC.
يعتبر تكوين مستشاري إدارة محترفين، وتنظيم عملهم في جمعية تقدم خدماتها للشركات الصغيرة والمتوسطة بمعايير عالمية، كي تتأهل لمواجهة أخطار العولمة، بالإنتاج عالي الجودة، والتسويق المحلي الفعال، والتصدير رغم المنافسة الخارجية الشرسة، أحد أبرز نجاحات التعاون الأوربي السوري ممثلاً بالـ SEBC. وبشكل عام، يحتاج تطوير القطاعات الاقتصادية والتربوية وغيرها في البلدان المتوسطية، المدعوم أوربياً، إلى مساعدة أمثال هؤلاء المستشارين في تحديد الأولويات، والجهات الأكثر استجابة لمتطلبات التطوير، وخطط العمل التي تحقق للجهود المبذولة أكبر مردود وفعالية. ويستكمل استخدام المستشارين السوريين المتميزين في مشاريع أوربية الصورة النموذجية للشراكة الأوربية المتوسطية، التي يجب أن يتبادل طرفاها الأخذ والعطاء حتى تستحق اسمها.
صحيح هذا الموضوع يستحق الاهتمام وبذل الجهد لارسال قاعدة الاستشارة قبل الدخول في أي مشروع لان الاستشارة هي الكفيلة بنجاح اي مشروع فالاستشارة تعتبر اول التخطيط السليم وهذا الموضوع يكاد يكون معدوم في عالمنا العربي فأي مشروع يتم تكبد فيه الكثير من المال والجهد ولا يرتقي للعالمية بسبب فقدان هذا المشروع للإستشارة والتخطيط المستقبلي وللحاجة ارجو ارساء هذا الموضوع
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








لقد فتحت الموقع الخاص بالجمعية واستفسرت عن بعض الأمور وتلقيت تجاوبا طيبا مما يدل على الاخلاص وحرفية القائمين عليها