الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
أوروبا تستمتع بثورة بيرة "الطيبة" الفلسطينية

البيرة الفلسطينية "طيبة" هي الإنتاج الأول من نوعه في البلاد، وتشكل رمز الاقتصاد الفلسطيني. منذ أربع سنوات، يتذوّق الأوروبيون طعم هذا الإنتاج الفلسطيني وشعاره: "تذوّق طعم الثورة"، أما درب النجاح، فلم يكن سهلاً...
جولي شنيدر - فلسطين، أوروجار
أن تتذوّق البيرة الفلسطينية في ألمانيا أو بلجيكا، قد يكون هذا رجاءً صعب المنال، غير أنه أصبح واقعاً منذ أربع سنوات فقط. و"بيت البيرة 131" في ألمانيا، الذي يملك براءة إنتاج هذه البيرة الفلسطينية المميزة، مسؤول عن ترويج هذه الجعة الذهبية الصافية المصنوعة في بلجيكا في مصنع شتروب Strubbe. "من الصعب أن نصدّر بضاعتنا إلى الخارج. نحن (الفلسطينيون) مجبرون على الحصول على موافقة الإسرائيليين للتصدير، لأننا لا نملك مطاراً أو مرفأ تحت سلطتنا. وفي حال قرّرت أن أصدّر إنتاجي إلى أوروبا عبر مطار تل أبيب، ما من شيء يضمن لي وصول البضاعة في الوقت المحدّد"، يشير دافيد خوري، رئيس بلدية قرية الطيبة منذ العام 2005، وهي قرية مسيحية في شمال الضفة الغربية. ""وبيت البيرة 131" يحوّل لنا نسبة من أرباح المبيعات"، يقول نديم خوري، الفلسطيني المغترب الذي كان وراء إنطلاق هذا المشروع، وهو شقيق دافيد. غير أنه لم يفصح عن أي تفاصيل أخرى تتعلّق بالعقد.
أما ماركت شتروب Markt Strubbe، وهو مدير المصنع البلجيكي، فيعتقد أن جمعية "أطباء بلا حدود" وأوكسفام" البلجيكية تشتريان القسم الأكبر من الإنتاج. والقسم المتبقي يتمّ إرساله إلى ألمانيا.
قصة البيرة الفلسطينية
وراء هذه البيرة الفلسطينية "طيبة"، عائلة فلسطينية عريقة. ففي العام 1994، وعلى أثر توقيع اتفاقات أوسلو للسلام، حصل أفراد من عائلة خوري على مباركة القائد الفلسطيني في حينها ياسر عرفات، للتخلي عن بلاد المهجر (الولايات المتحدّة الأميركية) والعودة إلى أرض الوطن. فأقدمت هذه العائلة على بيع ممتلكاتها في الخارج لشراء التجهيزات والمواد اللازمة لإطلاق هذا الإنتاج: الشعير، والجنجل والخميرة. ويضيف دافيد خوري:"لدينا وصفة لتصنيع البيرة فريدة من نوعها". ورغم أنه لم يفصح عن تفاصيل أخرى تتعلّق بالإنتاج، إلا أنه صرّح أنّ "كمية الإنتاج اليوم بلغت أعلى ذروة لها". والجدير بالذكر أنه في العام الماضي، رغم القيود المفروضة على إستهلاك المياه، تمّ إنتاج 6000 هيكتوليتر من البيرة من هذه القرية الصغيرة. "في الصيف، لا تصلنا المياه سوى ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع، فالمستعمرات المحاذية للبلدة تستهلك كمية هائلة من المياه"، يوضح دافيد خوري.
وإذ انطلق الإنتاج في شهر آب (أغسطس) من العام 1995، تمكّنت هذه البيرة من الصمود بالرغم من أحداث الانتفاضة الفلسطينية الثانية بفضل الإرادة الحديدية لنديم خوري. وقبل الانتفاضة في العام 2000، تمّ تسويق نوعين من البيرة "طيبة" إلى السوق الفلسطينية: البيرة السمراء والبيرة الخفيفة. وبالرغم من النزاعات القائمة ومنع التجوّل والحواجز، تمكّنت العائلة من الاستمرار في الإنتاج وبيعه. "وفي العام 1999، كان يعمل لدينا 15 موظفاً. ولكن مع إنطلاقة إنتفاضة الأقصى، تدهور وضع السياحة في البلاد، وخلت الفنادق والمطاعم من روّادها. وفي العام 2002، اضطررنا إلى صرف موظفينا بسبب عجزنا عن دفع أجورهم. وحده فندق أميريكن كولوني American Colony في القدس لم يتوقّف عن طلب بيرتنا"، يسترسل دافيد خوري وهو يحاول أن يتذكّر تفاصيل تلك الحقبة. وفي تلك المرحلة، بدأت رحلة العذاب بالنسبة إلينا. كانت براميل البيرة تنقل على ظهر الدواب حتّى تصل إلى سيارة شحن تركن خارج القرية. وعند كلّ حاجز، كانت البضائع تنتقل من شاحنة إلى أخرى. "كان يستغرق نقل البضاعة نهاراً كاملاً، فيما هي تحتاج في الأيام العادية إلى 20 دقيقة للوصول إلى المحطّة النهائية"، يشير خوري.
استمرار النجاح
تشكّل هذه البيرة فخر الصناعة الفلسطينية ورمز اقتصاد البلاد. بسرعة قياسية، وصلت هذه البيرة إلى شمال إسرائيل، حيث يتمّ استهلاك 30% من الإجمالي السنوي لهذا الانتاج حالياً، علماً أنّ حجم المبيعات الإجمالي يبقى سرياً وغير معلن. والسؤال الذي يطرح نفسه، هل هذا الإنتاج هو رمز السلام الاقتصادي الذي لطالما نادى به بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق؟ على هذا السؤال يجيب دافيد خوري:"سلام اقتصادي؟ أي سلام اقتصادي؟ نحن لا نسيطر على حدودنا حتّى، ومنتجاتنا تخضع للتفتيش والتنقيب قرب الخليل (جنوب الضفّة الغربية) قبل أن يتمّ إرسالها إلى القدس"، يشير دافيد خوري.
منذ تلك الحقبة والأفكار تنمو تزدهر في عقول عائلة خوري. وفي العام 2005، تمّ تصنيع البيرة الداكنة للمرّة الأولى. وفي العام نفسه، استضافت قرية الطيبة مهرجان Okctorberfest، وهو مهرجان سنوي ينظّم في عطلة نهاية الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول (أوكتوبر). وفي العام الماضي، احتشد أكثر من 12000 فلسطيني وأجنبي ليومين على التوالي في هذه القرية الفلسطينية الصغيرة للتعرّف على الثقافة الفلسطينية واكتشاف بيرة الطيبة... الخالية من الكحول. "هذه البيرة تصدّر إلى الدول العربية"، يوضح دافيد خوري. أما أسواق العراق والكويت وحتّى أسواق الولايات المتحدّة الأميركية فتشكّل الهدف التجاري الذي يسعى آل خوري إلى الوصول إليه في المرحلة المقبلة. يبقى أن يتمّ إيجاد المصانع المحلية المناسبة لتلبية حاجات هذه الأسواق.

درب النجاح لم تكن يوماً سهلة بالنسبة إلى الفلسطينيين، وكذلك درب التحرير... غير أن إنجازات الشعب الفلسطيني لا تنفكّ تدهش العالم، إن كان لناحية البيرة العربية الأولى (طيبة)، أو لناحية إنجازات المرأة الفلسطينية في مشروع مسارات للأفلام القصيرة، أو غيرها من النجاحات المتوالية. إزاء هذا الواقع، لا يمكن إلا أن نصل إلى الاستنتاج التالي: الاضطهاد يولّد العزيمة، والظلم يولّد الانفجار، والقهر يولّد إثبات الذات، والحرمان يولّد الأمل، وكلّ تلك الظروف مجتمعة، من ظلم ودمار وحصار تولّد الإبداع... على عكس ما يشتهي الطرف الممعن في الظلم بالطبع... فالثورة الفلسطينية، وإن لم تحقّق بعد هدف استرجاع الأرض بالكامل، إلا أنها منطلقة في أكثر من اتجاه، في اتجاه الانتفاضة الحقيقية للإنسان العربي.
اعتقد بعد كل هذا التقدم الصناعى والتجارى للاخوة الفلسطنين عليهم الان ان يكفوا عن المطالبه بالتحرير والدولتين وجمع الاموال للمساهمه فى حل القضيه ومثل هذا الكلام الذى مللنا منه طوال 50عام او يزيد مصنع لأنتاج البيرة ة ويفخرون ويجهرونه به ومصنع لأنتاج اسمنت للجدار العازل اظن ذلك ليس فيه اى شبه تطبيع اعتقد انكم الان قد وصلتم لمرحله يؤهل لخطوة اخرى فى طريق التنازل عن كل شىء واى شىء (من الاولى لكم ان تتبنوا مشروع لأنتاج الغذاء او الدواء للاطفال)
درب النجاح لم تكن يوماً سهلة بالنسبة إلى الفلسطينيين، وكذلك درب التحرير... غير أن إنجازات الشعب الفلسطيني لا تنفكّ تدهش العالم، إن كان لناحية البيرة العربية الأولى (طيبة)، أو لناحية إنجازات المرأة الفلسطينية في مشروع مسارات للأفلام القصيرة، أو غيرها من النجاحات المتوالية. إزاء هذا الواقع، لا يمكن إلا أن نصل إلى الاستنتاج التالي: الاضطهاد يولّد العزيمة، والظلم يولّد الانفجار، والقهر يولّد إثبات الذات، والحرمان يولّد الأمل، وكلّ تلك الظروف مجتمعة، من ظلم ودمار وحصار تولّد الإبداع...على عكس ما يشتهي الطرف الممعن في الظلم بالطبع... فالثورة الفلسطينية، وإن لم تحقّق بعد هدف استرجاع الأرض بالكامل، إلا أنها منطلقة في أكثر من اتجاه، في اتجاه الانتفاضة الحقيقية للإنسان العربي.
نحن فى الوضع الحالى الذى نرضى فيه اوروبا باى شكل ومنها صناعة البيرة وتصديرها لهم فارض فلسطين ارض وقف اسلامى وفى هذا الوقت تستباح ارضيها وخيراتها من اجل ارضاء الغرب
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








جيد اننا تطورنا وصنعنا البيرة وارضينا الغرب لاكن هناك مثل يقول "اشتري العبد ولا تربيه"وهذا ما يحدث معنا اسرائيل تلهينا بالعظمة وتاكل هي الحمة هل البيرة ستحرر قلسطين؟!!