الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
الإتحاد الأوروبي إلى جانب أهالي الريف في فلسطين
يسعى الإتحاد الأوروبي إلى مساعدة العائلات المحتاجة في المناطق الريفية. ويقوم بذلك من خلال دعم استصلاح الأراضي الزراعية في فلسطين من أجل حث سكان الريف على انتاج غذائهم الخاص بهم. وهذه خطوة على طريق الحياة الكريمة والإستقلالية المالية.
بديعة زيدان - رام الله، أوروجار
فاطمة كنعان من قرية عنبتا بالقرب من مدينة طولكرم في الضفة الغربية، أم لستة أطفال بينهم ولد يعاني من إعاقة حركية وعقلية. أما زوجها فهو متقاعد راتبه التقاعدي لا يكفي لتغطية مصاريف الأسرة وعلاج ابنها المريض. تقدمت بطلب من لجنة شكلت من أبناء القرية بالتعاون مع الإغاثة الزراعية الفلسطينية، في مشروع مدعوم من الاتحاد الأوروبي، لاستصلاح أرض لها قرب منزلها.
وتقول كنعان: تقدمت بطلب إلى اللجنة، وبعد دراسة حالتي الاقتصادية والاجتماعية، ومعاينة الأرض التي يجب أن تزيد مساحتها عن 500 متر، وأن تكون مناسبة للاستصلاح والزراعة، تم اختياري من بين المنتفعين خصوصا أنني نشيطة في مجال الزراعة وسبق لي أن زرعت وعندي معلومات لا بأس بها عن أساليب الزراعة. فرحت جدا عندما وقع الاختيار عليّ مع مجموعة أخرى من المزارعين والمزارعات وبدأت عملية تجهيز الأرض، وكون أرضي خالية من الصخور يصعب حفر بئر فيها، تم بناء حاووز ماء في الأرض وتم تزويدي بـخزان ماء ومضخة لضخ الماء من البئر إلى الخزان، وتم تمديد شبكة ماء في الأرض لتسهيل عملية الري.
وتضيف كنعان: بعد ذلك بدأت مرحلة الزراعة، وتم تزويدي بأشجار اللوزيات وأشتال وبذور السبانخ والبقدونس واللوبياء والشومر وغيرها. مع الوقت أصبحت قادرة على سد احتياجات المنزل من الخضار والحبوب وقريبا سأتمكن من بيع المحصول، خاصة أنه سيتم توزيع مجموعة جديدة من الحبوب والأشتال الصيفية مع مطلع شهر نيسان/ أبريل.
وتتابع كنعان: في إطار مشروع "سكان الريف ينتجون غذاءهم"، يتم متابعتنا في كل مراحل الزراعة من قبل لجان مختصة من الإغاثة الزراعية الفلسطينية وتوفير كل ما نحتاجه للزراعة من سماد وغيره، كما يتم متابعة المحصول وتسجيل الكميات المنتجة، وهذا يعطينا "دفعة" على الصعيد النفسي، فأشعر أنني لست وحيدة، وأن هناك من يقدم لي الدعم المادي والمعنوي.
مساعدة شاملة
أما جلال جيوسي من بلدة كور القريبة من طولكرم أيضا، فهو مزارع يعيل أسرة مكونة من سبعة أنفار، كما أنه عضو لجنة محلية مهمتها التنسيق مع أهالي القرية ودراسة الطلبات المقدمة من الأهالي لاستصلاح أراضيهم.
يقول الجيوسي: تقدمت بطلب لاستصلاح أرضي الزراعية الواقعة خارج حدود القرية، وبعد دراسة حالتي الاقتصادية والاجتماعية ودراسة وضع الأرض تم اختيار خمس دونمات لي تقع خارج حدود القرية، حيث يجب أن تبعد الأرض المنوي استصلاحها كيلومتر على الأقل من حدود التنظيم، لضمان عدم البناء فيها وبقائها أرض زراعية، مضيفاً: يتم عادة بناء بئر لكل خمسة أو ستة دونمات، وفعلا تم حفر بئر وشق طرق زراعية لتسهيل الوصول إلى الأرض، كما تم تشجيرها باللوزيات والزيتون، والتي تحتاج من أربع إلى خمس سنوات لتثمر، ولذلك تم تزويدي ببذور لزراعة الأرض بنبات "البيقة" و"الكرسنة" (غذاء للدواب)، إضافة إلى الحمص والقمح وغيرها من الحبوب، إضافة إلى السماد الذي يزيد الأرض خصوبة في المستقبل.
وتمتلك تغريد ناصر قطعة أرض خصبة تحيط بمنزلها، وتزرعها منذ عدة سنوات لكنها تواجه مشكلة كبيرة في ري المزروعات أثناء فصل الصيف خاصة أن المياه "تنقطع" لفترات طويلة. وتقول ناصر: أخيراً حلت مشكلتي عبر المشروع الممول من "الأوروبيين"، حيث تم حفر بئر في أرضي وتمديد شبكة ري كاملة تساعدني في ري مزروعاتي. تمكنت من زراعة كامل مساحة الأرض المحيطة بمنزلي بعد أن تم تزويدي بأشجار الفواكه واللوزيات وأشتال الكوسا والخيار والبندورة وغيرها، والعديد من مستلزمات الزراعة، خاصة تلك اللازمة لقطاف الزيتون من سلالم ومفارش وغيرها. محصول الأرض في العام الماضي غطى احتياجات أسرتي كاملة، بل قمت بتوزيع فائض المحصول على العديد من أقاربي.
خطّة لـ 14 قرية
من الجدير بالذكر أن الإغاثة الزراعية الفلسطينية هي القائمة على تنفيذ مشروع "سكان الريف ينتجون غذاءهم شمال الضفة الغربية" بعد الفوز بمسابقة نظمتها المفوضية الأوروبية في الأراضي الفلسطينية، الجهة الممولة. وغطى المشروع احتياجات 14 قرية في شمال الضفة الغربية، هي: عنبتا، رامين، سفارين، قرب مدينة طولكرم، والرامة وصانور وكفر راعي وعانين والسيلة الحارثية، بالقرب من مدينة جنين، وعقابا وتياسير بالقرب من مدينة طوباس، والنبي الياس وجيوس وصير بالقرب من مدينة قلقيلية.
وتشير منسقة المشروع في الإغاثة الزراعية الفلسطينية، باسمة شقير، إلى أن المشروع انطلق مع مطلع العام 2008 ويتواصل حتى منتصف العام 2010، وأن المشروع نجح في استصلاح 800 دونم استصلاحا كاملا استفاد منها 538 مزارعا، كما شمل الاستصلاح "شق 30 كيلومترًا طرقا زراعية، وبناء جدران استنادية، وحرث الأراضي وزراعتها، كما تم حفر 100 بئر، وإحاطة الأراضي المستصلحة بالأسلاك الشائكة لحمايتها".
وتضيف شقير: تم استصلاح 150 حديقة منزلية استفاد منها 150 امرأة يقمن على إعالة أسرهن بشكل كامل، أو المساعدة في زيادة دخل أسرهن من محصول الأرض، كما شمل الاستصلاح حفر الآبار ومد شبكات مياه كاملة لري المزروعات وتوزيع أشجار وأشتال وبذور وأدوات زراعية.
وعند سؤالها عن دور الاتحاد الأوروبي في تمويل المشروع، أجابت شقير: قدم الاتحاد الأوروبي تمويلاً قدره مليون وسبعمائة ألف يورو أي 80% من القيمة الاجمالية للمشروع، موزعة على أربع دفعات، تدفع في ثلاثين شهراً، بناء على تقرير مالي وفني مدقق، أما الـ 20% المتبقية فهي مساهمة من المزارعين الذين شملهم المشروع، وذلك لتقوية شعور الملكية لديهم، فحين يساهم المزارع بجزء من المبلغ اللازم لاستصلاح أرضه يزداد حرصه في الحفاظ عليها، وهذا يضمن نجاح المشروع واستمراريته.
وتضيف شقير: ركز الاتحاد الأوروبي على التكامل في المشاريع، وبناءً عليه يتم شق الطرق الزراعية للأراضي التي يتم استصلاح فيها ليتمكن أصحابها من الاستمرار في الاعتناء بها وتزويدها بالمعدات اللازمة، كما يهتم الاتحاد الاوروبي بانجازات ونتائج المشروع وفق تقارير نزودهم بها باستمرار، بعد قيامنا بزيارات ميدانية للمزارعين، الذين يقومون بدورهم في توثيق كل ما يجنوه من أراضيهم ضمن نماذج وزعناها عليهم مسبقا، ووفق التقرير الأخير فقد تم إنجاز الاستصلاح الكامل لـ 4096 هكتارات من الأراضي الزراعية، وتم إنتاج 24800 كيلوغرام من الخضروات على مستوى الحدائق المنزلية وبناء 100 بئر وحاووز، كما تم خلق فرص عمل للعاطلين عبر تشغيل 2550 عامل في 12 ألف يوم عمل في بناء الجدران الاستنادية وحفر وتجهيز الآبار وما شابه.
إطلع على موجز المشروع: المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية – دعم الفلسيطينيين الأكثر حاجة إلى مساعدات مادية.

أولا شكرا لهذه الفكرة الطيبة في تجميع الآراء الجيدة لإستخلاصها في تجميع أكبر تقييم حقيقي لعمل الإتحاد الأوروبي للفلسطينيين ولي بعض النقاط كتعقيب على الموضوع أتمنى أن تؤخذ في الحسبان في عملية الدعم والمساعدة . * يجب أن يكون الدعم قمة في الموضوعية حيث يجب تقسيم الدعم لعدد من النقاط المتفرعة وهي أ) دعم إرشادي ب) دعم معنوي ج) دعم مادي * يجب أن يتم الدعم للريف والمدن على سواء ففلسطين دولة أعتبرها وبكل شفافية دولة بلدات أكثر منها قرى فحين نطلق أسم مدينة فلهذا المصطلح معنى كبير بل وكبير جدا فهناك مدن مليونية كما باريس ولندن وامستردام ... فأكبر مدينة في فلسطين ليست بالمليونية وبالعودة لدعم المدن وعدم تجاهلها ولو بشكل جزئي وعلى سبيل المثال لا الحصر , مدينة قلقيلية والتي تعد أكبر سجن في العالم حيث الجدار العنصري يحيطها من الاتجاهات الأربع
برغم من المساعدات الأوربية للشعب الفلسطيني ألا أنه لم تقدم الدعم الكافي لهم وغير ذلك المساعدات اختصت بالضفة دون قطاع غزة المدمر وهذا يسيئ للأتحاد الأوربي ومصداقيته لدى العرب وخاصة الشعب الفلسطيني
المشروع رائد من شأنه أن يكون أساسا لإستراتيجية التنمية الريفية على نطاق أوسع لفلسطين. والهدف من ذلك هو المساهمة في الحد من الفقر والتنمية الاجتماعية والاقتصادية للفقراء في المناطق الريفية. وسيتحقق هذا الهدف عن طريق تحسين إنتاجية الأرض، وجلب الدخل والعمالة بطريقة مستدامة بيئيا.
جميل من الاتحاد الأوروبي استمرار متابعته ودعمه الفني واللوجستي والمادي والمعنوي لأبناء الريف الفلسطيني لأن في ذلك النجاح بعينه مع الحفاظ على الرقعة الزراعية بل وزيادتها وجميل أن يساهم صاحب الشأن ويشعر بامتلاك المشروع فيزداد الحافز لديه للعمل وتحسين وزيادة دخله ، وبالتالي العيش حياة كريمة مستقلة ماليا حيث أن عائلات كثيرة لا تزال تفتقر الى مثل هذه الحياة الكريمة بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية الاتحاد الأوروبي شريك فعلي في عملية التنمية والسلام وبناء الإنسان الفلسطيني أساس التنمية ، وما مشاريعها في مجال البيئة التحتية بما تشمله الكلمة من معنى إلا دعما للتنمية وتحقيقا لحسن الجوار فالى الأمام
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








هناك مثل صيني يقول (اذا اعطيت رجلا سمكة فقد اطعمته يوما واحدا ...اما اذا علمته كيف يصتاد السمك فقد اطعمته طول العمر...) ان ما يقوم به الاتحاد الاروبي من جهد متواصل في مد يد العون لدول المجاوره هو نتاج الشعور بالمسؤليه اتجاه تلك الشعوب وتعزيز علاقة الجوار واني ارى ان مثل هذه المشريع الزراعيه الصغير هي بوابه الامل لمشاريع اكبر التي تزيد اعتماد تلك الشعوب على انفسها في شتى المجلات مما يخلق حاله من التوازن ما بين تقديم الاحتياجات الاساسيه والتنميه مما يعزز قدرت المجتمع في الازدهار والتنميه الذاتيه وبدعم ورعايه من الاتحاد الاوربي