الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
"إيراسموس مندوس "أو كيف توسّع الجامعات الأوروبية آفاقها

يهدف برنامج "إيراسموس مندوس" المموّل من الإتحاد الأوروبي الى تقديم منح الى طلبة جامعيين متفوقين من بلدان جنوب وشمال الحوض المتوسط، ساعياً بذلك لخلق جسر ثقافي بين شباب الضفتين... عبر التعليم العالي.
نضال أبومراد – بيروت، أوروجار
الجامعة الأميركية في بيروت. ذات نهار مشمسٍ من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2009. في مكتب شؤون الطلبة الأجانب، بدا رامي جوهر منهمكاً في استكمال آخر التحضيرات المتعلّقة بالحفلة التي كانت مبرمجة مساء ذلك اليوم على شرف الطبة القادمين من دول العالم لمتابعة دراستهم في هذا المبنى المميّز الذي يتوسّط العاصمة اللبنانية. الواقع أنه قبل بضعة أشهر، كان طالب الهندسة هذا يخوض تجربة تبادل طلابي يصفها ب"الإستثنائية" في جامعة مازاريك – برنو في الجمهورية التشيكية، في إطار برنامج "إيراسموس مندوس". ولقد عاد رامي بعدها الى بيروت واثقاً من أن التبادل بين الجامعات الأوروبية ومعاهد جيرانها جنوب المتوسط يتسم بأهمية كبرى، عازماً على تقديم مساهمته في هذا المجال. لذا قرّر تخصيص المزيد من الوقت للتفرّغ لنشاطات نادي الطلبة الأجانب في الجامعة الأميركية. ولا يهمّ إن كان يتوجب عليه الخضوع لامتحان بعد ساعة من الوقت، فالتضامن الطلابي أضحى أولوية لديه.
في المقابل، يقف جيورجيو مارينللي، وهو شاب إيطالي الأصل جاء الى المكتب ليعالج "مسألة إدارية" مع الآنسة رانيا المرّ، منسّقة شؤون الطلبة الأجانب. بالنسبة إلى ذلك الطالب ذو الخمسة والعشرين عاماً المحمّل بحقيبة ثقيلة على ظهره، تشهد تجربة "إيراسموس مندوس" أوج مراحلها، إذ هو ومنذ أوائل أيلول/سبتمبر الماضي يقطن العاصمة اللبنانية بيروت وذلك في إطار اتفاق تبادل بين جامعة بولونيا الإيطالية القديمة والجامعة الأميركية في بيروت، لإتمام ماجيستير في العلاقات الدولية. ولقد اختار جيورجيو أن يركّز أطروحته حول موضوع "نظام الحكم داخل المخيّمات الفلسطينية في لبنان".
قلب المعادلة
يكفي تمضية نصف ساعة داخل هذا المكتب المطلّ على البحر المتوسط للإدراك بأن التبادل الجامعي والمنح الدراسية قد شقّت طريقها فعلاً بين ضفتي البحر الأبيض وأن "حركة المثاقفة" لم تعد حكراً على الطلاب الأوروبيين ولا أن الولايات المتحدة هي المقصد الوحيد المفضّل لدى طالبي الدراسة الجامعية في الخارج. حرصاً على لعب دور ناشط في المجال الثقافي وليس كمصدر للأموال فقط، قرّرت المفوضية الأوروبية في عام 2006 توسيع نطاق برنامج المنح الدراسية "إيراسموس" الذي كان حتى ذلك الحين مخصصاً لطلاب المعاهد الأوروبية، ليشمل جمهوراً أوسع من مناطق مختلفة من العالم. وفي هذا السياق، تمّ توقيع اتفاقيات تبادل بين جامعات من بلدان الإتحاد الأوروبي وأخرى من جنوب المتوسط في إطار السياسة الأوروبية للجوار، الهدف المعلن منها "تحويل أوروبا الى مركز للإمتياز في مجال التعليم الجامعي" بحسب المفوضية الأوروبية. حيث أن الغرض المقصود من تعزيز التقارب بين المؤسسات التعليمية في ضفتي المتوسط هو السعي الى إنشاء مجموعة رابطات جامعية إقليمية قادرة على منافسة الجامعات الأميركية ذات الإمكانات المادية الضخمة. "إن الهدف هو قلب المعادلة لصالح أوروبا"، بحسب النائبة في البرلمان الأوروبي ماريال دو سارنيز.
الواقع أن الهجرة الطلابية الى أوروبا لطالما كانت تقوم على أساس مبادرات فردية أو منح دراسية تمنحها الدول المعنية. لكن ما يقدمه برنامج "إيراسموس مندوس" من جديد هو فوائد جمة، "من مساعدات مادية وأطر للعمل من شأنها تسهيل عمليات التبادل"، حسب ما أشار إليه رئيس جامعة سفاكس في تونس حامد بن دحيا.
الإستعلام عن "إيراسموس مندوس"
إنما هذا البرنامج ما زال يشكو من نقص في الرؤية لدى الطلاب والأساتذة، كما أكده باتصال هاتفي طلبةٌ من المغرب ولبنان وسوريا. وفي هذا الإطار، يوضح منسّق برنامج "إيراسموس مندوس" في بلدان المغرب العربي ميشال دوما أنه "إذا كان إيراسموس قد أصبح جزءاً لا يتجزأ من العادات والتقاليد في أوروبا حيث يطبّق منذ 22 سنة، فالوضع يختلف في الجهة المقابلة من حوض المتوسط". لذلك يتأسف رامي جوهر ويقول: "حين طلبت المساعدة في تحضير الملفّات اللازمة لطلب الحصول على منحة دراسية، لاسيما رسالات التوصية، قوبلت بتعجّب ودهشة لدى أساتذتي أمام إمكانية وجود برنامج بعنوان إيراسموس مندوس. والأمر سيان عند أصدقائي الذين اشتكوا جميعهم من عدم توفر الرؤية الواضحة لهذه المنح. أما بالنسبة الي، فلقد وصلتني المعلومة بصفتي عضو في نادي الطلبة الأجانب في الجامعة".
بيد أن ما هو مطلوب من المرشحين بعد تخطي تلك المرحلة الأولى هو المثابرة والصبر. "بين الثقل البيروقراطي والتأخر في الحصول على جواب شافٍ، لا تبدو مهمة الراغبين بالحصول على منحة إيراسموس مندوس سهلة"، حسب ما أومأ اليه بعض المستفيدين من البرنامج. أما في ما يتعلّق بشروط القبول، تشير رانيا المرّ الى "وجوب امتلاك الطالب مستوى جامعيا عالياً ورغبة في الانخراط في مجتمع جديد". وفي حال تمّ قبوله، يتلقّى الطالب المعني بعد ذلك بأيام قليلة بطاقة سفر لرحلة أشهر وفي جعبته راتب يقارب ال1000 يورو شهرياً، إضافة الى فرصة الحصول على شهادة ذات مستوى مرتفع.
التجربة مفيدة بكلّ المقاييس
يتميّز برنامج إيراسموس مندوس بفرادة خاصة، وهو يسمح للطالب بالإستفادة من سنة دراسية في الخارج والتصديق عليها كأنها تًُستكمل في جامعته في البلد الأم. لذلك تمّ إنشاء ﻨﻈﺎﻡ لتحويل ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ بين الجامعات، الأمر الذي يسمح للطلبة باستكمال دراستهم الجامعية والعيش في آن واحدٍ بلد جديد. في هذا الإطار، يقول جيوجيو بلغة إنكليزية متقنة وبعض الكلمات العربية التي يُرصّع بها النقاش: "كوني في بيروت يتيح لي أن أعيش مغامرة غنيّة على صعيد النضوج الشخصي كما الدراسي. إن أساتذتي يوفرون لي دعماً ثميناً لإتمام بحثي الجامعي، دعماً لم يكن بإستطاعتي الحصول عليه لولا وجودي هنا".
وجيورجو المفعم بالحماسة لكونه نجح بتنظيم سلسلة زيارات داخل المخيمات الفلسطينية، لم يبدِ حماسة أقل عندما أخذ يروي "غبطته بالتنزه كلّ مساء في مقاهي وحانات شارع الحمرا الذي يقع قرب الجامعة الأميركية"، وأضاف: "إن هذه الأماكن تتمتّع بجوّ حميمي وساحر. أشعر بأنني أعيش في بلدة فاتنة صغيرة تجمع بين فنانين وصحافيين ومفكرين من أجناس متعددة. فهم يلتقون في مقاهيها للتحدث والإحتفال على رغم كل المصاعب التي تمرّ بها البلاد". من جهته، يقول حسان حايجا الذي كان من أوائل الطلاب السوريين الذين شاركوا في برنامج إيراسموس مندوس: "إن هذه التجربة هي من أفضل التجارب التي عايشتها في حياتي وهي ستظل مطبوعة في ذاكرتي. الواقع أنني اكتسبت خلال تلك الفترة من التبادل الجامعي الكثير من الخبرات، ما يفوق ما اكتسبته خلال 21 سنة. تخيّلوا فقط أن حوالي 300 طالب من جنسيات مختلفة يعيشون تحت سقف واحد! لقد أصبحوا عائلتي".
ولا يتردد رامي جوهر بالتأكيد على صحة المثل القائل بأنه عبر الآخر يتمكّن الإنسان من أن يعرف نفسه أكثر: "هنا في لبنان، تُبنى العلاقات الإنسانية بسهولة باعتبار أن الجميع يعرف بعضه البعض. ولكن خلال تجربتي في الخارج، اكتشفت أن العالم كبير ومتنوع وأجبرت على مراجعة نفسي وطرح أسئلة كثيرة تتعلّق بثقافتي وتقاليدي. لقد تعلّمت أهمية الإنفتاح نحو الآخر واعتقد بأنني نجحت، فأنا انُتخبت على "لائحة الشرف" لبرنامج إيراسموس مندوس في جامعة برنو". والوضع سيان بالنسبة الى حسان حايجا الذي يروي أنه عند عودته الى دمشق، استعاد حياته الطبيعية، أما ما تغيّر فهو "رؤيتي للأمور".

العودة الى البلد الأم
وتقول رانيا المرّ: "من المؤكد أن المستفيدين من برنامج إيراسموس مندوس يشعرون بالثقة بالنفس وبالمستقبل عند عودتهم الى بلدهم، لكونهم عاشوا تجربة طلابية مميّزة في الخارج. إنما في الوقت نفسه، نلحظ غياب أي متابعة حقيقية لهؤلاء الطلبة عندما تطأ أقدامهم أرض بلادهم. مما يؤدي الى الشعور بالإنزعاج لعدم القدرة على الحصول على فرصة التعبير عن مشاعرهم والتحدّث عن التجربة وتقييمها والتخطيط لما بعدها". ويوضح ميشال دوما أنه يتمّ العمل حالياً على إنشاء جمعية إيراسموس مندوس في المغرب العربي، "لكن الأمور ما زالت في أول الطريق وهذا طبيعي، فالبرنامج أطفأ شمعته الأولى منذ عام واحد فقط".
في الإنتظار، يبقى رامي غارقاً في نشاطات نادي الطلبة الأجانب في الجامعة الأميركية. لكنّه ينظر بعيداً ويتطلّع الى السفر مجدداً في إطار "ماجيستير إيراسموس مندوس تبلغ مدته سنتين ويكمن في إمضاء فترة ستة أشهر في 4 بلدان مختلفة!". ربّما هو الطريق نحو عالم جديد مليء بالمفاجآت والتعارف. أما جيورجيو، فهو منهمكٌ بإتمام بحثه حول المخيّمات الفلسطينية في لبنان. لكنّه يقول بأنه مصرّ على العودة الى بيروت بعد مناقشة اطروحته في شهر آذار/مارس المقبل في جامعة بولونيا. إنما هذه المرّة خارج إطار برنامج إيراسموس، "للتفرّغ لتعلّم اللغة العربية ولاستكشاف شوارع العاصمة بيروت".
كيفية الإستفادة من برنامج إيراسموس مندوس
تحت عنوان "اتفاقيات إيراسموس مندوس" لفترة 2009-2013، يهدف هذا البرنامج المموّل من الإتحاد الأوروبي الى تنظيم اتفاقيات تبادل طلابي خلال فترات زمنية مختلفة بين بلدان ضفتي المتوسط وذلك على كافة المستويات الجامعية، من الإجازة حتى ما بعد الدكتوراه. كما يعمل البرنامج على تعزيز التبادل بين الباحثين والعاملين في الأقسام الإدارية بين جامعات ومعاهد الضفتين من المتوسط.
وتقسّم اتفاقيات برنامج إيراسموس مندوس الى 21 منطقة جغرافية تشمل مناطق عدة من العالم، أربعة منها مخصّصة لبلدان جنوب المتوسط. للإستفادة من البرنامج، راجع المواقع الإلكترونية التالية:
- المغرب والجزائر وتونس: www.network-averroes.com
- مصر: www.erasmusmundus2.eu
- فلسطين: www.erasmusmundus2.eu
- سوريا والأردن ولبنان: www.erasmuswindow3.org
الجامعات والمعاهد المعنية:
يقوم كلّ اتفاق جامعي وُقع في إطار إيراسموس مندوس على شراكة تجمع بين 5 معاهد للتعليم العالي من 3 بلدان أوروبية على الأقل وعدد من الجامعات في بلدان جنوب المتوسط. للمزيد من المعلومات، راجع دليل برنامج إيراسموس مندوس المفصّل على العنوان الإلكتروني التالي للمفوضية الأوروبية:
ec.europa.eu/education/external-relation-programmes/doc/call09/guide_fr.pdf

التبادل الثقافي ومحاولة الخروج من عباءة الملل الدائمه هي أن تخرج لغير أرضك وترى ما يجول في العالم. ان النظر الى الحضارات وتبادل الثقافات في كل أنحاء المعمورة يزيد من تطلعاتك وتطورك لذاتك بدون شك فكيف وهذه الفرص التعليمية التي تزيد من مفهومك العلمي والثقافي لترى شيئا مختلفا متطورا لابعد الحدود كما تزيد من قدرتك على ادراك الامور وفي أي لاتجاهات سوف يكون مستقبلك ان حب الاطلاع يعطي ويثري دون شك القيم الانسانية لمفهوم تقبل الاخر وتعميق التبادل الثقافي بين هذه البلدان ويخفف من شدة التباعد الفكري والانساني.
ان هذا النوع من البرنامج هو من انجح الطرق لزيادة التقارب بين عالمنا (العرب) و عالمهم (الاوربيين ) من ناحيتين :
الاولى :هي التبادل الثقافي الذي يخلقه هذا البرنامج فالاشخاص الذين سيتم ايفادهم هم الانسب لاعطائنا صورة واضحة عن الاوربيين نظرا للسوية العلمية العالية التي امتلوكها , ولمعيشتهم هناك لفترة تتيح لهم فهمهم ونقل صور حياتهم لنا .
الثانية : هي الناحية الاقتصادية فعندما تقرر شركة أوروبية انشاء فرع لها في العالم العربي ستجد الاشخاص الملائمين لذلك من جهة اتقان لغة البلد وتخرجهم من جامعاته .
اتمنى زيادة تفعيل هذا النوع من المشاريع .
لا شك في أن جميع الدول النامية أو السائرة في طريق النمو تخصص لبرامج التعليم والبحث العلمي جانبا كبيرا من الإهتمام ومن بين هذه البرامج نجد مشروع التبادل المعرفي والبحثي من خلال نهج البعثات التدريبية والبحثية لإراسموس ماندوس ولكن جميع الدول المشاركة في هذا البرنامج الراقي من خلال أهدافه قد غفلت عن التسهيلات التي لا بد من تقديمها للطلبة الذين سيتم انتقاؤهم ولا بد.وهنا نطرق ناقوس المشكلة،ماهو السبيل الأنجع لاقتناء عادل وذلك بعد إعلان شامل لجميع الطلبة من طرف الإدارات والذي أجده حقا واجبا للطلبة اتجاه إداراتهم.؟بالطبع اقتناء الطلبة المتميزين لا يكون على حسب النتائج في الإمتحانات الأكادمية ولكن عن طريق إجراء مسابقات وهذا لأكثر شفافية. ففي كل اختصاص يكون حقا للطالب تقديم ملف الترشح للمسابقة ويتم ابلاغهم عن المواضيع وعن طريقة سير الإمتحان..تكون الأولوية للطلبة الذين لهم عناوين بحوث قيمة.ومستواهم العملي لا النقطي معلوم..لا يشكل عامل سن الطالب أمرا ضده ولكن الأبواب لا بد من فتحها لكل طالب محب للبحث مهما كان سنه لأن الهدف من خلال البعثة تطوير المهارات ليس إلا...وبما أنه مسجل بطريقة رسمية في مقعده البيداغوجي الذي يؤهله لخوض مدمار السباق.
التعاون الأكاديمي بين أوروبا والعالم العربي يجب أن يتعزز ويكون متبادلاً بين الطرفين، فالجامعات الأوروبية متفوقة في مجالات الطب والعلوم والهندسة ودراسات الجندر وحقوق الإنسان، كما أنها تمتلك موارد مالية عالية تتيح لها تقديم منح سنوية للطلاب المتفوقين في العالم العربي. أما الجامعات العربية فهي مهمة للراغبين بدراسة جوانب معينة من الدين الإسلامي، إضافة إلى التاريخ والجغرافية والآثار. ولكن على هذه الجامعات البحث عن ممولين لاستضافة طلاب أوروبيين، أسوة بالجامعات الأوروبية التي استضافت عبر تاريخها الطويل عشرات الآلاف من الطلاب العرب، وساهمت بصورة غير مباشرة في تحديث الدول التي جاؤوا منها.
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








اتفق مع الجميع الذين يعتبرون هذا البرنامج جيد ومفيد، لنا وللاوروبيين كذلك، لكن كنت اتمنى ان يشمل هذا البرنامج العراقيين كذلك، لكي لانحس أكثر بأننا غرباء في العالم، بسبب الحصار الاقتصادي والثقافي والسياسي.....الخ الذي فرض علينا منذ مايقارب 20 سنة بسبب غلطة نظام زال وليس بسبب خطأنا كمواطيني بلد عريق، لطالما أثبت مواطنيه جديرين بالذكاء و الابداع والاحترام.