الصفحة الرئيسية
تسجيل الدخول
نشرة الموقع
التغذية الإلكترونية 
"أمواج المتوسط" و"بين الضفاف" جسران للحوار المتوسطي
يشهد الحوار بين ضفّتي المتوسّط تقدّماّ ملحوظاً يساهم في دفع العلاقات بين الشركاء في المنطقة، وذلك بفضل مجموعة من البرامج التلفزيونية والإذاعية الهادفة.
سميرة الصدفي - تونس، أوروجار
يرتدي الحوار بين ضفتي البحر المتوسط أشكالا مختلفة ويستخدم جميع القنوات التي يتيحها التقدم التكنولوجي في عصرنا. وتُعتبر الإذاعة من جسور الإتصال البارزة اليوم بالنظر لشعبيتها الواسعة وسهولة استقبالها في البيت، والسيارة، وقاعة الرياضة، والمتجر، وحتى للمتجول في الشارع. واتفق الإتحاد الأوروبي والبلدان المتوسطية الجارة، بالتعاون مع منظمات اقليمية عربية وأوروبية، على استثمار هذه الوسيلة الفعالة لتقريب الشعوب من بعضها البعض، بإطلاق مشروعين إذاعي وتلفزيوني. واختير للبرنامج الإذاعي الذي أعلن عن انطلاقه من تونس في 19 كانون الثاني (يناير) الماضي، اسم شاعري هو "أمواج المتوسط" "Waves of the Mediterranean". وتم إطلاق المشروع الذي يموله الإتحاد الأوروبي وتقوده مؤسسة "إذاعات فرنسا"، من مقر اتحاد إذاعات الدول العربية في تونس خلال الإجتماع الأول للأطراف المشاركة في "المؤتمر الدائم للوسائل السمعية البصرية في حوض البحر الأبيض المتوسط" أو "كوبيام" (COPEAM). ويُعتبر "كوبيام" الذي أنشئ في القاهرة في 1996 أهم إطار يجمع المؤسسات العاملة في مجال الإعلام في الدول المطلة على ضفتي المتوسط. وأفادت ستيفاني كاريت، مسؤولة المشاريع الإعلامية في بعثة الإتحاد الأوروبي في تونس، أن مائة وثلاثين إعلامياً من خمسة وعشرين بلداً متوسطياً يعكفون الآن على المشاركة في إنتاج البرامج التي يُشرف عليها "كوبيام"، بالتعاون بين الإتحادين الإقليميين المعنيين، أي اتحاد الإذاعات الأوروبية واتحاد إذاعات الدول العربية.
ستة شركاء
وأفاد رئيس لجنة الإذاعة في "كوبيام" روبير كوديلكا Robert Kudelka أن مشروع "أمواج المتوسط" حصل على تمويل من المؤسسة الأورومتوسطية "أنا ليند" للحوار بين الثقافات بقيمة200 مليون يورو (282 مليون دولار). وقال إنه يرمي لتطوير البرامج الإذاعية ذات الإتجاه المتوسطي بُغية تعميق الحوار بين شعوب الضفتين وجعل الإذاعة وسيلة للتقارب الثقافي والتفاهم بين الحضارات. وأوضحت جولي روايي Julie Royer المسؤولة في "كوبيام" أن ستة شركاء سيتعاونون على تنفيذ المشروع، وهم الإذاعة التونسية، و"راديو فرانس"، ومؤسسة الإذاعة الجزائرية، والإذاعة المغربية، والمدرسة العليا للفنون البصرية في مراكش، بالإضافة لـ"كوبيام". ويتركّز التعاون على إنتاج برنامج أخبار ومنوعات يومي على امتداد عشرين شهراً.
لكن سكينة عبد الصمد، الصحفية في الإذاعة التونسية (العمومية) أكدت لنا أنها لم تسمع بالمشروع ولا تعرف عنه شيئا حتى الآن، وهو وضع قد يتغير تدريجاً مع اتساع بثّ البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي يجري إعدادها حاليا في إطار المشروع. ويشمل التعاون أيضا تدريب الإذاعيين المحليين في تونس على استخدام التقنيات المتطورة. وسيمنح البرنامج أيضا ثماني دورات تدريبية موجهة للعاملين في الإذاعات في البلدان المشاركة في المشروع. وسيُركز المشروع على دعم مجلة "راديو قنطرة" وتطويرها إلى مجلة إذاعية إخبارية أسبوعية متخصصة بشؤون المتوسط، بالإضافة لسلسلتين إذاعيتين سيتمّ إنتاجهما بالإشتراك مع أعضاء في اللجنة الإذاعية لـ"كوبيام" حول مواضيع من شأنها تطوير الحوار والتفاهم بين البلدان الأوروبية والمتوسطية.
حوار بلا ضفاف
أما البرنامج التليفزيوني الذي يحمل اسم "بين الضفاف" (Rives Inter) فتشارك فيه ست قنوات تليفزيونية عربية (الجزائر، سورية، المغرب، مصر، المنار، الجزيرة للأطفال) وأربع هيئات أوروبية (إيطاليا، سان مارينو، مالطا، إسبانيا). وتتفق القنوات على المواضيع الثقافية التي يتم التطرق لها في إطار المشروع، ويتقاسم المخرجون إنتاج البرامج طبقاّ لزوايا النظر التي تتكفل بها كل قناة بحسب اهتماماتها واتجاهاتها، ثم يلتقون في نصف الطريق لدرس السيناريو ومناقشته، وينتقلون بعد ذلك إلى التنفيذ. لكنهم يعاودون الإلتقاء لمشاهدة الحصيلة النهائية معاً. وأفاد المستشار الإعلامي لاتحاد إذاعات الدول العربية (مقره في تونس) خميس الشايب أنّ المشروع يشمل عشرة برامج للقنوات التليفزيونية العشر. ويتكفل اتحاد إذاعات الدول العربية بتنظيم الدورات التدريبية ويتعاون مع "المؤتمر الدائم للوسائل السمعية البصرية في حوض البحر الأبيض المتوسط" على تأمين الدعم الفني للمشروع. وفي هذا السياق، استضاف الإتحاد في أواسط كانون الأول (يناير) الماضي أعمال ورشة العمل الثانية للإنتاج التلفزيوني المشترك بين الهيئات التلفزيونية العربية والأوروبية المساهمة في المشروع. وشارك في الورشة مخرجون ومنتجو برامج أطفال من الهيئات التلفزيونية العربية والأوروبية بمتوسط شريطين وثائقيين لكل هيئة تلفزيونية مشاركة.
وأتاحت الورشة مشاهدة ما تم إنجازه حتى تلك المرحلة من برامج تم إعدادها في ضفتي البحر الأبيض المتوسط، ضمن السلسلة الجديدة من "بين الضفاف"، التي تحمل عنوان "في عيون الأطفال"، ومناقشتها من أجل إدخال التعديلات الضرورية عليها. وكانت ورشة العمل الأولى الخاصة بهذا الإنتاج تمت أيضاً في مقر اتحاد إذاعات الدول العربية في تموز (يوليو) الماضي، وتمّ خلالها استعراض المواضيع المقترحة ومبادئ الإخراج وضوابطه ومعاييره وتحديد المدة الزمنية لكل حلقة. وفي هذا الإطار، حُدد طول كل حلقة من السلسلة الوثائقية بـ13 دقيقة، يروي خلالها الأطفال قصتهم بأنفسهم وبطريقة تعبيرهم وحركاتهم. وكان تمّ إنجاز23 حلقة حول مواضيع "الفن المعاصر" و"المرأة" و"المهاجر" في إطار هذا الإنتاج الأوروبي العربي الأول، وهو إنتاج تمّ عرضه في مناسبات عالمية عدة، وبثته قنوات تلفزيونية عربية وأوروبية. وأنجزت الحلقات طبقاً لما يعرف بـ"نظام السلة"، وهي صيغة يتكفل بموجبها كل مشارك بإنجاز برنامجين وثائقيين، وفي المقابل، يتمتع بحق البث المجاني لكافة البرامج المنتجة من قبل الشركاء الآخرين.
"يورونيوز"
وتندرج مشاريع التعاون الإذاعي والتليفزيوني هذه في إطار برنامج "يورونيوز" الذي يرمي إلى تعريف الشعوب في الضفة الجنوبية بمشاريع التعاون بين الإتحاد الأوروبي وبلدانها، وهو يشمل إنتاج تسعة أشرطة وثائقية، بينها شريط مخصّص لموضوع المساواة في الفرص، وأربعين منوعة إذاعية وثلاث مائة مادة إخبارية. وتم تكليف مؤسسات التليفزيون العمومية في كل من الجزائر والأردن وليبيا والمغرب ولبنان (تيلي ليبان) وسورية (مؤسسة الإذاعة والتليفزيون العربية السورية) إنجاز تلك الأفلام. وفيما تتولى مجموعة التليفزيونات الفرنسية (France Télévisions) قيادة المشروع التليفزيوني، يقوم "كوبيام" بالتنسيق العام، وعُهد لاتحاد إذاعات الدول العربية وبرنامج "يورونيوز" تحسين المادة التحريرية المُعدة للبث وتبادل الأخبار الأورومتوسطية من خلال مؤسسة الإعلام الأوروبية. وفي هذا السياق، تتولى "مؤسسة التليفزيون الجزائرية" (العمومية) تنسيق المادة الإخبارية بالتعاون مع رئيس التحرير الذي يعمل من مقر "اتحاد الإذاعات العربية" في تونس. وقال المستشار الإعلامي للاتحاد خميس الشايب إن الإجتماع الأخير الذي استضافه الإتحاد في مقره أتاح للأطراف المشاركة وضع روزنامة إعداد البرامج وبثها. وأفاد أنّ أياما إعلامية عن التعاون الإعلامي بين الإتحاد الأوروبي والدول المطلة على الضفة الجنوبية ستُقام على هامش الإجتماعات السنوية لـ"كوبيام".
إطلع على الموقع: ENPI info-center

نستطيع أن نقول أن الحوار بين ضفتي المتوسط نظريا ممكن و له جانب إيجابي واسع، لكن إن عدنا إلى أرض الواقع نتساءل نحن كأفراد من دول جنوب المتوسط، ماذا يمكننا ان نستفيد من هذا الحوار؟ أو بالأحرى؛ هل سنستفيد نحن كأفراد ، سواء على المستوى الثقافي أو على المستوى الإقتصادي؟ و هل المشاريع المشتركة المرتقبة بين ضفتين المتوسط قابلة و قريبة التحقق، أم هي مجرد حبر على ورق...؟ و هل يمكن لهذة المشاريع أن تساهم في تقليص البطالة في دول جنوب المتوسط أم أنها ستقتصر على اليد العاملة الأوربية المؤهلة ، علما أن شريحة البطالة في دول جنوب المتوسط لا نقول أنها غير مؤهلة لكنها لا ترقى في أغلبها إلى اليد العاملة في دول شمال المتوسط.
نعم يتوجب على شعوب ، وقادة، وناشطي، وكذلك الأنظمة المؤسسية، والجمعيات التطوعية العاملة على مستوى ضفتي المتوسط، السعي قدماً نحو تضييق الفجوة الثقافية، والعمل على التقارب الحضاري بين الشعوب والمجتمعات المتوسطية، ورغم الجهود المبذولة على هذه الصعيد من جانب المؤسسات الإعلامية، والإتحادات الإذاعية العاملة في أوروبا، بما فيها مؤسسة " إذاعات فرنسا " وإذاعة دويتشه فيلله الألمانية وغيرها، وبين الضفة الجنوبية للمتوسط، لجسر الهوة المعرفية بين الشعوب في كلتا الضفتين، إلا انه مازالت هناك حالة من الإغتراب الموحش سيدة الموقف في العلاقة بين شعوب هذه المنطقة، وهو ما يدعونا الى مزيد من العمل لتحقيق التقارب المنشود على هذا الصعيد.
ان الحوار بين الشركاء امر مهم للغايه حتى يستطيع كل شريك ان يتعرف على الشريك الاخر . خاصة اذا كان لك من الشريكين ثقافته المختلفه عن الاخر كما هو الحال بين اوربا والعرب . والحقيقه ان ما قام به الشريك الاوربى من اطلاق الاذاعات والقنوات الفضائيه امر مهم ومفيد للغايه لكن ينقصه برامج تتفاعل مع الشعوب العربيه . برامج يكون محورها وضيفها الرئيسى رجل الشارع العادى البسيط . برامج تجرى فى الشوارع والحارات والجامعات مع مختلف الفئات العمريه ومختلف الثقافات من الجنسين . هذه البرامج هى التى ستقرب بين الثقافتين الاوربيه والعربيه
بات الصراع العربي الإسرائيلي احد أهم العوائق التي تقف حائلا دون الاندماج الكامل لضفتي المتوسط ، فبالرغم من المبادرات والجهود الدولية المبذولة مؤتمرات اتفاقيات سلام مفاوضات إلا أن المؤشرات لا تدل على حل سريع والتوصل الى اتفاق سلام دائم يريح المجتمع الإنساني من أعبائه من جهة اؤلى وهو الحائل الابرز لتحقيق اندماج شعوب ضفتي المتوسط في هيكل الاتحاد من اجل المتوسط.
عرض لكل التعليقاتآراؤكم
.بالنسبة الى القاء النفايات فى البحر او الانهار او اي منطقة سياحية عمل مرفوض اولا من ناحية دينية وسياحية وبيئية وصحية على السكان ثانيا ان الله جميل ولايحب الا الجمال فكيف لي ان القى بنفسي الى التهلكة ومن صنع يدي وانعكاسات ذلك الوباء الخطير على السكان من امراض واوبئة ستنتشر وستؤدي الى امراض قاتلة وللاسف كثير من الدول تجهل مخاطرهذا المس الخطير بالانسان والبيئة كيف يمكن لى ان استجم بالبحر وهناك مصبات ومواسير تقوم بالقاءالاوساخ فى مياه البحر ومياه الشرب عمل مرفوض وخطير ونطلب من جميع الدول العربية والاوروبية الاخذ بالحسبان مخاطر قاتلة نتيجة هذا العمل.
حول: مكبات عشوائية تلوث المتوسط
لا يوجد تعريف مقبول عالميا "عمالة الأطفال". تستخدم التعاريف المختلفة لمصطلح من قبل المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والنقابات وجماعات المصالح الأخرى. الكتاب والمتكلمين لا تحدد دائما ما هو تعريف أنها تستخدم ، وهذا غالبا ما يؤدي الى الارتباك.
ليس كل عمل سيئ للأطفال. بعض علماء الاجتماع الإشارة إلى أن بعض أنواع العمل قد لا يمكن الاعتراض عليها تماما -- باستثناء شيء واحد عن العمل الذي يجعل من الاستغلال. على سبيل المثال ، الطفل الذي يسلم الصحف قبل المدرسة قد تستفيد في الواقع من تعلم كيفية العمل ، والحصول على المسؤولية ، وقليلا من المال. ولكن ماذا لو لم تدفع الطفل؟ ثم يتم استغلال له أو لها. مع اليونيسيف لعام 1997 تقرير حالة الأطفال في العالم يضع ذلك "عمل الأطفال بحاجة إلى اعتبار يحدث على طول سلسلة متصلة ، مع العمل المدمرة أو استغلالية في نهاية واحدة ، والعمل النافع -- تشجيع أو تعزيز نمو الأطفال دون التدخل في دراستهم والترفيه و بقية -- في الآخر وبين هذين القطبين ومناطق واسعة من العمل الذي يجب ألا تؤثر سلبا على نمو الطفل " العلماء اجتماعية أخرى بطرق مختلفة قليلا من رسم الخط الفاصل بين العمل المقبول وغير المقبول.
حول: تعزيز التنافس عبر التدريب








الحقيقة أننا كشعوب المنطقة على ضفاف المتوسط بتنا بحاجة أكثر من الجسور لتجمعنا، نحن بحاجة لشراكات حقيقية على جميع المستويات الحكومية وغير الحكومية نحن بحاجة لإزالة كل العوائق عبر التقاء المصالح ويجب أن نبحث جادين عن هذه المصالح لتجمعنا، نحن في زمن التكتلات السياسية والاقتصادية ومن مصلحتنا جميعاً أن نلتقي لنحقق هذه المصالح، لأن بقية التكتلات ستطغى على كل ما هو ضعيف والسباق الأن في أوجه نحو تشكيل القطب الثاني على سيادة العالم وليس من مصلحة الاتحاد الأوروبي أن يبقى تحت رحمة القطب الواحد الممثل بالولايات المتحدة وليس من مصالح دول المتوسط النامية أن تبقى متأخرة...